واشنطن – الوكالات: قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أمس إنه لا «إطار زمنيا» لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.
وصرّح هيغسيث للصحفيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفا أن «الأمور تسير على النحو المرجوّ» وأن الرئيس دونالد ترامب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.
وتابع: «سيكون القرار النهائي بيد الرئيس لنقول: (لقد حققنا ما نحتاج إليه)».
وتطرّق هيغسيث إلى معلومات تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية طلبت أكثر من 200 مليار دولار من الكونجرس لتمويل النزاع، قائلا: «فيما يخصّ مبلغ 200 مليار، فهو من الممكن أن يتغيّر، إذ يتطلّب الأمر مالا كما تعلمون لقتل الأشرار».
واضاف: «سوف نتوجّه مجدّدا إلى الكونجرس والزملاء هناك لنحرص على أننا نحصل على تمويل مناسب لما نقوم به ولما قد نضطر الى القيام به مستقبلا».
وقال هيجسيث أيضا: إن أهداف الولايات المتحدة في الحرب على إيران لم تتغير منذ بدء الضربات في 28 فبراير.
ووفقا لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، شنت الولايات المتحدة حتى الآن غارات على سبعة آلاف هدف داخل إيران، وضربت أكثر من 40 سفينة إيرانية لزرع الألغام و11 غواصة.
وأضاف هيجسيث للصحفيين: «أهدافنا، التي حددها لنا مباشرة رئيسنا الذي يضع أمريكا أولا، لا تزال كما كانت في اليوم الأول تماما». وتابع: «هذه ليست أهداف وسائل الإعلام، ولا أهداف إيران، ولا أهداف جديدة. أهدافنا - لم تتغير، وهي على المسار الصحيح ووفقا للخطة». وقضى عدة دقائق في بيانه الافتتاحي في انتقاد الصحافة.
وأوضح هيجسيث للصحفيين أن الأهداف لا تزال تتمثل في تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية وقاعدة إيران الصناعية الدفاعية وسلاح البحرية ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقدّم كبير المسؤولين في الجيش الأمريكي الجنرال دان كين الذي شارك في الإحاطة الإعلامية إلى جانب هيغسيث تفاصيل عن الأسلحة المستخدمة ضدّ إيران وحلفائها في المنطقة.
وقال كين: إن طائرات «ايه-10 وورتوغز» الهجومية التي تحلّق على علوّ منخفض «تطارد المراكب الهجومية السريعة» وتقصفها في مضيق هرمز الذي تشّل إيران الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى استخدام مروحيات «ايه اتش-64 أباتشي» الهجومية في العراق لاستهداف المجموعات المسلّحة الموالية لإيران. وبدأ بعض حلفاء الولايات المتحدة باللجوء إلى هذه المروحيات لاعتراض مسيّرات تطلق من إيران.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك