العدد : ١٧٥٣٦ - السبت ٢٨ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٦ - السبت ٢٨ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

دول الخليج ومخاطر الحرب الراهنة على مستقبل المنطقة

بقلم: د. عبد الله الشايجي

الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

تتجلى‭ ‬‮«‬اللاعقلانية‮»‬‭ ‬في‭ ‬الحروب‭ ‬بقيام‭ ‬التابع‭ ‬والحليف‭ ‬الصغير‭ (‬إسرائيل‭) ‬بتوريط‭ ‬الحليف‭ ‬الأقوى‭ (‬الولايات‭ ‬المتحدة‭) ‬بشن‭ ‬حرب‭ ‬غير‭ ‬قانونية‭ ‬–‭ ‬ضد‭ (‬إيران‭)‬،‭ ‬بالتحريض‭ ‬والشراكة‭ ‬معها‭. ‬لم‭ ‬يُقرها‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬تحت‭ ‬الفصل‭ ‬السابع‭. ‬ولم‭ ‬يصادق‭ ‬عليها‭ ‬الكونجرس‭ ‬بحسب‭ ‬الدستور‭ ‬الأمريكي،‭ ‬الذي‭ ‬يمنح‭ ‬حق‭ ‬إعلان‭ ‬الحرب‭ ‬للكونجرس،‭ ‬ويقيد‭ ‬صلاحيات‭ ‬الرئيس‭ ‬بقانون‭ ‬الحرب‭ ‬لعام‭ ‬1973‭.‬

والواقع‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬هي‭ ‬حرب‭ ‬اختيار‭ ‬وأجندات،‭ ‬وليست‭ ‬حرب‭ ‬ضرورة،‭ ‬لأنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ادعاء‭ ‬ترامب‭ ‬‮«‬تشكل‭ ‬إيران‭ ‬تهديدا‭ ‬وشيكا‮»‬،‭ ‬لا‭ ‬يسنده‭ ‬الواقع،‭ ‬وتقييم‭ ‬أجهزة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الأمريكية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الحرب‭ ‬بلا‭ ‬أهداف‭ ‬واضحة‭ ‬وبلا‭ ‬أفق‭ ‬للانتصار،‭ ‬بل‭ ‬حرب‭ ‬مسيسة‭ ‬تخدم‭ ‬أجندة‭ ‬ضيقة‭ ‬يراها‭ ‬الحليف‭ ‬الصغير‭ ‬فرصة‭ ‬تاريخية‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تتكرر‭ ‬لإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬بالضربة‭ ‬القاضية‭ ‬باغتيال‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬وكبار‭ ‬قادة‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭.‬

وقد‭ ‬نجا‭ ‬المرشد‭ ‬الجديد‭ ‬مجتبى‭ ‬خامنئي‭ ‬رغم‭ ‬إصابته‭ ‬بالضربة‭ ‬الأولى‭. ‬ولاحقا‭ ‬تم‭ ‬اغتيال‭ ‬قيادات‭ ‬تبقت‭ ‬من‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬ووزير‭ ‬الاستخبارات‭ ‬وقائد‭ ‬البسيج‭ ‬–‭ ‬قوات‭ ‬التعبئة‭. ‬وبذلك‭ ‬تصر‭ ‬إسرائيل‭ ‬على‭ ‬تصفية‭ ‬جميع‭ ‬الشخصيات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬في‭ ‬التفاوض‭ ‬مع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬كان‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني‭ ‬أكثر‭ ‬قياديي‭ ‬النظام‭ ‬خبرة،‭ ‬لرفضها‭ ‬أي‭ ‬حل‭ ‬بعد‭ ‬فشل‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭.‬

تتحول‭ ‬الحرب‭ ‬إلى‭ ‬اللاعقلانية‭ ‬بسقوطها‭ ‬في‭ ‬‮«‬فخ‭ ‬التصعيد‮»‬‭ ‬–‭ ‬عندما‭ ‬تتحكم‭ ‬وتتجاوز‭ ‬أهداف‭ ‬الحرب‭ ‬السياسية‭ ‬الحسابات‭ ‬المنطقية‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬صعبة،‭ ‬وأحيانا‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للتحقيق‭. ‬وترتكز‭ ‬على‭ ‬استراتيجيات‭ ‬أقرب‭ ‬للأمنيات‭ ‬وأوهام‭ ‬تحقيق‭ ‬انتصار‭ ‬سريع،‭ ‬كما‭ ‬يتوقع‭ ‬ويتمنى‭ ‬ترامب‭ ‬ونتنياهو‭. ‬بينما‭ ‬هدف‭ ‬إيران‭ ‬الرئيسي‭ ‬البقاء‭ ‬برفع‭ ‬كلفة‭ ‬الحرب‭. ‬لذلك‭ ‬يصعد‭ ‬الطرفان‭ ‬مع‭ ‬بدء‭ ‬الأسبوع‭ ‬الرابع‭ ‬للحرب‭.‬

في‭ ‬نظرية‭ ‬‮«‬فخ‭ ‬التصعيد،‭ ‬يلجأ‭ ‬طرفا‭ ‬الصراع‭ ‬للتصعيد‭ ‬لتكبيد‭ ‬الطرف‭ ‬الآخر‭ ‬كلفة‭ ‬أكبر‭. ‬وذلك‭ ‬لاقتناع‭ ‬الطرفين‭ ‬بالمعادلة‭ ‬الصفرية‭. ‬ترى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل‭ ‬توافر‭ ‬فرصة‭ ‬لا‭ ‬تتكرر‭ ‬بإسقاط‭ ‬النظام‭ ‬وتنصيب‭ ‬نظام‭ ‬دمية‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬مقدرات‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬نفط‭ ‬وغاز‭ ‬في‭ ‬تكرار‭ ‬لنموذج‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬فنزويلا‭ ‬في‭ ‬يناير‭ ‬الماضي‭ ‬واعتقال‭ ‬رئيسها‭ ‬وسوقه‭ ‬لمحاكمته‭ ‬في‭ ‬نيويورك‭. ‬وكذلك‭ ‬التحكم‭ ‬بمصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬والمصادر‭ ‬الطبيعية،‭ ‬وثالث‭ ‬أكبر‭ ‬احتياطي‭ ‬نفطي‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬فنزويلا‭ ‬والسعودية،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬اليوم‭ ‬اقتناع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ترامب‭ ‬ونتنياهو‭ ‬بصعوبة‭ ‬إسقاط‭ ‬النظام‭ ‬بالضربات‭ ‬الأولى،‭ ‬والتحريض‭ ‬على‭ ‬انتفاضة‭ ‬وثورة‭ ‬داخلية‭ ‬وانشقاقات‭.‬

وتتسبب‭ ‬العقلانية‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬بالسقوط‭ ‬بفخ‭ ‬سوء‭ ‬التقدير‭ ‬وحسابات‭ ‬وتداعيات‭ ‬غير‭ ‬محسوبة‭ ‬وخاطئة‭. ‬بتوسيع‭ ‬كرة‭ ‬النار‭ ‬وإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬وقصف‭ ‬منشآت‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وتهديد‭ ‬مصادر‭ ‬وممرات‭ ‬والمضائق‭ ‬وتهديد‭ ‬استقرار‭ ‬ونمو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬بسبب‭ ‬الارتفاع‭ ‬الهائل‭ ‬لأسعار‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬والكهرباء‭ ‬وسعر‭ ‬الوقود‭ ‬في‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭. ‬وحتى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الأسمدة‭ ‬للزراعة‭.‬

كما‭ ‬يستفز‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬الحلفاء‭ ‬المقربين،‭ ‬ويتهجم‭ ‬على‭ ‬قادة‭ ‬حلف‭ ‬الناتو‭ ‬بوصفهم‭ ‬بـ«الجبناء‭ ‬ونمر‭ ‬من‭ ‬ورق‭ ‬ولن‭ ‬ننسى‭ ‬خذلناهم‮»‬‭ ‬لرفضهم‭ ‬المشاركة‭ ‬مع‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬بتأمين‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬بعد‭ ‬عرقلة‭ ‬إيران‭ ‬المرور‭ ‬عبره‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتوقعه‭ ‬ترامب،‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يتوقع‭ ‬قصف‭ ‬إيران‭ ‬أهدافا‭ ‬حيوية‭ ‬ونفطية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬وسماحه‭ ‬لبيع‭ ‬نفط‭ ‬إيران‭ ‬مؤقتا‭ ‬على‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬البحار‭ ‬لتهدئة‭ ‬الهلع‭ ‬العالمي‭ ‬وطمأنة‭ ‬أسواق‭ ‬النفط‭!! ‬في‭ ‬سوء‭ ‬تقييم‭ ‬وتقدير‭ ‬من‭ ‬مخططي‭ ‬الحرب،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬حل‭ ‬مؤقت‭. ‬لا‭ ‬يطمئن‭ ‬الأسواق‭ ‬والناخبين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬الحرب‭ ‬ويفتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬ويتوقف‭ ‬قصف‭ ‬المنشآت‭ ‬النفطية‭ ‬والغاز‭ ‬وتصدير‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الخليجي‭ ‬العالق‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬خصوم‭ ‬أمريكا‭ ‬يستغلون‭ ‬حرب‭ ‬ترامب‭/‬نتنياهو‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬وخاصة‭ ‬روسيا‭ ‬لتحقق‭ ‬أرباحا‭ ‬تاريخية‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬110‭ ‬دولارات‭ ‬للبرميل‭ ‬–‭ ‬واضطرار‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬العقوبات‭ ‬عن‭ ‬النفط‭ ‬الروسي‭ ‬–‭ ‬والأهم‭ ‬والصادم‭ ‬رفع‭ ‬الحظر‭ ‬على‭ ‬تصدير‭ ‬النفط‭ ‬الإيراني‭ ‬في‭ ‬ناقلات‭ ‬نفط‭ ‬لتوفير‭ ‬مئات‭ ‬ملايين‭ ‬براميل‭ ‬النفط،‭ ‬لمنع‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬أكثر‭.‬

مبررات‭ ‬ترامب‭ ‬بشن‭ ‬الحرب‭ ‬لم‭ ‬تقنع‭ ‬الكونجرس‭ ‬والرأي‭ ‬العام‭ ‬الأمريكي‭. ‬وتعارض‭ ‬أغلبية‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬الأمريكي‭ ‬–60‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬الحرب‭ ‬لتداعياتها‭ ‬السلبية‭ ‬على‭ ‬حياتهم‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬المعيشة‭ ‬وارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬الوقود‭ ‬لأربعة‭ ‬دولارات‭ ‬لجالون‭ ‬البنزين‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الحرب‭. ‬

وهذا‭ ‬خط‭ ‬أحمر‭ ‬للأمريكيين‭ ‬الغاضبين‭ ‬والمستائين‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬تضربهم‭ ‬في‭ ‬جيوبهم‭. ‬تُضاف‭ ‬لرفع‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭. ‬وسينعكس‭ ‬ذلك‭ ‬سلبا‭ ‬على‭ ‬ترامب‭ ‬وحزبه‭ ‬الجمهوري‭ ‬بتراجع‭ ‬شعبيتهم‭ ‬وخسارتهم‭ ‬أغلبيتهم‭ ‬الضئيلة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬والشيوخ‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬القادم‭!! ‬

وبذلك‭ ‬يفقد‭ ‬ترامب‭ ‬وحزبه‭ ‬أغلبيتهم‭ ‬الضئيلة‭ ‬في‭ ‬مجلسي‭ ‬النواب‭ ‬والشيوخ‭. ‬وتقيد‭ ‬مناورات‭ ‬وتحقيق‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬أجندته‭. ‬وحتى‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬المستبعد‭ ‬تشكيل‭ ‬لجان‭ ‬تحقيق‭ ‬في‭ ‬فساد‭ ‬ترامب‭ ‬وعائلته‭ ‬وتعييناته‭ ‬وحتى‭ ‬ملفات‭ ‬إبستين‭ ‬الفاضحة‭.‬

على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬إرسال‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬للرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬وإدارته‭ ‬ومستشاريه،‭ ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬الوسيط‭ ‬النشط‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬عمان‭ ‬بدر‭ ‬البوسعيدي‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬رأي‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬ذي‭ ‬ايكونومست‭ ‬البريطانية‭ ‬بعنوان‭: ‬‮«‬فقدت‭ ‬الدولة‭ ‬العظمى‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية‭. ‬وعلى‭ ‬أصدقاء‭ ‬أمريكا‭ ‬مساعدتها‭ ‬لإخراجها‭ ‬من‭ ‬حرب‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬وما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬إيران‭ ‬بضرب‭ ‬ما‭ ‬تزعمه‭ ‬أهدافا‭ ‬أمريكية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬جيرانها‭ ‬كان‭ ‬امرا‭ ‬صادما‭ ‬كونه‭ ‬ردا‭ ‬مؤسفا‭ ‬وغير‭ ‬مقبول‭ ‬إطلاقاً‮»‬‭.‬

يبدأ‭ ‬ذلك‭ ‬بكف‭ ‬يد‭ ‬نتنياهو‭ ‬عن‭ ‬استهداف‭ ‬المنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬الإيرانية‭ ‬–‭ ‬وفتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وتصدير‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الخليجي‭. ‬لتحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬وطمأنة‭ ‬الأسواق‭ ‬وإعادة‭ ‬الثقة‭ ‬للناخب‭ ‬الأمريكي‭. ‬ووقف‭ ‬انهيار‭ ‬شعبية‭ ‬ترامب‭ ‬وحزبه‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬القادمة‭. ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬تأكيد‭ ‬سردية‭ ‬التهدئة‭ ‬والاستقرار‭.‬

 

{‭ ‬أستاذ‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬

‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الكويت

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا