تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم أيده الله بزيارة كريمة لوزارة الداخلية في إطار زيارات جلالته حفظه الله ورعايته المتواصلة للمؤسسات الدفاعية والأمنية ومتابعته الحثيثة للقوات الأمنية التي تضطلع بدور حيوي في السلم والحرب لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات والإنجازات الوطنية التي تلعب فيها الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها دورا أساسيا وحيويا في بسط الأمن والاستقرار في وطننا الغالي في ظل الظروف الصعبة التي فرضها العدوان الإيراني الآثم على بلادنا المسالمة.
ولا شك إن إشادة جلالة الملك المعظم خلال زيارته لوزارة الداخلية بأداء أبنائه من القوات الأمنية بمختلف أجهزتهم وما تضطلع به وزارة الداخلية هذه الوزارة الحيوية من دور مهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وإشادة جلالته خاصة برجال الأمن المخلصين وبجهودهم الوطنية وعطائهم المتواصل في أداء واجبهم الوطني بكل كفاءة واقتدار فهذه الإشادة هي وسام شرف على صدر كل رجال ونساء وزارة الداخلية وتحية شكر وتقدير لهم جميعا على ما يتحلون به من حيوية كبيرة لحماية المجتمع وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أرض البحرين الطيبة.
كما تعدُّ هذه الزيارة لجلالة الملك المعظم المرفوقة بالإشادة الملكية السامية عنوانا آخر لتحميل قوات الأمن مسؤولية وطنية أكبر خلال فترة الأزمات فالحرب المفروضة على بلادنا تتطلب التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين والحرس الوطني وكل الأجهزة العسكرية والأمنية لما لها من دور أساسي وكبير في ترسيخ قوة ومتانة الأمن داخل البحرين في ظل هذا التعاون النموذجي بين مختلف الأجهزة في سبيل تحقيق الهدف المنشود وهو حماية البلاد والعباد والحفاظ على المكتسبات بكل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
كما كان لهذه الزيارة تأكيد لمواقف مملكة البحرين الثابتة والراسخة في إدانة وشجب الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المسبوقة وغير المبررة التي تعرضت لها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة وعدد من الدول الصديقة من قبل النظام الإيراني الذي لم يراعي مبدأ حسن الجوار وقيم الأخوة الإنسانية التي تمنع الاعتداءات الظالمة خاصة وإن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون كانت ولا تزال وستظل دعاة سلام ومحبة ولم تعتد على أحد قط فسياساتها ثابتة قائمة على السلام وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير والتركيز في المقابل على التنمية وتحقيق النمو والازدهار لشعوب المنطقة وهذه رسالة أخرى تذكر بها هذه الزيارة لوزارة الداخلية.
إن هذه الزيارة تعزز روح الفخر والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم القائد الأعلى حيث ستبقى وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين والحرس الوطني وبقية الأجهزة الأمنية حامية لمسيرة الولاء والانتماء في أداء الواجب الوطني بتعزيز مسيرة الإنجازات وإنفاذ القانون وترسيخ قواعد الأمن والاستقرار.
لقد تضمنت كلمة معالي وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة فخر واعتزاز أبناء وزارة الداخلية بهذه الزيارة الملكية السامية مؤكدا أن الوزارة ومنتسبيها سيظلون الأوفياء لجلالة الملك المعظم على طريق الالتزام والمسؤولية الوطنية والتفافية في أداء الواجب الوطني وصون أمن البلاد وتقديم التضحيات فرجال الأمن أثبتوا باستمرار مقدرة متميزة في مواجهة التحديات وهم في كل وقت وحين يحملون هذه المسؤولية رسالة في أعناقهم وهي رسالة العهد والولاء والانتماء والتضحية في سبيل تحقيق أمن واستقرار لبلادنا مهما تعقدت الأوضاع ومهما زادت التحديات.
إن البحرين في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم وبمتابعة حثيثة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه تعيش في أمن وأمان واستقرار والحمد لله ويجب علينا نحن البحرينيين أن نحافظ على أمننا واستقرارنا ومن هنا يأتي التعبير عن المواطنة الحقيقية التي تترجم من خلال الدفاع عن الوطن واستقراره لأن المواطنة انتماء والمواطنة وفاء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك