أعلنت المرشحة لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين في دورتها الحادية والثلاثين نادية العمر برنامجها الانتخابي تحت شعار «شراكة حقيقية… من أجل اقتصاد أقوى»، مؤكدة أن رؤيتها ترتكز على تحويل الغرفة إلى منصة فاعلة للدفاع عن مصالح التاجر البحريني وتعزيز دوره في التنمية الاقتصادية.
وقالت العمر إن قرار ترشحها يأتي بعد تجربة تمتد لأكثر من 17 عاماً في العمل التجاري الحر تنقلت خلالها بين عدد من القطاعات الاقتصادية، شملت العقار والصناعة والتجزئة والخدمات، إلى جانب إدارة مشاريع في المجوهرات والملابس والمطاعم ومراكز التجميل النسائية، مشيرة إلى أن هذه التجربة وفرت لها فهماً عملياً للتحديات اليومية التي يواجهها التجار في السوق.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود خبرات ميدانية داخل الغرفة قادرة على الربط بين التشريعات الاقتصادية واحتياجات السوق الواقعية، مؤكدة أن الغرفة يجب أن تكون «صوت التاجر الحقيقي ومنصة عملية لحماية مصالحه، لا مجرد إطار شكلي». ويتضمن برنامجها الانتخابي عدة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تمكين التاجر الوطني عبر تعزيز أدوات الحماية المؤسسية للتجار، وتسهيل الإجراءات، والدفاع عن مصالح القطاع الخاص أمام الجهات الرسمية، إلى جانب تعزيز تمثيل واقعي للتجار داخل الغرفة. كما يركز البرنامج على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الوطني، من خلال تطوير برامج الاحتضان والمتابعة بعد التأسيس وربط هذه المشاريع بخبرات عملية وسلاسل توريد حقيقية تضمن استدامتها في السوق. وفي محور تعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد، أكدت العمر أهمية تطوير سياسات الغرفة لدعم رائدات الأعمال، وتسهيل وصول المرأة إلى التمويل والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تمكينها من دخول الأسواق بصورة أكثر مرونة وعدالة. كما شددت على ضرورة تطوير دور الغرفة كمظلة تشريعية واستشارية تنقل هموم التجار بوضوح إلى صناع القرار، وتشارك بفاعلية في صياغة السياسات الاقتصادية، بما يعزز دورها كممثل حقيقي للقطاع الخاص.
وفي محور تعزيز بيئة الأعمال والاستثمار، أوضحت العمر أن جذب الاستثمارات يتطلب توازناً بين الحوافز الاقتصادية واستقرار السياسات، مع الحفاظ على مصالح التاجر المحلي وتعزيز الثقة في السوق.
وتتمتع العمر بخبرة ميدانية واسعة في إدارة المشاريع التجارية والصناعية، حيث شملت مسيرتها إدارة مصنع للمجوهرات والتعامل مع سلاسل التوريد الدولية، وتأسيس خطوط إنتاج في قطاع الملابس والنسيج، إضافة إلى إدارة مشاريع في قطاع المطاعم والخدمات، فضلاً عن خبرتها في الاستثمار والتطوير العقاري وإدارة المحافظ التجارية.
وأكدت في ختام تصريحها أنها تخوض الانتخابات «بروح التاجر المسؤول لا بخطاب شعاراتي»، مشيرة إلى أن هدفها هو أن يكون صوتها داخل الغرفة معبّراً عن التاجر البحريني، ومدافعاً عن مصالحه، وشريكاً في بناء اقتصاد متوازن ومستدام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك