تشهد حركة الطيران العالمية اضطراباً واسعاً بعد اندلاع الحرب المرتبطة بإيران، حيث أُلغيت آلاف الرحلات الجوية وتكبدت شركات الطيران خسائر مالية كبيرة مع اتساع نطاق إغلاق الأجواء في عدد من مناطق الشرق الأوسط.
وبحسب تقديرات قطاع الطيران فإن شركات الطيران تخسر يومياً ما بين 250 و500 مليون دولار نتيجة إلغاء الرحلات وتحويل مسارات الطائرات وارتفاع تكاليف التشغيل.
وأدى التصعيد العسكري في المنطقة إلى إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدة دول، ما أجبر شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها وتجنب المرور فوق مناطق التوتر، الأمر الذي تسبب في زيادة زمن الرحلات واستهلاك الوقود.
كما اضطرت العديد من الشركات إلى تعليق رحلاتها إلى بعض مدن الشرق الأوسط أو تقليص عددها بشكل كبير، حفاظاً على سلامة الطواقم والركاب.
ويرى خبراء في قطاع الطيران أن استمرار التوترات العسكرية قد يؤدي إلى اضطرابات طويلة في حركة الطيران العالمية، وخصوصاً في الممرات الجوية التي تربط آسيا وأوروبا عبر الشرق الأوسط، وهي من أكثر المسارات الجوية ازدحاماً في العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك