العدد : ١٧٥٣٩ - الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٩ - الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

ترامب والمسؤولية الأمريكية لمواجهة مخاطر التغير المناخي

بقلم: د. إسماعيل محمد المدني

الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

إذا‭ ‬كان‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬يسعى‭ ‬جديا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬نيل‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام،‭ ‬ويهُمه‭ ‬كثيراً‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة‭ ‬المرموقة،‭ ‬فعليه‭ ‬القيام‭ ‬ببعض‭ ‬الإجراءات‭ ‬البسيطة‭ ‬لمحاربة‭ ‬قضية‭ ‬العصر‭ ‬التي‭ ‬يشترك‭ ‬فيها‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وهي‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وسخونة‭ ‬الأرض‭ ‬وارتفاع‭ ‬حرارتها‭ ‬وارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحار‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬العالم‭.‬

فبدلاً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يشعل‭ ‬فتيل‭ ‬الحروب‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬قتل‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬البشر،‭ ‬وتقضي‭ ‬على‭ ‬الشجر‭ ‬والحجر،‭ ‬فبِيده‭ ‬وبكل‭ ‬بساطة‭ ‬إشعال‭ ‬حربٍ‭ ‬طويلة‭ ‬بناءة‭ ‬ومفيدة‭ ‬للجميع‭ ‬ضد‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬وقوع‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وتداعياته‭ ‬الخطيرة‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬أمريكا‭ ‬فحسب،‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬كوكبنا،‭ ‬واستدامة‭ ‬عطائها‭ ‬وبقائها‭ ‬للبشرية‭ ‬جمعاء،‭ ‬وخاصة‭ ‬أنه‭ ‬انسحب‭ ‬مرتين‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬الأممية‭ ‬الرامية‭ ‬الى‭ ‬التصدي‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي‭ ‬والمتمثلة‭ ‬في‭ ‬اتفاقية‭ ‬باريس‭ ‬لعام‭ ‬2015،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تغييره‭ ‬بوصلة‭ ‬أمريكا‭ ‬داخلياً‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬بايدن‭ ‬متجهة‭ ‬نحو‭ ‬خفض‭ ‬الانبعاثات‭ ‬من‭ ‬الغازات‭ ‬المتهمة‭ ‬بوقوع‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وسخونة‭ ‬الأرض‭.‬

فقد‭ ‬أجمع‭ ‬علماء‭ ‬أمريكا‭ ‬والعالم‭ ‬بأن‭ ‬قضية‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬لها‭ ‬تداعيات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬تشمل‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬جمعاء،‭ ‬من‭ ‬أهمها‭ ‬التداعيات‭ ‬الأمنية‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬الأمريكية‭ ‬خاصة،‭ ‬فهي‭ ‬تهدد‭ ‬القواعد‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬الساحلية‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬وسائر‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬وبالتالي‭ ‬فهي‭ ‬تهدد‭ ‬هذه‭ ‬المرافق‭ ‬بالدمار‭ ‬الشامل،‭ ‬كما‭ ‬تهدد‭ ‬سلامة‭ ‬الشعب‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭. ‬فمحاربة‭ ‬ومواجهة‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬تصب‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬الأمريكي‭ ‬خاصة،‭ ‬والدولي‭ ‬عامة،‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬التداعيات‭ ‬لو‭ ‬استمرت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬فستؤدي‭ ‬إلى‭ ‬اختفاء‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬الساحلية‭ ‬والجزر‭ ‬من‭ ‬خارطة‭ ‬العالم،‭ ‬ومنها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القواعد‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬الساحلية‭. ‬أي‭ ‬أنها‭ ‬قضية‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬القومي‭ ‬والدولي‭.‬

وإذا‭ ‬بدأ‭ ‬ترامب‭ ‬بهذه‭ ‬الحرب‭ ‬النبيلة‭ ‬الهادفة،‭ ‬فسيقدم‭ ‬خدمة‭ ‬عظيمة‭ ‬للبشرية،‭ ‬وفي‭ ‬تقديري‭ ‬سيستحق‭ ‬فعلاً‭ ‬وبجدارة‭ ‬جائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام،‭ ‬لأنه‭ ‬يحقق‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬جغرافية‭ ‬ضيقة‭ ‬ولعدد‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬الأرض،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مناطق‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬برمتها،‭ ‬أينما‭ ‬كانت،‭ ‬وتحمي‭ ‬أمن‭ ‬وسلامة‭ ‬كافة‭ ‬سكان‭ ‬كوكبنا‭ ‬وجميع‭ ‬مكتسباتنا‭ ‬التنموية‭.‬

فهذا‭ ‬هو‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬لتدخل‭ ‬ترامب‭ ‬لمواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬التغير‭ ‬المناخي،‭ ‬لأنها‭ ‬بدأت‭ ‬تتفاقم‭ ‬وتتضح‭ ‬كثيراً‭ ‬مؤشراتها‭ ‬ومردوداتها‭ ‬المهددة‭ ‬لأمن‭ ‬البشر‭ ‬وسلامة‭ ‬كوكبنا،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬سنة‭ ‬يكتشف‭ ‬العلماء‭ ‬مؤشرات‭ ‬جديدة،‭ ‬وعلامات‭ ‬متقدمة‭ ‬تثبت‭ ‬واقعية‭ ‬تهديد‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الدوليين‭.‬

ومن‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات‭ ‬والتداعيات‭ ‬ارتفاع‭ ‬حرارة‭ ‬الأرض‭ ‬وزيادة‭ ‬سخونتها‭ ‬وبسرعة‭ ‬مطردة‭ ‬مع‭ ‬الوقت،‭ ‬فخلال‭ ‬السنوات‭ ‬العشر‭ ‬الماضية،‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬ارتفعت‭ ‬معدلات‭ ‬حرارة‭ ‬الأرض‭ ‬وبوتيرة‭ ‬متسارعة‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬مستويات‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الثورة‭ ‬الصناعية،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفعت‭ ‬نحو‭ ‬0‭.‬35‭ ‬درجة‭ ‬مئوية،‭ ‬مقارنة‭ ‬بمعدل‭ ‬ارتفاع‭ ‬0‭.‬2‭ ‬درجة‭ ‬مئوية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬1970‭ ‬إلى‭ ‬2015،‭ ‬حسب‭ ‬المنشور‭ ‬في‭ ‬6‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ (‬Geophysical‭ ‬Research‭ ‬Letters‭).  ‬والأعلى‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬معدل‭ ‬سخونة‭ ‬الأرض‭ ‬كان‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الثلاث‭ ‬الماضية،‭ ‬ففي‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬تخطى‭ ‬الارتفاع‭ ‬1‭.‬5‭ ‬درجة‭ ‬مئوية،‭ ‬وهذا‭ ‬يتخطى‭ ‬الهدف‭ ‬الذي‭ ‬حددته‭ ‬اتفاقية‭ ‬باريس‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي‭ ‬لعام‭ ‬2015‭.‬

كذلك‭ ‬هناك‭ ‬مؤشر‭ ‬آخر‭ ‬ينتج‭ ‬من‭ ‬سخونة‭ ‬الأرض‭ ‬وارتفاع‭ ‬حرارتها،‭ ‬وهو‭ ‬سخونة‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬وارتفاع‭ ‬درجة‭ ‬الحرارة،‭ ‬مما‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تمدد‭ ‬مياه‭ ‬البحار‭ ‬وارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬هذه‭ ‬البحار‭ ‬ووقوع‭ ‬الفيضانات‭ ‬والأعاصير‭ ‬وتدمير‭ ‬جميع‭ ‬المرافق‭ ‬الساحلية‭ ‬ومكتسبات‭ ‬الإنسان‭ ‬التنموية‭.‬

وقد‭ ‬أكدت‭ ‬دراسة‭ ‬عن‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬حالياً‭ ‬بدرجة‭ ‬مشهودة،‭ ‬وهي‭ ‬منشورة‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬الطبيعة‮»‬‭ ‬في‭ ‬4‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬أعلى‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬تقديرات‭ ‬معظم‭ ‬تقييمات‭ ‬المخاطر‭ ‬الساحلية‮»‬‭. ‬وقد‭ ‬خلُصَت‭ ‬الدراسة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التقديرات‭ ‬العلمية‭ ‬السابقة‭ ‬حول‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬غير‭ ‬دقيقة‭ ‬وهي‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬الوضع‭ ‬الحالي،‭ ‬ولا‭ ‬تعكس‭ ‬الواقع‭ ‬الذي‭ ‬نشهده‭. ‬حيث‭ ‬قامت‭ ‬الدراسة‭ ‬بتحليل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬385‭ ‬دراسة‭ ‬وتقرير‭ ‬نُشرت‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬2009‭ ‬و2025،‭ ‬وأفادت‭ ‬بأن‭ ‬معدل‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬سيرتفع‭ ‬بين‭ ‬0‭.‬28‭ ‬و1‭.‬01‭ ‬متر‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2100‭. ‬ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭ ‬تنذر‭ ‬حياة‭ ‬البشر‭ ‬وكوكبنا‭ ‬بخطر‭ ‬قادم‭ ‬لا‭ ‬محالة،‭ ‬وسيعرض‭ ‬حياة‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬البشر‭ ‬للموت،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التدمير‭ ‬الشامل‭ ‬للمرافق‭ ‬الحيوية‭ ‬السياحية‭ ‬والسكنية‭ ‬والتجارية‭ ‬الساحلية،‭ ‬ولهذا‭ ‬التدمير‭ ‬تكاليف‭ ‬اقتصادية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تقديرها‭ ‬لحجمها‭ ‬الكبير‭.‬

كما‭ ‬نشرت‭ ‬‮«‬ناسا‮»‬‭ ‬تقريراً‭ ‬في‭ ‬13‭ ‬مارس‭ ‬2025‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬تحليل‭ ‬ناسا‭ ‬يبين‭ ‬ارتفاع‭ ‬غير‭ ‬متوقع‭ ‬لمستويات‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬لعام‭ ‬2024‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬أفاد‭ ‬بارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬0‭.‬59‭ ‬سنتيميتر‭ ‬سنوياً‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمتوقع‭ ‬من‭ ‬الدراسات‭ ‬السابقة‭ ‬وهو‭ ‬0‭.‬43‭ ‬سنتيمتر‭ ‬سنوياً‭. ‬كما‭ ‬تضاعف‭ ‬المعدل‭ ‬السنوي‭ ‬لارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحار،‭ ‬وإجمالياً‭ ‬ارتفع‭ ‬10‭ ‬سنتيمترات‭ ‬منذ‭ ‬1993‭. ‬وهذه‭ ‬المعلومات‭ ‬مستخلصة‭ ‬من‭ ‬الأقمار‭ ‬الصناعية‭ ‬التي‭ ‬تقيس‭ ‬معدل‭ ‬ارتفاع‭ ‬مستوى‭ ‬سطح‭ ‬البحر‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1993‭.‬

ومن‭ ‬التداعيات‭ ‬التي‭ ‬اكتشفت‭ ‬مؤخراً‭ ‬حول‭ ‬تأثيرات‭ ‬غاز‭ ‬ثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي،‭ ‬وهو‭ ‬المتهم‭ ‬الرئيس‭ ‬بسخونة‭ ‬الأرض،‭ ‬هو‭ ‬تغييره‭ ‬للتفاعلات‭ ‬الكيميائية‭ ‬والحيوية‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬في‭ ‬جسم‭ ‬الإنسان،‭ ‬وبالتحديد‭ ‬في‭ ‬الدم‭. ‬فقد‭ ‬أكدت‭ ‬دراسة‭ ‬منشورة‭ ‬في‭ ‬5‭ ‬مارس‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬‮«‬جودة‭ ‬الهواء‭ ‬والغلاف‭ ‬الجوي‭ ‬والصحة‮»‬‭(‬Air‭ ‬Quality‭, ‬Atmosphere‭ ‬‭&‬‭ ‬Health‭)  ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬غاز‭ ‬ثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬يغير‭ ‬من‭ ‬نوعية‭ ‬وخصائص‭ ‬مكونات‭ ‬الدم،‭ ‬فهو‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بزيادة‭ ‬مستويات‭ ‬البيكربونات‭ ‬وانخفاض‭ ‬الكالسيوم‭ ‬والفوسفور‭ ‬في‭ ‬الدم‭. ‬وهذا‭ ‬الاستنتاج‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬غاز‭ ‬ثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬وارتفاع‭ ‬حرارة‭ ‬الأرض‭ ‬يؤدي‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬أضرار‭ ‬صحية‭ ‬مباشرة‭ ‬تنعكس‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬وسلامة‭ ‬البشر‭.‬

فمن‭ ‬الواضح‭ ‬إذن‭ ‬أن‭ ‬للتغير‭ ‬المناخي‭ ‬تداعيات‭ ‬لا‭ ‬تعد‭ ‬ولا‭ ‬تحصى،‭ ‬وتأثيراته‭ ‬تزلزل‭ ‬وتهز‭ ‬الكرة‭ ‬الأرضية‭ ‬برمتها‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬البشر‭ ‬والأمن‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان،‭ ‬والرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬يده‭ ‬إحداث‭ ‬التغيير‭ ‬الفاعل‭ ‬لوقف‭ ‬زحف‭ ‬هذه‭ ‬التداعيات،‭ ‬وخاصة‭ ‬أن‭ ‬أمريكا‭ ‬تاريخيا‭ ‬تعتبر‭ ‬المسؤول‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬وقوع‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬الدولية‭ ‬المهددة‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭.‬

ismail‭.‬almadany@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا