العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٧٠ - الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

المأزق الصعب لمفاوضات إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران

بقلم: عبدالله السناوي {

الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٦ - 02:00

على‭ ‬الحافة‭ ‬تماما‭ ‬جميع‭ ‬السيناريوهات‭ ‬محتملة‭ ‬وواردة‭ ‬في‭ ‬الاتصالات‭ ‬والرسائل‭ ‬المتبادلة،‭ ‬المعلنة‭ ‬وغير‭ ‬المعلنة،‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭. ‬قد‭ ‬يمكن‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سياسية‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬لحظة‭ ‬وأخرى،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬تنفجر‭ ‬الحرب‭ ‬مجددا‭ ‬بصورة‭ ‬أكثر‭ ‬عنفا‭ ‬وتدميرا‭ ‬بالمنطقة‭ ‬كلها‭.‬

ما‭ ‬بين‭ ‬الانفراج‭ ‬والانفجار‭ ‬تكمن‭ ‬معضلة‭ ‬التفاوض‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬دونالد‭ ‬ترامب‮»‬‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬مجددا،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عن‭ ‬التلويح‭ ‬بها،‭ ‬كأنها‭ ‬واقعة‭ ‬لا‭ ‬محالة‭.‬

استهلكت‭ ‬الحرب‭ ‬شعبيته‭ ‬داخل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وأثبتت‭ ‬وقائعها‭ ‬الدموية‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬‮«‬نزهة‭ ‬سريعة‮»‬،‭ ‬حاسمة‭ ‬ومضمونة،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أقنعه‭ ‬حليفه‭ ‬الوثيق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬‮«‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‮»‬‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬فهو‭ ‬غير‭ ‬مستعد‭ ‬أن‭ ‬ينهي‭ ‬الحرب‭ ‬دون‭ ‬اتفاق‭ ‬ينطوي‭ ‬على‭ ‬تنازلات‭ ‬ما‭ ‬إيرانية‭ ‬يسوقها‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أن‭ ‬الرئيسين‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬السابقين‭ ‬‮«‬باراك‭ ‬أوباما‮»‬‭ ‬و‮«‬جو‭ ‬بايدن‮»‬‭ ‬لم‭ ‬يستطيعا‭ ‬التوصل‭ ‬إليها‭.‬

بمعنى‭ ‬آخر،‭ ‬فهو‭ ‬يطلب‭ ‬اتفاقا‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬اتفاق‭ (‬2015‭)‬،‭ ‬الذي‭ ‬عقده‭ ‬‮«‬أوباما‮»‬‭ ‬ودعمه‭ ‬‮«‬بايدن‮»‬‭.‬

عندما‭ ‬ألغاه‭ ‬بعد‭ ‬صعوده‭ ‬إلى‭ ‬الرئاسة‭ ‬ادعى‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬سيئ‮»‬‭ ‬ويفضي‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬إلى‭ ‬امتلاك‭ ‬إيران‭ ‬سلاحا‭ ‬نوويا،‭ ‬ولكن‭ ‬ترامب‭ ‬الآن‭ ‬أمام‭ ‬اختبار‭ ‬صعب،‭ ‬أيهما‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬التوصل‭ ‬إليه‭ ‬بالتفاوض‭ ‬أثناء‭ ‬إدارة‭ ‬‮«‬أوباما‮»‬‭.. ‬أم‭ ‬ما‭ ‬سوف‭ ‬يتوصل‭ ‬إليه‭ ‬هو‭ ‬بالمفاوضات‭ ‬الجارية؟‭!‬

الخيارات‭ ‬أمامه‭ ‬ملغمة،‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬قد‭ ‬تكلف‭ ‬الحزب‭ ‬الجمهوري‭ ‬أغلبيته‭ ‬في‭ ‬مجلسي‭ ‬الكونجرس‭ ‬بالانتخابات‭ ‬النصفية‭ ‬نوفمبر‭ ‬المقبل‭ ‬وتفتح‭ ‬المجال‭ ‬واسعا‭ ‬لسيناريو‭ ‬عزله‭ ‬من‭ ‬منصبه‭.‬

‭.. ‬وهذا‭ ‬سيناريو‭ ‬كابوسي‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬السيناريو‭ ‬الكابوسي‭ ‬الآخر‭ ‬أن‭ ‬يضطر‭ ‬إلى‭ ‬توقيع‭ ‬اتفاق‭ ‬يكرس‭ ‬إيران‭ ‬كقوة‭ ‬دولية‭ ‬ذات‭ ‬شأن‭.‬

على‭ ‬الحافة‭ ‬تماما،‭ ‬قد‭ ‬يجد‭ ‬نفسه‭ ‬مضطرا،‭ ‬رغم‭ ‬كلفة‭ ‬الحرب‭ ‬الباهظة،‭ ‬أن‭ ‬يخوض‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التخريب‭ ‬والتقتيل‭ ‬دون‭ ‬أمل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬كسبها،‭ ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬نتيجة‭ ‬ذلك‭ ‬هي‭ ‬الهزيمة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭.‬

على‭ ‬الجانب‭ ‬الإيراني‭ ‬تتبدى‭ ‬معضلة‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬آخر‭. ‬إذا‭ ‬وافقت‭ ‬بداعي‭ ‬إنهاكها‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والعسكري‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬تنازلات‭ ‬جوهرية‭ ‬في‭ ‬ملفي‭ ‬التخصيب‭ ‬النووي‭ ‬ومضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬فإن‭ ‬شرعية‭ ‬النظام‭ ‬سوف‭ ‬تتعرض‭ ‬لاهتزازات‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تحملها‭.‬

إن‭ ‬أي‭ ‬تنازل‭ ‬جوهري‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬التخصيب‭ ‬يهز‭ ‬بعمق‭ ‬الثقة‭ ‬العامة‭ ‬بسياسات‭ ‬النظام‭ ‬وخياراته‭ ‬الاستراتيجية‭.‬فما‭ ‬معنى‭ ‬التضحيات‭ ‬الهائلة،‭ ‬التي‭ ‬بذلت‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقود،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬اكتساب‭ ‬الحق‭ ‬الكامل‭ ‬في‭ ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم‭ ‬للاستخدامات‭ ‬السلمية‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬سلمت‭ ‬ما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬مخزون،‭ ‬أو‭ ‬قبلت‭ ‬بنقله‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬أخرى؟

إحدى‭ ‬الأفكار‭ ‬المتداولة‭: ‬نقل‭ ‬نصف‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬إلى‭ ‬روسيا‭ ‬والإبقاء‭ ‬على‭ ‬النصف‭ ‬الآخر‭ ‬داخل‭ ‬إيران‭. ‬حسب‭ ‬التعبير‭ ‬الإيراني‭ ‬الشائع‭ ‬في‭ ‬التفاوض‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭: ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لـ«الخاسر‮»‬‭ ‬أن‭ ‬يحصد‭ ‬بالمفاوضات‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬عليه‭ ‬بالسلاح؟

ينظر‭ ‬كل‭ ‬طرف‭ ‬إلى‭ ‬نفسه‭ ‬باعتباره‭ ‬منتصرًا‭. ‬هذا‭ ‬الاعتقاد‭ ‬يدعو‭ ‬بذاته‭ ‬إلى‭ ‬التشدد‭ ‬ويضع‭ ‬قيودًا‭ ‬على‭ ‬مفاوضيه‭ ‬يصعب‭ ‬الفكاك‭ ‬منها‭. ‬والطرفان‭ ‬لا‭ ‬يريدان‭ ‬قطعا‭ ‬خوض‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الحرب،‭ ‬لكنهما‭ ‬غير‭ ‬مستعدين‭ ‬أبدا‭ ‬لوقفها‭ ‬بأي‭ ‬ثمن‭.‬

هنا‭ ‬ــبالضبطــ‭ ‬معضلة‭ ‬التفاوض‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭. ‬الإيرانيون‭ ‬يقولون‭ ‬إن‭ ‬الأمريكيين‭ ‬طلباتهم‭ ‬‮«‬مبالغ‭ ‬فيها‮»‬‭. ‬فإذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬حققت‭ ‬أهدافك‭ ‬بالسلاح‭ ‬فإن‭ ‬المبالغة‭ ‬في‭ ‬المطالب‭ ‬غير‭ ‬منطقية‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬الأمريكيين‭ ‬يبدون‭ ‬مكبلين‭ ‬بالقيود‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

إسرائيل‭ ‬طرف‭ ‬غير‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬العاصمة‭ ‬الباكستانية‭ ‬إسلام‭ ‬آباد‭. ‬هذه‭ ‬عقدة‭ ‬يصعب‭ ‬تجاوزها‭ ‬بأي‭ ‬اتفاق‭.‬

لقد‭ ‬تراجعت‭ ‬أهداف‭ ‬الحرب‭ ‬من‭ ‬تقويض‭ ‬النظام‭ ‬وإنهاء‭ ‬المشروعين‭ ‬النووي‭ ‬والباليستي‭ ‬لإيران‭ ‬إلى‭ ‬مسألتين‭ ‬محددتين،‭ ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم‭ ‬وإعادة‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬إخفاقا‭ ‬عسكريا‭ ‬وسياسيا‭ ‬مزدوجا‭ ‬للقوة‭ ‬الأمريكية‭.‬

في‭ ‬المساحة‭ ‬الملغمة‭ ‬بين‭ ‬خياري‭ ‬الحرب‭ ‬والتسوية،‭ ‬لجأ‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬تمديد‭ ‬الهدن‭ ‬المؤقتة‭ ‬والهشة‭ ‬مرة‭ ‬بعد‭ ‬أخرى،‭ ‬وفرض‭ ‬حصار‭ ‬بحري‭ ‬على‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية‭ .‬هكذا‭ ‬أحكم‭ ‬الحصار‭ ‬من‭ ‬الناحيتين‭ ‬الأمريكية‭ ‬والإيرانية‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬واستحكمت‭ ‬أزمة‭ ‬النفط‭ ‬بالعالم‭ ‬كله‭.‬

إذا‭ ‬ما‭ ‬أخفق‭ ‬التفاوض‭ ‬على‭ ‬التفاوض‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭ ‬من‭ ‬مطالب‭ ‬الجانبين،‭ ‬فهل‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬جولة‭ ‬ثانية‭ ‬محتمة‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يريدها‭ ‬أحد‭ ‬سوى‭ ‬إسرائيل؟

الفكرة‭ ‬الرئيسية‭ ‬عند‭ ‬الإيرانيين‭ ‬لحلحلة‭ ‬التفاوض‭ ‬المتعثر‭ ‬أن‭ ‬تنهي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حصارها‭ ‬على‭ ‬موانئها،‭ ‬وأن‭ ‬تلتزم‭ ‬بمقتضيات‭ ‬الهدنة‭ ‬المعلنة‭. ‬فيما‭ ‬الفكرة‭ ‬الرئيسية‭ ‬عند‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭: ‬التفاوض‭ ‬تحت‭ ‬النار‭.‬

تعددت‭ ‬حججه‭ ‬وذرائعه‭ ‬لتجنب‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب،‭ ‬كانت‭ ‬آخرها‭ ‬مزاعم‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬أمام‭ ‬الإيرانيين‭ ‬أن‭ ‬يحسموا‭ ‬صراعاتهم‭ ‬الداخلية‭ ‬بين‭ ‬الراديكاليين‭ ‬والمعتدلين،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬العبارة‭ ‬ليصف‭ ‬المعتدلين‭ ‬بأنهم‭ ‬غير‭ ‬معتدلين‭!‬

لا‭ ‬يكف‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬عن‭ ‬إطلاق‭ ‬التصريحات‭ ‬المتناقضة‭ ‬حتى‭ ‬وصل‭ ‬الأمر‭ ‬برئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬السابقة‭ ‬‮«‬نانسى‭ ‬بيلوسى‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬المطالبة‭ ‬بإخضاعه‭ ‬للعلاج‭ ‬النفسي‭!‬

الفكرة‭ ‬نفسها‭ ‬يتردد‭ ‬صداها‭ ‬في‭ ‬الصحف‭ ‬والمواقع‭ ‬الإخبارية‭ ‬باتساع‭ ‬العالم‭. ‬أمام‭ ‬انزعاج‭ ‬دولي‭ ‬وإنساني‭ ‬واسع‭ ‬من‭ ‬تهديداته‭ ‬المتكررة،‭ ‬وقد‭ ‬نفى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بصدد‭ ‬استخدام‭ ‬سلاح‭ ‬نووي‭ ‬تكتيكي،‭ ‬لكن‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬‮«‬يسرائيل‭ ‬كاتس‮»‬‭ ‬استخدم‭ ‬نفس‭ ‬العبارة‭ ‬بكل‭ ‬حمولاتها‭ ‬الهمجية‭.‬

‮«‬إننا‭ ‬ننتظر‭ ‬ضوءًا‭ ‬أخضر‭ ‬أمريكيًا‭ ‬لإبادة‭ ‬سلالة‭ ‬خامنئي‮»‬‭ ‬ــ‭ ‬هكذا‭ ‬بالحرف‭ ‬قال‭ ‬وزير‭ ‬الحرب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬كاتس‭.‬

بقفزة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الهواء،‭ ‬لكنها‭ ‬فادحة‭ ‬وخطرة،‭ ‬دعا‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬لقاء‭ ‬في‭ ‬المكتب‭ ‬البيضاوي‭ ‬بين‭ ‬‮«‬نتنياهو‮»‬‭ ‬والرئيس‭ ‬اللبناني‭ ‬‮«‬جوزيف‭ ‬عون‮»‬‭.‬

إذا‭ ‬ما‭ ‬جرى‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬فإن‭ ‬لبنان‭ ‬مهدد‭ ‬بانفجارات‭ ‬داخلية‭ ‬تشبه‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية،‭ ‬التي‭ ‬أهلكته‭ ‬بين‭ ‬عامي‭  (‬1975-‭ ‬1990‭) ‬بادعاء‭ ‬لا‭ ‬أساس‭ ‬له‭ ‬قال‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬إن‭ ‬الأزمة‭ ‬اللبنانية‭ ‬أسهل‭ ‬نسبيا‭ ‬من‭ ‬غيرها‭. ‬وتحدث‭ ‬عن‭ ‬تمديد‭ ‬وقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسابيع،‭ ‬حتى‭ (‬17‭) ‬مايو‭.‬

لم‭ ‬يكن‭ ‬ذلك‭ ‬محض‭ ‬مصادفة،‭ ‬فهو‭ ‬نفسه‭ ‬تاريخ‭ ‬معاهدة‭ ‬السلام‭ ‬اللبنانية‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬التي‭ ‬أقرها‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬اللبناني‭ ‬تحت‭ ‬حصار‭ ‬الدبابات‭ ‬عام‭ (‬1983‭)‬،‭ ‬وألغيت‭ ‬بإرادة‭ ‬وطنية‭ ‬لبنانية‭ ‬شبه‭ ‬جماعية‭ ‬العام‭ ‬التالي‭.‬

قال‭ ‬ترامب‭ ‬حرفيا‭: ‬‮«‬سنساعد‭ ‬لبنان‭ ‬في‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬حزب‭ ‬الله‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬بنفس‭ ‬اللحظة‭ ‬‮«‬حق‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬نفسها‮»‬‭.‬

‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬كل‭ ‬هذا،‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المستبعد‭ ‬أمريكيا،‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬مجددا‭. ‬‮«‬نحن‭ ‬جاهزون‭ ‬ومستعدون‮»‬‭ ‬ــ‭ ‬بنص‭ ‬بيان‭ ‬للقيادة‭ ‬المركزية‭ ‬الأمريكية‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬صحفي‭ ‬مصري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا