العدد : ١٧٥٢٩ - السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شوّال ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٩ - السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شوّال ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

أضرار الحرب الراهنة على أوضاع البيئة في المنطقة

بقلم: د. إسماعيل محمد المدني

السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

حوادث‭ ‬كثيرة‭ ‬تمر‭ ‬عليّ‭ ‬كل‭ ‬سنة،‭ ‬معظمها‭ ‬تذهب‭ ‬في‭ ‬طي‭ ‬النسيان،‭ ‬وتخرج‭ ‬من‭ ‬ذاكرتي‭ ‬نهائياً،‭ ‬ومنها‭ ‬مازلت‭ ‬أتذكرها‭ ‬وكأنها‭ ‬وقعت‭ ‬بالأمس‭ ‬بسبب‭ ‬أنها‭ ‬فريدة‭ ‬وغريبة‭ ‬في‭ ‬آنٍ‭ ‬واحد،‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬نتيجة‭ ‬لشدة‭ ‬وطأتها‭ ‬عليّ‭ ‬شخصياً‭ ‬وعلى‭ ‬المجتمع‭ ‬البشري‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

فقد‭ ‬كنتُ‭ ‬خارجاً‭ ‬من‭ ‬المسجد‭ ‬بعد‭ ‬تأدية‭ ‬صلاة‭ ‬العصر‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1991،‭ ‬وإذا‭ ‬بالسماء‭ ‬ملبدة‭ ‬بالغيوم‭ ‬الكثيفة‭ ‬والسحب‭ ‬المطرية،‭ ‬ولكنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الغيوم‭ ‬والسحب‭ ‬الطبيعية‭ ‬التي‭ ‬تعودنا‭ ‬عليها‭ ‬عند‭ ‬هطول‭ ‬المطر‭. ‬فقد‭ ‬تحولت‭ ‬السماء‭ ‬كلها‭ ‬إلى‭ ‬كومة‭ ‬كبيرة‭ ‬ثقيلة‭ ‬من‭ ‬السحب‭ ‬الرمادية‭ ‬السوداء‭ ‬المظلمة،‭ ‬وتحول‭ ‬النهار‭ ‬ليلاً،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬الرؤية‭ ‬قد‭ ‬تأثرت‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬بسبب‭ ‬هذه‭ ‬السحب‭ ‬الداكنة‭ ‬المظلمة‭. ‬وفجأة‭ ‬أحسست‭ ‬وأنا‭ ‬واقف‭ ‬خارج‭ ‬المسجد‭ ‬بنزول‭ ‬قطراتٍ‭ ‬غليظة‭ ‬وكثيفة‭ ‬من‭ ‬السماء‭ ‬مخلوطة‭ ‬بالجسيمات‭ ‬الدقيقة‭ ‬السوداء،‭ ‬فانكشفت‭ ‬هذه‭ ‬القطرات‭ ‬على‭ ‬القميص‭ ‬الأبيض‭ ‬الذي‭ ‬كنتُ‭ ‬ارتديه،‭ ‬إذ‭ ‬تلطخ‭ ‬ببقعِ‭ ‬المطر‭ ‬الدخاني‭ ‬الأسود‭ ‬الدهني‭ ‬اللزج‭ ‬الملمس‭.‬

ففي‭ ‬تلك‭ ‬الحقبة‭ ‬الزمنية،‭ ‬وفي‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت،‭ ‬شهد‭ ‬العالم‭ ‬مشهداً‭ ‬كارثياً‭ ‬عظيماً‭ ‬لم‭ ‬يشهده‭ ‬أي‭ ‬إنسان‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قط،‭ ‬ولا‭ ‬أظن‭ ‬أن‭ ‬التاريخ‭ ‬سيشهد‭ ‬مستقبلاً‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الكرب‭ ‬العقيم،‭ ‬وهذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬الغريبة‭ ‬والفريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭. ‬فأثناء‭ ‬حرب‭ ‬تحرير‭ ‬الكويت‭ ‬من‭ ‬22‭ ‬يناير‭ ‬حتى‭ ‬نوفمبر‭ ‬1991،‭ ‬أَحرقتْ‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬الغازية‭ ‬لدولة‭ ‬الكويت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬600‭ ‬بئر‭ ‬نفطي،‭ ‬واستمر‭ ‬الحريق‭ ‬عدة‭ ‬أشهر‭ ‬كئيبة‭ ‬ومؤلمة،‭ ‬فتحولت‭ ‬تلك‭ ‬المنطقة‭ ‬المحترقة‭ ‬إلى‭ ‬جحيم‭ ‬سحيق‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وشُوهد‭ ‬لهبها‭ ‬الأسود‭ ‬القاتم‭ ‬الذي‭ ‬ضرب‭ ‬عنان‭ ‬السماء‭ ‬عبر‭ ‬الأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبلغت‭ ‬تأثيراتها‭ ‬من‭ ‬الأمطار‭ ‬الدهنية‭ ‬السوداء‭ ‬إلى‭ ‬مسافات‭ ‬بعيدة‭ ‬جداً،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬مشاهدتها‭ ‬ورصدها‭ ‬في‭ ‬جبال‭ ‬الهيمالايا‭ ‬في‭ ‬الهند،‭ ‬كما‭ ‬كونت‭ ‬ظاهرة‭ ‬أخرى‭ ‬تاريخية‭ ‬هي‭ ‬البحيرات‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الصحراء‭ ‬الكويتية‭.‬

واليوم‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬الكابوسية‭ ‬التي‭ ‬نشهدها‭ ‬في‭ ‬منطقتنا‭ ‬من‭ ‬هجوم‭ ‬أمريكي‭ ‬إسرائيلي‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬واعتداءات‭ ‬إيرانية‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج،‭ ‬فقد‭ ‬وجدنا‭ ‬أنفسنا‭ ‬أمام‭ ‬مشاهد‭ ‬ومظاهر‭ ‬مشابهة‭ ‬لما‭ ‬وقع‭ ‬في‭ ‬الكويت،‭ ‬ولو‭ ‬أنها‭ ‬أقل‭ ‬وطأة‭ ‬وشدة‭ ‬من‭ ‬الطامة‭ ‬الكبرى‭ ‬الصحية‭ ‬والبيئية‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬في‭ ‬الكويت‭. ‬فالبترول‭ ‬الخام‭ ‬الذي‭ ‬يحترق‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬الآبار،‭ ‬أو‭ ‬خزانات‭ ‬النفط،‭ ‬أو‭ ‬غيرهما‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مقنن‭ ‬مباشرة‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬الطلق،‭ ‬ينتج‭ ‬منه‭ ‬الدخان‭ ‬الأسود،‭ ‬أو‭ ‬الجسيمات‭ ‬الدقيقة،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬كربون‭ ‬أسود،‭ ‬ومواد‭ ‬هيدروكربونية‭ ‬غير‭ ‬محترقة،‭ ‬ورماد،‭ ‬وأكاسيد‭ ‬بعض‭ ‬الفلزات‭ ‬الثقيلة‭ ‬السامة‭ ‬والمسرطنة‭ ‬مثل‭ ‬النيكل‭ ‬والفانيديوم‭. ‬كذلك‭ ‬فإن‭ ‬البترول‭ ‬المشتعل‭ ‬تنبعث‭ ‬منه‭ ‬غازات‭ ‬أكاسيد‭ ‬النيتروجين،‭ ‬وأول‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون،‭ ‬وثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكربون،‭ ‬وثاني‭ ‬أكسيد‭ ‬الكبريت،‭ ‬وبعض‭ ‬المركبات‭ ‬العطرية‭ ‬متعددة‭ ‬الحلقات‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬أخطرها‭ ‬البنزوبيرين‭ (‬أ‭) ‬المسبب‭ ‬للسرطان‭.‬

وجميع‭ ‬هذه‭ ‬الملوثات‭ ‬السامة‭ ‬والخطرة‭ ‬تنطلق‭ ‬إلى‭ ‬الغلاف‭ ‬الجوي‭ ‬السفلي،‭ ‬فمنها‭ ‬ما‭ ‬يصطدم‭ ‬مع‭ ‬بعضه،‭ ‬فيصبح‭ ‬وزنه‭ ‬ثقيلاً،‭ ‬وتنزل‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬كترسبات‭ ‬جافة‭ ‬تتكون‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الجسيمات‭ ‬السوداء‭ ‬التي‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬سطحها‭ ‬ملوثات‭ ‬مسرطنة‭.‬

والبعض‭ ‬الآخر‭ ‬الأخف‭ ‬وزناً‭ ‬يسير‭ ‬في‭ ‬الاتجاهات‭ ‬العلوية‭ ‬حتى‭ ‬يختلط‭ ‬مع‭ ‬ماء‭ ‬السماء‭ ‬في‭ ‬السحب،‭ ‬وينهمر‭ ‬علينا‭ ‬كترسبات‭ ‬رطبة،‭ ‬تكون‭ ‬عادة‭ ‬سوداء‭ ‬ودهنية،‭ ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬حمضية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬بسبب‭ ‬وجود‭ ‬الأحماض‭ ‬فيها‭ ‬كحمض‭ ‬الكبريتيك،‭ ‬والكربونيك،‭ ‬والنيتريك‭.‬

وهذه‭ ‬الترسبات‭ ‬الجافة‭ ‬والرطبة‭ ‬تنزل‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وعلى‭ ‬المسطحات‭ ‬المائية،‭ ‬وعلى‭ ‬المناطق‭ ‬الصحراوية،‭ ‬فتصبح‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬السلسلة‭ ‬الغذائية‭ ‬التي‭ ‬يكون‭ ‬البشر‭ ‬في‭ ‬نهايتها،‭ ‬فتتلوث‭ ‬أعضاء‭ ‬أجسامهم‭ ‬ويتعرضون‭ ‬لشتى‭ ‬أنواع‭ ‬الأمراض‭ ‬العقيمة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يعلم‭ ‬عنها‭ ‬إلا‭ ‬الله‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التسربات‭ ‬نتعرض‭ ‬لها‭ ‬مباشرة‭ ‬فنستنشقها‭ ‬مع‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي،‭ ‬ونُصاب‭ ‬بالالتهابات‭ ‬الرئوية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬أمراض‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفسي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الإصابة‭ ‬بالحساسية‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الملوثات‭ ‬الغريبة‭ ‬على‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭.‬

ونظراً‭ ‬إلى‭ ‬خطورة‭ ‬هذه‭ ‬الأمطار‭ ‬السوداء‭ ‬على‭ ‬الصحة‭ ‬العامة‭ ‬وصحة‭ ‬البيئة‭ ‬بشكلٍ‭ ‬عام،‭ ‬التي‭ ‬نزلت‭ ‬عدة‭ ‬مرات‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬أثناء‭ ‬هذه‭ ‬الحرب،‭ ‬فقد‭ ‬نظمت‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬مؤتمراً‭ ‬صحفياً‭ ‬في‭ ‬10‭ ‬مارس،‭ ‬تحدث‭ ‬فيها‭ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬باسم‭ ‬المنظمة‭ ‬‮«‬كريستيان‭ ‬لندمير‮»‬‭ (‬Christian‭ ‬Lindmeier‭).‬

وقد‭ ‬وردت‭ ‬النقاط‭ ‬الآتية‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭:‬

أولاً‭: ‬الأمطار‭ ‬السوداء‭ ‬حدث‭ ‬واقعي‭ ‬يمكن‭ ‬ان‭ ‬يحدث‭ ‬أثناء‭ ‬الحرب‭ ‬الجارية‭.‬

ثانياً‭: ‬هذه‭ ‬الأمطار‭ ‬تحدث‭ ‬بعد‭ ‬احتراق‭ ‬النفط‭ ‬وانبعاث‭ ‬الأدخنة‭ ‬السوداء‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬مصدر‭ ‬كان،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬آبارا‭ ‬نفطية،‭ ‬أو‭ ‬خزانات‭ ‬للنفط،‭ ‬أو‭ ‬حرائق‭ ‬في‭ ‬مصانع‭ ‬تكرير‭ ‬النفط‭.‬

ثالثاً‭: ‬هذه‭ ‬الأدخنة‭ ‬السوداء‭ ‬المنبعثة‭ ‬من‭ ‬حرق‭ ‬النفط‭ ‬تلوث‭ ‬الهواء‭ ‬الجوي‭ ‬وتدهور‭ ‬جودة‭ ‬الهواء،‭ ‬ثم‭ ‬تنطلق‭ ‬إلى‭ ‬أعالي‭ ‬السماء‭ ‬فتختلط‭ ‬بالماء‭ ‬في‭ ‬الغيوم‭ ‬وتسقط‭ ‬أمطاراً‭ ‬سوداء‭ ‬وحمضية‭.‬

رابعاً‭: ‬هذه‭ ‬الأدخنة‭ ‬والترسبات‭ ‬السوداء‭ ‬الجافة‭ ‬والرطبة‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬حادة‭ ‬ومزمنة‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬الإنسان‭ ‬والحياة‭ ‬الفطرية‭ ‬وأمن‭ ‬وسلامة‭ ‬مكونات‭ ‬بيئتنا‭. ‬

فهناك‭ ‬تأثيرات‭ ‬قصيرة‭ ‬المدى‭ ‬بسبب‭ ‬التعرض‭ ‬المباشر‭ ‬للأمطار‭ ‬واستنشاق‭ ‬هذه‭ ‬الأدخنة‭ ‬السوداء‭ ‬وإصابة‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفسي‭ ‬بأضرار‭ ‬جسيمة‭ ‬والتهابات‭ ‬حادة،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تدخل‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬الرئتين‭ ‬ثم‭ ‬تنتقل‭ ‬إلى‭ ‬مجرى‭ ‬الدم‭ ‬فتدخل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خلية‭ ‬من‭ ‬خلايا‭ ‬أجسامنا‭. ‬وفي‭ ‬المقابل‭ ‬هناك‭ ‬تأثيرات‭ ‬طويلة‭ ‬المدى‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬الأدخنة‭ ‬المسرطنة‭ ‬والأمطار‭ ‬المشبعة‭ ‬بالسموم‭ ‬تنزل‭ ‬على‭ ‬التربة،‭ ‬والمسطحات‭ ‬المائية،‭ ‬والأشجار‭ ‬والأعشاب‭ ‬فتصبح‭ ‬مع‭ ‬الوقت‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬مكوناتها،‭ ‬فتتضرر‭ ‬منها‭ ‬الحياة‭ ‬الفطرية‭ ‬البرية‭ ‬والبحرية،‭ ‬ثم‭ ‬الإنسان‭ ‬الذي‭ ‬يكون‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الهرم‭ ‬الغذائي،‭ ‬وقد‭ ‬يسقط‭ ‬في‭ ‬شباك‭ ‬الأمراض‭ ‬المستعصية‭ ‬على‭ ‬العلاج‭ ‬كالسرطان‭.‬

خامساً‭: ‬تنصح‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬بأنه‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحالات‭ ‬على‭ ‬الجميع‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬منازلهم‭ ‬وإغلاق‭ ‬الأبواب‭ ‬والنوافذ‭ ‬لمنع‭ ‬دخول‭ ‬هذه‭ ‬الأدخنة‭ ‬إلى‭ ‬المنزل‭. ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬الخروج‭ ‬فيجب‭ ‬ارتداء‭ ‬الكمامات‭ ‬المناسبة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬غسل‭ ‬الخضراوات‭ ‬والفواكه‭ ‬جيداً‭ ‬قبل‭ ‬الأكل‭.‬

 

ismail‭.‬almadany@gmail‭.‬com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا