إطلاق كرسي أحمد بن علي كانو للأستاذية الأول من نوعه عربيًّا وأوروبيًّا

احتفلت مدرسةُ بيان البحرين بتخريجِ الفوج الثاني والثلاثين من طلبتِها، والبالغ عددهم 80 طالبًا وطالبة، وذلك يوم الخميس 21 مايو 2026، في مركزِ البحرين للمعارضِ والمؤتمراتِ بمنطقةِ الصخير.
واحتفت المدرسةُ خلال حفل هذا العام بباني الدولةِ الحديثةِ وقائدِ النهضةِ المؤسسيَّة، صاحب العظمة الشيخ عيسى الكبير، حاكم البحرين، تأكيدًا لسيرها على نهجِ البناءِ والاستقرارِ الذي رسَّخه صاحبُ العظمة، لتكون منارةً للولاءِ للقيادةِ الرشيدة، ومحطةً لصناعةِ أجيالٍ تبني الوطنَ.
وقد حمل الحفلُ شعار: «على نهج عيسى الكبير في البناء والاستقرار، عزٌّ لا ينحني وإرثٌ راسخ، مدرسة بيان البحرين منارة الولاء وصنَّاع جيل الوطن» وشهد الحفلُ تقديمَ جوائز تقديرية لأعضاء من مجالس إدارات المدرسة السابقين، إلى جانب جوائز تكريمية لعدد من خريجيها السابقين، وخريجي هذا العام، وأعضاء الكادر الأكاديمي.
وعاش الحضورُ لحظاتٍ استثنائيَّة أثناء الحفل، الذي ركَّز على إبراز الهويةِ البحرينيَّةِ الأصيلةِ وقيمِ الولاءِ والانتماء.
واستُهل الحفل بتلاوةٍ مؤثرة لآيات من الذكر الحكيم، ودعاء للقارئ خالد أنس بوهندي، إمام جامع أحمد بن يوسف عبد الملك في منطقة رفاع فيوز.
كما عُرض فيديو وثائقي استعرض الإنجازاتِ المتميزةِ التي حققتها مدرسةُ بيان البحرين منذ تأسيسها في عام 1982، بدءاً من انطلاقتها في المبنى الأكاديمي الأول بمدينة المنامة، ومرورًا بمحطاتِ النجاحِ التي شهدتها طوال السنواتِ الماضية، ووصولاً إلى خططِها التطويريَّة الطموحةِ للأعوام المقبلة.
وأعلنت المدرسةُ إطلاقَ كرسي أحمد بن علي كانو للأستاذية هذا العام، وهو أولُ تبرعٍ من نوعه على مستوى المدارس في العالم العربيِّ وأوروبا، وتصل قيمتُه إلى 20 ألفَ دينار بحريني سنويًّا. وأشارت المدرسةُ إلى أن هذه المبادرةَ الرائدةَ تجسِّدُ أسمى معاني العطاءِ والالتزامِ برسالةِ التعليم.
ويأتي هذا الإرثُ الإنسانيُّ والتربويُّ النبيلُ بمبادرةٍ سنويةٍ سخية من سعادة السيد فوزي بن أحمد كانو، وفاءً وعرفانًا لروح والده المغفور له بإذن الله تعالى، الوجيه أحمد بن علي كانو، رحمه الله، الذي امتد أثرُ عطائِه ليبقى حاضرًا في ميادينِ العلمِ والمعرفة. وقد خُصّص هذا الكرسي لأستاذية رئاسة مناهج اللغة العربية في جميع المراحل الدراسيَّة، تأكيدًا لأهمية اللغة العربيَّة الأصيلةِ، وصونًا للتراثِ والهويَّةِ الثقافيَّة.
وبهذه المناسبة، أعربت معالي الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي، رئيس مجلس الأمناء، عن بالغ تقديرها لمانحي جوائز هذا العام للخريجين والأكاديميين. كما وجّهت الشكرَ إلى جامعة ستراثكلايد في البحرين على تقديمها منحةً دراسيَّة لإحدى خريجات هذا العام، لمواصلةِ تحصيلها الأكاديميِّ والجامعيِّ.
وكعادتها المستمرة منذ أكثر من 20 عامًا، قدمت المدرسةُ عديدا من الجوائزِ الماديَّة والعينيَّة لخريجي السنوات السابقة المؤثرين، وخريجي هذا العام، والأكاديميين. وقد تفضلت معالي الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي، رئيس مجلس أمناء مدرسة بيان البحرين، بتسليم الجوائز.
وكان من بين الجوائز المقدمة جائزةُ معالي الشيخة الدكتورة مي بنت سليمان العتيبي لإنجازاتِ خريجي المدرسة المتميزين، والتي تُمنح للخريجين الذين قدموا خدماتٍ محليَّة وعالميَّة للمجتمع. وقد نالها كلٌّ من:
سعادة الشيخة ألطاف بنت خليفة آل خليفة
سعادة السيد محمود المحمود
سعادة السيدة آمنة علي العريض
أما جائزة كرسي الوجيه أحمد بن علي كانو للأستاذية، فقدمتها سعادة المكرمة صفية كانو، مشكورةً، دعما لمناهج اللغة العربية.
وفيما يتعلق بمنحة جامعة ستراثكلايد في البحرين لبرنامج بكالوريوس الهندسة في الهندسة الكيميائيَّة، فقد قدمها سعادة السيد خالد الحمادي، مشكوراً، للطالبة غزلان جمشير، وذلك ضمن التزام الجامعة بدعم التميز الأكاديمي وطموحات الشباب.
أما جائزة المغفور لها الشيخة عائشة بنت عبد الله آل خليفة، والتي تُقدم للسنة الثانية تخليداً لذكراها وتقديراً لتفانيها وإرثها التعليمي المتميز، فقد حصلت عليها الطالبة مرام هادي الموسوي.
وجائزة الوجيه المغفور له أحمد علي كانو التذكارية للمواطنة العالمية، والتي تُمنح تخليدًا لذكرى الرئيس السابق الذي قدَّم مساهماتٍ عديدة للمدرسة، وتستهدف خريجًا مثَّل المدرسة والمملكة خيرَ تمثيل، فقدمتها سعادة المكرمة صفية كانو، مشكورةً، للطالبتين:
- حصة خالد بن ثاني
- ميار بنت خليفة آل خليفة
كما قُدمت جائزة عائلة الوجيه المغفور له محمد جلال، والتي تُمنح لطالب قيادي. وقد قدمها سعادة السيد أحمد جلال، مشكورًا، للطالبتين:
- لميا محمد كزبار
- فرح عبد الله جناحي
أما جائزة الوجيه المغفور له محمد الزامل لخدمة المجتمع، والتي تُمنح للطلبة الذين قدموا خدماتٍ مجتمعيَّة استثنائيَّة ومساهماتٍ خيريَّة بارزة، فقد قدمها سعادة السيد نواف الزامل، مشكورًا، للخريجَين:
- طارق عدي الحداد
- نوف هشام الساعي
بينما قُدمت جائزة سعادة السيد عبد الحكيم الخياط للإلهام، والمخصصة للطلبة الثلاثة الأوائل من خريجي عام 2026 لاستثمارها في التداول وسوق الأسهم. وقد قدمها سعادة السيد محمد عبد الحكيم الخياط، مشكورًا، للطلبة:
- نور حسين عبد الحق
- راشد رمزي الماجد
- سندس سمير نوح
أما جائزة المغفور له الشيخ عيسى بن مبارك آل خليفة للقادة المستقبليين، فتُمنح لطالبَين يجسدان الصفاتِ الحقيقيَّة للقيادة، ويتمتعان بحسن التعبير، وتكامل الشخصية، والمشاركة الفاعلة في مجموعةٍ متنوعة من الأنشطة داخل الصف وخارجه. وقد قدمها سعادة الشيخ حمد بن عيسى بن مبارك آل خليفة، مشكورًا للطلبة:
- علي بن محمد آل خليفة
- صبا محمد صنقور
وقُدمت جائزة السيد عارف هجرس، للسنة الثانية على التوالي، لأكاديميين بحرينيين بارزين أسهموا في إلهام طلابهم وتجاوزوا حدود الفصل الدراسي. وقد قدمها سعادة السيد عارف هجرس، مشكورًا، للمعلمة إيمان أبو قبو.
أما جائزة السيدة إيمان جناحي للتميز الشامل في التعليم، والتي تُقدم للسنة الثانية على التوالي لمعلمي المدرسة الذين أظهروا كفاءةً استثنائيَّة في دعم الطلاب من ذوي صعوبات التعلم، وتهيئة بيئة دمج متكافئة، فقد قدمتها سعادة السيدة إيمان جناحي، مشكورةً، للأستاذة حصة آل عبد الرحمن.
وفي ختام الحفل، توجهت إدارةُ المدرسةِ بخالصِ الشكرِ والتقديرِ لجميعِ القائمين على تنظيمِ هذا الحفلِ المتميز، متمنيةً لجميعِ طلبتِها الخريجين دوامَ التوفيقِ والنجاحِ في حياتِهم الجامعيَّةِ والعمليَّة.



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك