واصلت إيران هجماتها واعتداءاتها على دول الخليج العربي، محاولة استهداف البنية التحتية والملاحة والطيران المدني، بينما تمكنت أنظمة الدفاع التصدي لغالبية الهجمات واحتواء آثارها.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أمس اعتراض ثلاث مسيّرات في شرق المملكة، اثنتان كانتا باتجاه حقل شيبة النفطي والأخرى اقتربت من حيّ السفارات، في ظلّ مواصلة إيران استهداف المنشآت النفطية في دول الخليج.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في منشور على اكس أمس عن «اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة». وكانت الوزارة قد أصدرت بيانا مماثلا على اكس بشأن اعتراض مسيّرة أولى في المنطقة عينها في وقت سابق أمس.
وأكّدت السعودية الأربعاء إسقاطها عدة طائرات مسيّرة كانت تستهدف الحقل الذي يعد ركيزة أساسية لإنتاج النفط في البلاد.
وأبلغت أيضا في وقت سابق أمس عن «إسقاط مسيرة معادية أثناء محاولتها الاقتراب من حيّ السفارات» في شرق البلد.
وفي الكويت، تعرض مطار الكويت الدولي صباح أمس لاستهداف بعدة طائرات مسيرة، ما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات بشرية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن عبدالله الراجحي، المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني، الذي أكد أن التعامل تم وفق خطة الطوارئ وبالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة.
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية خروج ستة خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الطائرات المسيرة، ما تسبب في اهتزاز مؤقت للشبكة الكهربائية وانقطاع جزئي ومحدود للتيار في بعض المناطق، قبل إعادة التيار إلى المناطق المتأثرة.
وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية أمس مع 10 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ومنذ بدء الاعتداء الإيراني تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 278 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1540 طائرة مسيرة.
وفي الإمارات، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إن قذيفة مجهولة أصابت سفينة حاويات على بعد 35 ميلا بحريا شمالي جبل علي، ما تسبب في حريق صغير، فيما أفادت التقارير بأن طاقم السفينة بخير.
وأفاد مصدر أمني عماني بإسقاط طائرة مسيرة في أجواء ولاية خصب، من دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية (أونا) أمس.
كما أعلنت السلطات العراقية أمس إنقاذ طاقم ناقلة نفط أجنبية تعرضت لهجوم في المياه الإقليمية قبالة السواحل الجنوبية للعراق، ويبلغ عدد أفراد الطاقم أكثر من 20 شخصا، وفقا لفرحان الفرطوسي، مدير عام شركة الموانئ العراقية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، التي فرضت تهديدات على موانئ الخليج وأدت إلى اضطراب حركة التجارة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا. وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفينة تمر عبر المضيق ستتعرض للاستهداف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك