العدد : ١٧٥٣٠ - الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٣٠ - الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

لماذا لا تغادر الحروب منطقتنا؟

بقلم: د. ياسر عبد العزيز

الأحد ٢٢ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

منذ‭ ‬أن‭ ‬وضعت‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭ ‬أوزارها،‭ ‬بدا‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬كأنه‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬هوامش‭ ‬تلك‭ ‬الحرب‭ ‬الكبرى،‭ ‬ليدخل‭ ‬سلسلة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬الأصغر،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬أهون‭ ‬فتكًا‭ ‬ولا‭ ‬أقل‭ ‬عمقًا‭ ‬في‭ ‬آثارها‭. ‬فمن‭ ‬حرب‭ ‬1948‭ ‬التي‭ ‬رافقت‭ ‬قيام‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬حروب‭ ‬1956‭ ‬و1967‭ ‬و1973،‭ ‬ومن‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬اللبنانية‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬العراقية‭- ‬الإيرانية،‭ ‬ومن‭ ‬غزو‭ ‬العراق‭ ‬للكويت‭ ‬إلى‭ ‬الغزو‭ ‬الأمريكي‭ ‬للعراق،‭ ‬ومن‭ ‬الحروب‭ ‬التي‭ ‬أعقبت‭ ‬انتفاضات‭ ‬العقد‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬النزاعات‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ساحة،‭ ‬يتكشف‭ ‬تاريخ‭ ‬المنطقة‭ ‬الحديث‭ ‬كأنه‭ ‬نهر‭ ‬متدفق‭ ‬من‭ ‬الصراعات‭. ‬حروب‭ ‬تنتهي‭ ‬لتفسح‭ ‬المجال‭ ‬لأخرى،‭ ‬وأزمات‭ ‬تهدأ‭ ‬قليلًا‭ ‬لتعاود‭ ‬الاشتعال‭ ‬بصورة‭ ‬أشد‭. ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬يتجدد‭ ‬السؤال‭ ‬القديم‭: ‬لماذا‭ ‬تبدو‭ ‬هذه‭ ‬المنطقة‭ ‬أكثر‭ ‬قابلية‭ ‬من‭ ‬غيرها‭ ‬للاشتعال؟،‭ ‬ولماذا‭ ‬تتكرر‭ ‬فيها‭ ‬الحروب،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬اعتقد‭ ‬كثيرون‭ ‬أنها‭ ‬دخلت‭ ‬زمن‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتنمية؟

ليس‭ ‬لتلك‭ ‬المعضلة‭ ‬سبب‭ ‬واحد‭ ‬ولا‭ ‬تفسير‭ ‬سهل‭. ‬فالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬تحكمه‭ ‬شبكة‭ ‬كثيفة‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التاريخية‭ ‬والجيوسياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية،‭ ‬التي‭ ‬تفاعلت‭ ‬عبر‭ ‬عقود‭ ‬طويلة‭ ‬لتخلق‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬وصفه‭ ‬بقابلية‭ ‬بنيوية‭ ‬للصراع‭. ‬لقد‭ ‬نشأ‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭ ‬في‭ ‬صورته‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬انهيار‭ ‬الدولة‭ ‬العثمانية،‭ ‬حين‭ ‬رُسمت‭ ‬الحدود‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬بقرارات‭ ‬سياسية‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تشكلت‭ ‬عبر‭ ‬تطور‭ ‬اجتماعي‭ ‬طبيعي‭.‬

ومع‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬نشأت‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬السياق‭ ‬اكتسبت‭ ‬لاحقًا‭ ‬مؤسسات‭ ‬حديثة،‭ ‬فإن‭ ‬فكرة‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬نفسها‭ ‬بقيت‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬عديدة‭ ‬أقل‭ ‬رسوخًا‭ ‬مما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬ظلت‭ ‬الدولة‭ ‬محاطة‭ ‬بهويات‭ ‬متعددة،‭ ‬دينية‭ ‬ومذهبية‭ ‬وقومية‭ ‬وقبلية،‭ ‬تتداخل‭ ‬أحيانًا‭ ‬وتتصادم‭ ‬أحيانًا‭ ‬أخرى‭. ‬وفي‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬البيئات،‭ ‬يصبح‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي‭ ‬هَشًّا،‭ ‬ويغدو‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬التوتر‭ ‬إلى‭ ‬الصراع‭ ‬أمرًا‭ ‬أقرب‭ ‬مما‭ ‬يتصور‭ ‬كثيرون‭.‬

وقد‭ ‬التقط‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬المفكرين‭ ‬هذه‭ ‬المفارقة‭ ‬مبكرًا‭. ‬فقد‭ ‬كتب‭ ‬المؤرخ‭ ‬البريطاني‭ ‬أرنولد‭ ‬توينبي‭ ‬مرة‭ ‬أن‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬هو‭ ‬‮«‬منطقة‭ ‬تعاني‭ ‬فائضًا‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬والأيديولوجيا،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإنها‭ ‬موقع‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيه‭ ‬خطوط‭ ‬الزلازل‭ ‬التاريخية‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬يبدو‭ ‬فيها‭ ‬استقرارًا‭ ‬ليس‭ ‬سوى‭ ‬استراحة‭ ‬قصيرة‭ ‬بين‭ ‬هزتين‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬توينبي‭ ‬يقصد‭ ‬بذلك‭ ‬قدَرًا‭ ‬ثقافيًا‭ ‬ثابتًا،‭ ‬بل‭ ‬بنية‭ ‬تاريخية‭ ‬معقدة‭ ‬تتراكم‭ ‬فيها‭ ‬التوترات‭ ‬السياسية‭ ‬والجيوسياسية‭ ‬حتى‭ ‬تصبح‭ ‬قابلة‭ ‬للانفجار‭ ‬عند‭ ‬أول‭ ‬صدمة‭. ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬الوصف‭ ‬قد‭ ‬صيغ‭ ‬قبل‭ ‬عقود،‭ ‬فإن‭ ‬مسار‭ ‬الأحداث‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يُقدم‭ ‬له‭ ‬برهان‭ ‬متكرر‭.‬

في‭ ‬قلب‭ ‬هذه‭ ‬البنية‭ ‬المضطربة‭ ‬يقع‭ ‬الصراع‭ ‬العربي‭- ‬الإسرائيلي،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬نزاع‭ ‬حدودي‭ ‬تقليدي،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬محور‭ ‬يعاد‭ ‬حوله‭ ‬تشكيل‭ ‬ميزان‭ ‬القوى‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بأسرها‭. ‬فقد‭ ‬أدت‭ ‬إقامة‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الحروب،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬كشفت‭ ‬هشاشة‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭ ‬نفسه‭. ‬فوجود‭ ‬دولة‭ ‬نشأت‭ ‬قسرًا‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬صراع‭ ‬تاريخي‭ ‬مع‭ ‬محيطها‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬فقط‭ ‬سببًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬لاندلاع‭ ‬حروب‭ ‬متكررة،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬أيضًا‭ ‬عاملًا‭ ‬دائمًا‭ ‬يعيد‭ ‬إنتاج‭ ‬مناخ‭ ‬الصراع‭ ‬ويغذيه‭. ‬ومع‭ ‬مرور‭ ‬الزمن،‭ ‬تحول‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬إلى‭ ‬عقدة‭ ‬مركزية‭ ‬تتشابك‭ ‬عندها‭ ‬الحسابات‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬بحيث‭ ‬بات‭ ‬أي‭ ‬توتر‭ ‬فيه‭ ‬قابلًا‭ ‬لأن‭ ‬يتوسع‭ ‬سريعًا‭ ‬ويتحول‭ ‬إلى‭ ‬أزمة‭ ‬أوسع‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الحروب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬مجرد‭ ‬صراعات‭ ‬بين‭ ‬دول‭. ‬فابتداء‭ ‬من‭ ‬سبعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬بدأت‭ ‬الحروب‭ ‬الأهلية‭ ‬تشق‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬المشهد‭ ‬الإقليمي‭. ‬كانت‭ ‬الحرب‭ ‬اللبنانية‭ ‬مثالًا‭ ‬مبكرًا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬التحول،‭ ‬حين‭ ‬تداخلت‭ ‬الانقسامات‭ ‬الطائفية‭ ‬مع‭ ‬التدخلات‭ ‬الخارجية‭ ‬لتخلق‭ ‬حربًا‭ ‬طويلة‭ ‬معقدة‭. ‬ثم‭ ‬جاءت‭ ‬حروب‭ ‬العراق‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬2003،‭ ‬لتكشف‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لانهيار‭ ‬الدولة‭ ‬أن‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬تفكك‭ ‬السلطة‭ ‬وظهور‭ ‬المليشيات‭ ‬المسلحة‭. ‬وبعد‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬اتخذت‭ ‬هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬أبعادًا‭ ‬أكثر‭ ‬اتساعًا،‭ ‬حين‭ ‬تحولت‭ ‬الانتفاضات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬إلى‭ ‬حروب‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬واليمن‭ ‬وليبيا‭.‬

هذا‭ ‬التحول‭ ‬من‭ ‬الحروب‭ ‬التقليدية‭ ‬إلى‭ ‬الحروب‭ ‬الأهلية‭ ‬والمليشياوية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬حادثًا‭ ‬عارضًا،‭ ‬بل‭ ‬نتيجة‭ ‬طبيعية‭ ‬لضعف‭ ‬المؤسسات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭. ‬فحين‭ ‬تعجز‭ ‬الدولة‭ ‬عن‭ ‬احتكار‭ ‬القوة‭ ‬وعن‭ ‬إدارة‭ ‬التنافس‭ ‬السياسي‭ ‬بآليات‭ ‬سلمية،‭ ‬يتحول‭ ‬الصراع‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬مسلح‭. ‬وحين‭ ‬يترافق‭ ‬ذلك‭ ‬مع‭ ‬تدخلات‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية،‭ ‬تصبح‭ ‬الحرب‭ ‬المحلية‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬منافسة‭ ‬أوسع،‭ ‬فتتحول‭ ‬الدول‭ ‬إلى‭ ‬ساحات‭ ‬صراع‭ ‬بالوكالة‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬أكبر‭.‬

ولا‭ ‬يقل‭ ‬العامل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬العوامل‭. ‬فالشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يقع‭ ‬فوق‭ ‬أحد‭ ‬أكبر‭ ‬مخازن‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعله،‭ ‬منذ‭ ‬منتصف‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬ساحة‭ ‬تنافس‭ ‬دائم‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬الكبرى‭. ‬وتلك‭ ‬القوى‭ ‬لن‭ ‬تتوقف‭ ‬أبدًا‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬بأساليب‭ ‬متعددة‭ ‬لكي‭ ‬تحقق‭ ‬مصالحها،‭ ‬لذلك،‭ ‬فهي‭ ‬لا‭ ‬تتورع‭ ‬عن‭ ‬انتهاز‭ ‬هذا‭ ‬الضعف‭ ‬البنيوي‭ ‬لتشعل‭ ‬الحرب‭ ‬لحصد‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬النفوذ‭ ‬والمكاسب‭.‬

وإذا‭ ‬نظرنا‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بالمنطقة‭ ‬اليوم،‭ ‬فإنها‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬حدثًا‭ ‬معزولًا‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬تبدو‭ ‬امتدادًا‭ ‬لهذا‭ ‬السياق‭ ‬الطويل‭. ‬فهي‭ ‬تنفجر‭ ‬في‭ ‬النقطة‭ ‬ذاتها‭ ‬التي‭ ‬ظلت‭ ‬لعقود‭ ‬بؤرة‭ ‬التوتر‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وتتحرك‭ ‬داخل‭ ‬شبكة‭ ‬التوازنات‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬كثيرًا‭ ‬ما‭ ‬حولت‭ ‬النزاعات‭ ‬المحلية‭ ‬إلى‭ ‬أزمات‭ ‬إقليمية‭ ‬واسعة‭.‬

إن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب،‭ ‬مهما‭ ‬بدت‭ ‬فريدة‭ ‬في‭ ‬لحظتها‭ ‬الراهنة،‭ ‬تعكس‭ ‬في‭ ‬جوهرها‭ ‬ذلك‭ ‬المزيج‭ ‬القديم‭ ‬من‭ ‬الصراع‭ ‬الجيوسياسي،‭ ‬والهشاشة‭ ‬المؤسسية،‭ ‬والتنافس‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬وهواجس‭ ‬الأيدولوجيا‭ ‬وفوائض‭ ‬التاريخ،‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬المنطقة‭ ‬مرارًا‭ ‬مسرحًا‭ ‬لانفجارات‭ ‬كبرى‭.‬

ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬إيجاد‭ ‬تسوية‭ ‬عادلة‭ ‬ودائمة‭ ‬للصراع‭ ‬الفلسطيني‭- ‬الإسرائيلي‭ ‬شرط‭ ‬أساسي‭ ‬لخفض‭ ‬مستوى‭ ‬التوتر‭ ‬البنيوي‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬لأن‭ ‬استمرار‭ ‬هذا‭ ‬الصراع‭ ‬لا‭ ‬يغذى‭ ‬الحروب‭ ‬المباشرة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمد‭ ‬أيضًا‭ ‬الخطاب‭ ‬السياسي‭ ‬بطاقة‭ ‬دائمة‭ ‬من‭ ‬التعبئة‭ ‬والاحتقان‭.‬

لذلك‭ ‬فإنه‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬معالجة‭ ‬الجذور‭ ‬العميقة‭ ‬للصراعات،‭ ‬ستظل‭ ‬المنطقة،‭ ‬كما‭ ‬وصفها‭ ‬بعض‭ ‬المؤرخين،‭ ‬تقف‭ ‬فوق‭ ‬خطوط‭ ‬زلازل‭ ‬تاريخية‭ ‬لا‭ ‬تهدأ‭.‬

 

{ كاتب‭ ‬وباحث‭ ‬إعلامي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا