الرياض – الوكالات: أدانت السعودية صباح أمس الهجمات الإيرانية الآثمة ضدها وضد دول الخليج، بعد إحباط هجمات متكررة استهدفت حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، ومع دخول هجمات طهران على الخليج يومها العاشر.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيان: «تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان».
وأضاف البيان: «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار، والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».
وأفادت وزارة الدفاع السعودية أمس أنها أحبطت هجمات عدة بطائرات مسيّرة استهدفت حقل شيبة النفطي في شرق المملكة، قرب الحدود الإماراتية.
وأعلنت السعودية الأحد مقتل شخصين وإصابة 12 بجروح بعد سقوط مقذوف في محافظة الخرج.
بدورها، أعلنت الإمارات أمس أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة آتية من إيران.
وأكّدت وزارة الدفاع الإماراتية أن «الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة».
وجاء في بيان لمكتب أبوظبي الإعلامي: «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادثين نتيجة سقوط شظايا على موقعين، عقب الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية».
وأضاف البيان: «أسفر الحادث الأول عن تعرض شخص من الجنسية الأردنية لإصابة بسيطة، وأسفر الحادث الثاني عن تعرض شخص من الجنسية المصرية لإصابة متوسطة».
ودوت انفجارات قوية فجر أمس في العاصمة القطرية الدوحة وفق مراسل وكالة فرانس برس، فيما أعلنت وزارة الدفاع القطرية اعتراضها لهجمة صاروخية.
كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية ليل الأحد الاثنين تعرّض الكويت لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات، وأن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى للصواريخ البالستية والجوالة والمسيرات الإيرانية».
والأحد، استُهدفت الكويت بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات، وفق أرقام نشرتها السلطات.
وقُتل 21 شخصا على الأقل في الخليج، بينهم عشرة مدنيين، منذ بدأت إيران غاراتها نهاية الشهر الفائت على الخليج والمنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك