كتب: محمد القصاص
تجددت المطالب بإيجاد حل نهائي لبحيرة اللوزي الواقعة في مجمع 1016 بالدائرة الثامنة (المحافظة الشمالية)، شرق مشروع دانات اللوزي الإسكاني، التي تمتد على مساحة تقارب 155 ألف متر مربع، وتعد البحيرة الطبيعية الوحيدة المتبقية في المملكة.
وذكر ممثل الدائرة الثامنة بمجلس بلدي الشمالية جاسم هجرس أن بحيرة اللوزي كانت في الماضي موطنا للطيور المهاجرة والحياة الفطرية إلا أن أجزاء واسعة منها تعرضت للاستصلاح لأغراض إسكانية فيما تحولت المساحة المتبقية إلى منطقة تعاني من ركود المياه بعد انقطاعها عن الدورة المائية الطبيعية للبحر.
وقال لـ(أخبار الخليج) إن الأهالي يتطلعون إلى معالجة الوضع القائم بغية تحقيق الفائدة للمنطقة، مشيرا إلى أن الخيار الأمثل يتمثل في إعادة تأهيل البحيرة وتحويلها إلى وجهة بيئية وترفيهية جاذبة، وفي حال تعذر ذلك فإن استغلال الموقع في توفير وحدات سكنية سيكون أكثر جدوى للمجتمع.
وأوضح أن الجهات المختصة سبق أن وافقت في عام 2016 على مشروع لتنظيف البحيرة والاهتمام بجودة مياهها وتهويتها، غير أن تأخر التمويل وتغير الأولويات أدى إلى عدم استكمال المشروع بالشكل المطلوب فيما اكتمل إنشاء السور المحيط بالموقع عام 2019.
وأشار هجرس إلى أن استمرار الوضع الحالي أفقد البحيرة قيمتها البيئية، قائلا إن الإبقاء عليها من دون تطوير أو معالجة بات يسبب أضرارا بيئية وصحية أكثر من المنافع المرجوة منها.
ولفت إلى انه تقدم مسبقا بمقترح لتطوير البحيرة كمرفق ترفيهي يتضمن إنشاء ممشى مطاطي يحيط بالبحيرة ومسارا مخصصا للدراجات الهوائية وإنشاء نافورة جمالية في وسط البحيرة مع تزويد الموقع بالإضاءة المناسبة والاستفادة من الموقع لدعم الأنشطة الاقتصادية والسياحية وتشجيع الأسر المنتجة ودراسة إمكانية توفير خدمات مساندة تتناسب مع طبيعة المنطقة بيد أن المقترح لم ير النور.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك