عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية شابا بحرينيا بالسجن 5 سنوات لترويج عملات مالية مزورة عبر استخدامها في أحد الفنادق وشراء بعض الحاجات من سوبر ماركت إلا أن العاملين بالمكانين استطاعا التأكد من تزوير العملات وقدما بلاغا في مراكز الشرطة تم عن طريقها تتبع المتهم والقبض عليه، حيث حضر المتهم جلسة أمس وادعى عدم علمه بأن العملات مزورة مضيفا أن أحد الأشخاص هو من سلمه العملات كونه يطالبه بمبلغ مالي.
وكان المتهم توجه الى أحد الفنادق وطلب استئجار غرفة ودفع مبلغ 20 دينارا بحرينيا وأعاد اليه موظف الاستقبال المبلغ المتبقي 10 دنانير وغادر المتهم الفندق، إلا أن الموظف راوده الشك في أن العملة مزيفة وأخبر صاحب العمل وتم التأكد من أن العملة مزيفة فتم تقديم بلاغ.
وقد أكدت التحريات أن العملة مزيفة وبعدها بساعات حضر عامل سوبر ماركت وقدم بلاغا بذات المضمون على المتهم ذاته بأنه قام بشراء بعض الحاجات وقدم عملة مزيفة أيضاً 20 دينارا فتم اعداد كمين للمتهم ومتابعة تحركاته والقبض عليه وبسؤاله أقر بارتكاب الواقعة، مضيفا أنه يتحصل على العملات المزيفة من قبل متهم آخر واستخدمها في دفع مقابل استئجار غرفة وكذلك في شراء بعض الحاجات من سوبر ماركت فيما لم تتواصل التحريات للشخص الآخر.
وأقر المتهم في تحقيقات النيابة علمه أن العملات المستخدمة مزورة وعلى علم بها وكان يستخدمها في شراء بعض الحاجات وفي ايجار غرف بسعر أقل من 20 دينارا بهدف الحصول على المتبقي من العملة الصحيحة وقبل ادخاله المحبس ثم العثور على عملات مزورة أخرى مخفية داخل علبة السجائر الخاصة به.
وثبت من تقرير خبير التزوير والتزييف أن العملات المزورة ورغم التشابه بينها وبين العملة الصحيحة فإن ذلك التشابه قد ينطلي على الشخص العادي غير المختص، حيث أسندت إليه النيابة العامة أنه في غضون عام 2025 حاز بقصد الترويج الأوراق المالية المقلدة وروجها وقدمها لمحل تجاري وفندق على أنها صحيحة، كما استولى على منقولات مملوكة لمبني وبرادة بأن قدم العملات المزورة وتحصل في مقابلها المنقولات التي استولى عليها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك