أعربت وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، واستمرار الاعتداءات على سيادة الدول الشقيقة، بما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) إن المملكة تدعو إلى التهدئة وتجنب التصعيد، وتغليب الحكمة بالعودة إلى العمل الدبلوماسي، واستكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها جمهورية باكستان الإسلامية، وما رافقها من جهود لدولة قطر، بما يجنب المنطقة وشعوبها تبعات العودة إلى الحرب، ويسهم في استعادة الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
كما أدانت فرنسا بأشد العبارات الهجمات الإيرانية غير المقبولة بالمسيرات والصواريخ التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن يوم الأربعاء، مؤكدة مجددًا التزامها الثابت بأمن جميع شركائها في الشرق الأوسط وسيادتهم وسلامة أراضيهم، مشددة على أنها لا تزال ملتزمة التزامًا كاملًا ومستعدة للمشاركة في الدفاع عنهم.
ودعت فرنسا، في تصريح للناطق باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، إلى الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار الجاري، والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يحض على تصعيد عسكري إضافي سينتج عنه عواقب كارثية للمنطقة والعالم.
وأكدت فرنسا أنها لا تزال تستنفر طاقاتها بغية مواكبة البحث عن حل دبلوماسي يمثل السبيل الوحيد من أجل استعادة السلام الدائم.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة ويزيد من حدة التوترات الإقليمية.
وأكدت مصر في بيان عن وزارة الخارجية تضامنها الكامل مع البحرين والكويت والأردن، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية، مجددةً رفضها القاطع لهذه الاعتداءات الآثمة والمتكررة.
وشددت مصر على أن أمن الدول العربية يمثل ركنًا أساسيًا من الأمن القومي المصري والعربي، وضرورة وقف التصعيد واحترام سيادة الدول وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة.
وأدانت دولة قطر بشدة تجدد الهجمات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، واعتبرتها انتهاكًا سافرًا لسيادة هذه الدول، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي.
وشدّدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
وجدّدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
فيما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت، التي كان آخرها اليوم.
وأكدت الوزارة أن تكرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس نهجًا عدوانيًا منظمًا وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون حياله، فضلًا عن أنه يعد انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقويضًا للجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وجددت الوزارة تأكيد احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول الثلاث، وتهديدًا لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك