العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٧ - الخميس ١٩ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٣٠ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

الحرب الراهنة والحاجة إلى بناء منظومة أمنية عربية

بقلم: د. نبيل فهمي

الأربعاء ١٨ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

كتبتُ‭ ‬هذه‭ ‬الأفكار‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأحداث‭ ‬الأخيرة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بإيران،‭ ‬ثم‭ ‬استبدلتها‭ ‬لاحقًا‭ ‬بمقال‭ ‬آخر‭ ‬تناول‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة‭. ‬غير‭ ‬أنني‭ ‬رأيت‭ ‬الآن‭ ‬تأكيد‭ ‬هذا‭ ‬التفكير‭ ‬مجددا،‭ ‬لأنه‭ ‬يطرح‭ ‬قضية‭ ‬تتجاوز‭ ‬أزمة‭ ‬بعينها،‭ ‬وهي‭ ‬ضرورة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬بصورة‭ ‬منهجية‭ ‬وشاملة،‭ ‬لا‭ ‬بوصفه‭ ‬مجرد‭ ‬رد‭ ‬فعل‭ ‬على‭ ‬تطورات‭ ‬طارئة‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فمن‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬تفرض‭ ‬التطورات‭ ‬المستقبلية‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬المقترحات‭ ‬أو‭ ‬تطويرها‭.‬

يظل‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬مناطق‭ ‬العالم‭ ‬اضطرابًا‭ ‬وتعقيدًا،‭ ‬حيث‭ ‬تتداخل‭ ‬الصراعات‭ ‬الممتدة‭ ‬مع‭ ‬تأثيرات‭ ‬خارجية‭ ‬كبيرة‭ ‬ومتعددة‭. ‬وخلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬تزايدت‭ ‬حدة‭ ‬التوترات‭ ‬والنزاعات‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يظل‭ ‬فيه‭ ‬غياب‭ ‬آلية‭ ‬إقليمية‭ ‬فعالة‭ ‬للأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬مظاهر‭ ‬الخلل‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الإقليمي‭. ‬وقد‭ ‬طُرحت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أفكار‭ ‬لإنشاء‭ ‬منظمة‭ ‬أمنية‭ ‬إقليمية‭ ‬للمنطقة‭ ‬العربية‭.‬

ورغم‭ ‬جاذبية‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المبدأ،‭ ‬فإن‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بتحقيقه‭ ‬بصورة‭ ‬عملية‭. ‬فالمنطقة‭ ‬تشهد‭ ‬تصاعدًا‭ ‬في‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬القوة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬عبر‭ ‬الحدود،‭ ‬كما‭ ‬توجد‭ ‬توجهات‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬الأطراف‭ ‬لإعادة‭ ‬صياغة‭ ‬التوازنات‭ ‬الإقليمية‭ ‬بطرق‭ ‬قد‭ ‬تفضي‭ ‬إلى‭ ‬تقليص‭ ‬أو‭ ‬تهميش‭ ‬الهوية‭ ‬العربية‭ ‬الغالبة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

إن‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬شديد‭ ‬التعقيد،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهله‭ ‬أو‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بردود‭ ‬فعل‭ ‬متفرقة‭ ‬تجاه‭ ‬أزماته‭ ‬المتلاحقة‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الخيار‭ ‬ليس‭ ‬بين‭ ‬الإهمال‭ ‬أو‭ ‬التسرع‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬شاملة‭ ‬للمنطقة‭ ‬بأكملها‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬مواتية‭ ‬للمصالح‭ ‬العربية‭. ‬والأجدى‭ ‬هو‭ ‬التحرك‭ ‬بقدر‭ ‬من‭ ‬الحكمة‭ ‬والتدرج‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬قوة‭ ‬القانون‭ ‬وشرعيته،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الحسابات‭ ‬الأمنية‭ ‬المنفردة‭ ‬أو‭ ‬توازنات‭ ‬القوة‭ ‬المتغيرة‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬المدخل‭ ‬الأكثر‭ ‬واقعية‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬هو‭ ‬بلورة‭ ‬مفهوم‭ ‬عربي‭ ‬للأمن‭ ‬الجماعي‭ ‬أولاً،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتطور‭ ‬تدريجيًا‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬إطار‭ ‬إقليمي‭ ‬أوسع‭. ‬ويقوم‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬قائم‭ ‬من‭ ‬مؤسسات‭ ‬وآليات‭ ‬عربية‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬استبدالها،‭ ‬مع‭ ‬تطويرها‭ ‬وتعزيز‭ ‬فاعليتها‭. ‬ويشمل‭ ‬ذلك‭ ‬طرح‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬العملية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العربي،‭ ‬مثل‭ ‬تعزيز‭ ‬آليات‭ ‬تجنب‭ ‬الأزمات‭ ‬وإدارتها،‭ ‬وتشجيع‭ ‬تسوية‭ ‬المنازعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬وتطوير‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬ونزع‭ ‬السلاح‭ ‬النووي‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التنسيق‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الكوارث‭ ‬والأزمات‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وقضايا‭ ‬الأمن‭ ‬المائي‭ ‬وأمن‭ ‬الملاحة‭.‬

كما‭ ‬يمكن‭ ‬تطوير‭ ‬آليات‭ ‬عملية‭ ‬للتعاون‭ ‬الأمني‭ ‬العربي،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬إعداد‭ ‬قراءات‭ ‬استباقية‭ ‬للأزمات‭ ‬المحتملة،‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬حول‭ ‬المناورات‭ ‬والتحركات‭ ‬العسكرية،‭ ‬وتفعيل‭ ‬قنوات‭ ‬الاتصال‭ ‬المباشر‭ ‬بين‭ ‬القيادات‭ ‬العسكرية‭ ‬والسياسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إنشاء‭ ‬خطوط‭ ‬اتصال‭ ‬ساخنة‭ ‬لتجنب‭ ‬سوء‭ ‬التقدير‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬الأزمات‭.‬

ومن‭ ‬المفيد‭ ‬أيضًا‭ ‬تشجيع‭ ‬الدراسات‭ ‬العربية‭ ‬المشتركة‭ ‬حول‭ ‬قضايا‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬والوطني‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬البحثية‭ ‬والاستراتيجية‭ ‬القائمة،‭ ‬أو‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬كلية‭ ‬عربية‭ ‬للدراسات‭ ‬الأمنية‭ ‬والدفاعية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬فهم‭ ‬مشترك‭ ‬للتحديات‭ ‬الأمنية‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬ترتيبات‭ ‬أمنية‭ ‬قائمة‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬آليات‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬وإدارة‭ ‬الأزمات‭.‬

وقد‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬العملي‭ ‬أن‭ ‬تبدأ‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬بصيغ‭ ‬ثنائية‭ ‬أو‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬القادرة‭ ‬والراغبة‭ ‬في‭ ‬التحرك‭ ‬بسرعة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬توسيع‭ ‬نطاقها‭ ‬تدريجيًا‭ ‬لتشمل‭ ‬الإطار‭ ‬العربي‭ ‬الأوسع‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬نقطة‭ ‬الارتكاز‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬بلورة‭ ‬مفهوم‭ ‬عربي‭ ‬متكامل‭ ‬للأمن،‭ ‬يتم‭ ‬تطويره‭ ‬تدريجيًا‭. ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يقود‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬منظمة‭ ‬أمنية‭ ‬للعالم‭ ‬العربي‭ ‬والشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬بما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬مركزية‭ ‬الهوية‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬مع‭ ‬بحث‭ ‬استيعاب‭ ‬الأطراف‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬متوازن‭.‬

ويختلف‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬المبادرات‭ ‬السابقة‭ ‬التي‭ ‬دعت‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬منظومة‭ ‬أمن‭ ‬شرق‭ ‬أوسطية‭ ‬تتجاوز‭ ‬البعد‭ ‬العربي‭ ‬أو‭ ‬تهمشه‭.‬

فقد‭ ‬أُنشئت‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬عام‭ ‬1945‭ ‬لتكون‭ ‬إطارًا‭ ‬للتنسيق‭ ‬السياسي‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء،‭ ‬كما‭ ‬أقرت‭ ‬معاهدة‭ ‬الدفاع‭ ‬العربي‭ ‬المشترك‭ ‬التي‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬الرد‭ ‬الجماعي‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬اعتداء‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬المعاهدة‭ ‬ظل‭ ‬دون‭ ‬مستوى‭ ‬الطموحات‭ ‬بسبب‭ ‬تباين‭ ‬الأولويات‭ ‬الوطنية‭ ‬والخارجية‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭.‬

ونجح‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬التكامل‭ ‬الأمني‭ ‬بين‭ ‬أعضائه،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرات‭ ‬مثل‭ ‬قوة‭ ‬‮«‬درع‭ ‬الجزيرة‮»‬‭ ‬والتدريبات‭ ‬العسكرية‭ ‬المشتركة‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات‭. ‬ومن‭ ‬ثم،‭ ‬فإن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسات‭ ‬وتطويرها‭ ‬يظل‭ ‬عنصرًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬تصور‭ ‬مستقبلي‭ ‬للأمن‭ ‬الإقليمي‭.‬

ومع‭ ‬التمسك‭ ‬بمبدأ‭ ‬التدرج‭ ‬من‭ ‬الإطار‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬الإطار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬يصبح‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬الاستعداد‭ ‬لمرحلة‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬الأطراف‭ ‬غير‭ ‬العربية‭. ‬ويتطلب‭ ‬ذلك‭ ‬بلورة‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المبادئ‭ ‬الأساسية‭ ‬للأمن‭ ‬والتعاون‭ ‬الإقليمي،‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تلتزم‭ ‬بها‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬ترغب‭ ‬في‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬أمن‭ ‬إقليمي‭.‬

ومن‭ ‬أهم‭ ‬هذه‭ ‬المبادئ‭: ‬الالتزام‭ ‬بالقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضيها،‭ ‬وعدم‭ ‬جواز‭ ‬الاستيلاء‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬بالقوة،‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬مبدأ‭ ‬الأمن‭ ‬المتساوي‭ ‬لجميع‭ ‬الدول‭.‬

كما‭ ‬يمثل‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬عنصرًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منظومة‭ ‬أمنية‭ ‬مستقبلية‭. ‬ويمكن‭ ‬تحقيق‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إجراءات‭ ‬عملية‭ ‬مثل‭ ‬تجنب‭ ‬الهجمات‭ ‬المفاجئة،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل،‭ ‬واحترام‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬وعدم‭ ‬استهداف‭ ‬الأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬أثناء‭ ‬النزاعات‭.‬

إن‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يتطلب‭ ‬عملاً‭ ‬جادًا‭ ‬ومتواصلًا‭ ‬يواكب‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬تجارب‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬المخاطر‭ ‬الإقليمية‭ ‬تظل‭ ‬التحدي‭ ‬الأساسي،‭ ‬وأن‭ ‬الاعتماد‭ ‬المفرط‭ ‬على‭ ‬القوى‭ ‬الخارجية‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬الأمنية‭ ‬لا‭ ‬يحقق‭ ‬بالضرورة‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬المنشودين‭.‬

ومن‭ ‬هنا،‭ ‬فإن‭ ‬بلورة‭ ‬مفهوم‭ ‬متدرج‭ ‬للأمن‭ ‬يبدأ‭ ‬بالمستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬ثم‭ ‬العربي،‭ ‬ثم‭ ‬الإقليمي،‭ ‬تظل‭ ‬ضرورة‭ ‬استراتيجية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬المنطقة‭ ‬ومصالح‭ ‬شعوبها‭.‬

‭ ‬

{ وزير‭ ‬خارجية‭ ‬مصر‭ ‬السابق

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا