العدد : ١٧٥١٨ - الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٨ - الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

تداعيات السياسات الإسرائيلية على الرأي العام الأمريكي

بقلم: د. جيمس زغبي

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

ثارت‭ ‬ضجة‭ ‬صغيرة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬الأوساط‭ ‬الأمريكية‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬قد‭ ‬أخفت‭ ‬التقرير‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬إعداده‭ ‬لتحليل‭ ‬أسباب‭ ‬الخسارة‭ ‬التي‭ ‬تكبدها‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2024‭ ‬أم‭ ‬لا‭.‬

يخشى‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬نشر‭ ‬التقرير‭ ‬يعزى‭ ‬إلى‭ ‬احتمال‭ ‬إشارته‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الهزيمة‭ ‬كانت‭ ‬نتيجة‭ ‬فشل‭ ‬حملة‭ ‬المرشحة‭ ‬هاريس‭ ‬في‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬سياسة‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬الكارثية‭ ‬الداعمة‭ ‬للعدوان‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وهم‭ ‬يتهمون‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬بالتستر‭ ‬على‭ ‬الحقيقة‭ ‬ويطالبون‭ ‬بنشر‭ ‬التقرير‭.‬

لقد‭ ‬كنتُ‭ ‬عضواً‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬الديمقراطية‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭. ‬لذلك‭ ‬فأنا‭ ‬أعرف‭ ‬جيداً‭ ‬كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬أو‭ ‬يتجنب‭ ‬التعامل،‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬المتعلقة‭ ‬بفلسطين‭/‬إسرائيل،‭ ‬كما‭ ‬خدمتُ‭ ‬طيلة‭ ‬ستة‭ ‬عشر‭ ‬عاماً‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬للحزب،‭ ‬وأحد‭ ‬عشر‭ ‬عاماً‭ ‬كرئيس‭ ‬مشارك‭ ‬للجنة‭ ‬القرارات‭.‬

خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬قدمت‭ ‬شهادة‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬مناسبات‭ ‬كاملة‭ ‬عبرت‭ ‬فيها‭ ‬عن‭ ‬موقفي‭ ‬واعتبرت‭ ‬أن‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالحقوق‭ ‬الشرعية‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬2016‭ ‬تم‭ ‬تعييني‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬لجنة‭ ‬صياغة‭ ‬برنامج‭ ‬خلال‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭.‬

أذكر‭ ‬أنني‭ ‬خضت‭ ‬نقاشاتٍ‭ ‬عديدة‭ ‬أثناء‭ ‬صياغة‭ ‬بنود‭ ‬البرنامج‭ ‬الانتخابي‭ ‬وخسرت‭ ‬فيها،‭ ‬وأنا‭ ‬أدرك‭ ‬اليوم‭ ‬تمامًا‭ ‬مخاوف‭ ‬قيادة‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬من‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تتعلق‭ ‬بالحقوق‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬بدأت‭ ‬تتغير‭ ‬بشكل‭ ‬ملموس‭. ‬ففي‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬عُيّنتُ‭ ‬عضوًا‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬التابع‭ ‬للحزب‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬والمُكلّف‭ ‬بدراسة‭ ‬كيفية‭ ‬تعامل‭ ‬حزبنا‭ ‬مع‭ ‬سياسات‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭.‬

ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬أولئك‭ ‬الذين‭ ‬يدعمون‭ ‬مثلنا‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‭ ‬ويشعرون‭ ‬بالقلق‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬كبار‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬كانوا‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الخطأ‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬جدًا،‭ ‬فإن‭ ‬الصراع‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬التقرير‭ ‬آنف‭ ‬الذكر‭ ‬لا‭ ‬يتطلب‭ ‬تركيز‭ ‬كل‭ ‬اهتمانا‭ ‬وطاقتنا‭ ‬فيه‭.‬

وفي‭ ‬الحقيقة،‭ ‬تتوفر‭ ‬لدينا‭ ‬بالفعل‭ ‬كل‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬نحتاجها‭ ‬لكتابة‭ ‬تقريرنا‭ ‬الخاص‭ ‬الذي‭ ‬يثبت‭ ‬بشكل‭ ‬قاطع‭ ‬أن‭ ‬الناخبين‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬وخاصة‭ ‬منهم‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬والمستقلين،‭ ‬قد‭ ‬سئموا‭ ‬من‭ ‬الدعم‭ ‬الأعمى‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬للسياسات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

أظهر‭ ‬استطلاع‭ ‬رأي‭ ‬أجرته‭ ‬مؤسسة‭ ‬غالوب‭ ‬مؤخراً‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬الأمريكيين‭ ‬المتعاطفين‭ ‬مع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬تناهز‭ (‬41%‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬بذلك‭ ‬تفوق‭ ‬نسبة‭ ‬المتعاطفين‭ ‬مع‭ ‬الإسرائيليين‭ (‬35%‭) ‬للمرة‭ ‬الأولى،‭ ‬وتجلى‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬الملموس‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬حيث‭ ‬يزيد‭ ‬التعاطف‭ ‬مع‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬بثلاثة‭ ‬أضعاف‭ ‬عن‭ ‬التعاطف‭ ‬مع‭ ‬الإسرائيليين‭.‬

وأظهر‭ ‬استطلاع‭ ‬رأي‭ ‬أجرته‭ ‬مؤسسة‭ ‬جون‭ ‬زوغبي‭ ‬ستراتيجيز‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬أن‭ ‬الأمريكيين‭ ‬ينظرون‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬علاقة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بإسرائيل‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬عبء‭ (‬45%‭) ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬ميزة‭ (‬34%‭). ‬أما‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطيين،‭ ‬فالنسبة‭ ‬ثلاثة‭ ‬إلى‭ ‬واحد‭ (‬57%‭ ‬مقابل‭ ‬19‭%).‬

ينعكس‭ ‬هذا‭ ‬النفور‭ ‬المتزايد‭ ‬تجاه‭ ‬إسرائيل‭ ‬في‭ ‬تغير‭ ‬المواقف‭ ‬تجاه‭ ‬السياسات‭. ‬ففي‭ ‬شهر‭ ‬أغسطس‭ ‬2025،‭ ‬أفادت‭ ‬مجلة‭ ‬الإيكونوميست‭ ‬أن‭ ‬43‭% ‬من‭ ‬الناخبين‭ ‬يؤيدون‭ ‬خفض‭ ‬المساعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬بينما‭ ‬يرغب‭ ‬13‭% ‬فقط‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬هذه‭ ‬المساعدات،‭ ‬كما‭ ‬أفادت‭ ‬المجلة‭ ‬نسبة‭ ‬المؤيدين‭ ‬لخفض‭ ‬المساعدات‭ ‬العسكرية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬58‭% ‬مقابل‭ ‬4%‭ ‬للمؤيدين‭ ‬للزيادة‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الديمقراطيين‭. ‬أما‭ ‬بين‭ ‬المستقلين،‭ ‬فالنسبة‭ ‬متقاربة‭.‬

تُظهر‭ ‬استطلاعات‭ ‬أخرى‭ ‬للرأي‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الغرض‭ ‬أن‭ ‬الناخبين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬يعتبرون‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ترتكب‭ ‬إبادة‭ ‬جماعية‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة،‭ ‬وأنهم‭ ‬أصبحوا‭ ‬أقل‭ ‬ميلاً‭ ‬للتصويت‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬يدافعون‭ ‬عن‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية‭.‬

ومما‭ ‬يُؤكد‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬الملموس‭ ‬واللافت‭ ‬للنظر‭ ‬قبل‭ ‬أشهر‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي،‭ ‬أن‭ ‬عشرات‭ ‬المرشحين‭ ‬للكونغرس‭ ‬قد‭ ‬أعلنوا‭ ‬بالفعل‭ ‬نيتهم‭ ‬​​رفض‭ ‬التبرعات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬الجماعات‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬ويشمل‭ ‬ذلك‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونغرس‭ ‬الحاليين،‭ ‬الذين‭ ‬سبق‭ ‬لهم‭ ‬تلقي‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬مؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭.‬

في‭ ‬الواقع،‭ ‬فقد‭ ‬ظلت‭ ‬هذه‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬تجاه‭ ‬إسرائيل‭ ‬وسياساتها‭ ‬تتطور‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬سنوات‭ ‬عديدة،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تسارعت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بسبب‭ ‬العدوان‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الذي‭ ‬استمر‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬عامين‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭.‬

وقد‭ ‬تجلى‭ ‬ذلك‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التي‭ ‬أجريت‭ ‬في‭ ‬سنة‭ ‬2024‭. ‬فقد‭ ‬أظهرت‭ ‬استطلاعات‭ ‬الرأي‭ ‬التي‭ ‬أعقبت‭ ‬تلك‭ ‬الانتخابات‭ ‬أن‭ ‬نائبة‭ ‬الرئيس‭ ‬كامالا‭ ‬هاريس‭ ‬فقدت‭ ‬تأييد‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الناخبين‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬والمستقلين‭ ‬لرفضها‭ ‬النأي‭ ‬بنفسها‭ ‬عن‭ ‬موقف‭ ‬الرئيس‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬الداعم‭ ‬لإسرائيل‭.‬

ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬موعد‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬نوفمبر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬يُتوقع‭ ‬أن‭ ‬يُعلن‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المرشحين‭ ‬نأيهم‭ ‬بأنفسهم‭ ‬عن‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬كما‭ ‬يُتوقع‭ ‬أن‭ ‬تُصاب‭ ‬الجماعات‭ ‬المؤيدة‭ ‬لإسرائيل‭ ‬بالذعر‭ ‬وتُصعّد‭ ‬من‭ ‬جهودها‭ ‬بضخ‭ ‬عشرات‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬الدولارات‭ ‬في‭ ‬حملات‭ ‬هدفها‭ ‬إلحاق‭ ‬الهزيمة‭ ‬بالمرشحين‭ ‬المنتقدين‭ ‬لإسرائيل‭.‬

ولا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬سيؤدي‭ ‬إلى‭ ‬حدوث‭ ‬نتائج‭ ‬عكسية،‭ ‬لأن‭ ‬ما‭ ‬سيثير‭ ‬الجدل‭ ‬هو‭ ‬السياسات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬والتبرعات‭ ‬لحملات‭ ‬مؤيدة‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وليس‭ ‬العكس‭. ‬وكلما‭ ‬أدرك‭ ‬المحللون‭ ‬والمستشارون‭ ‬ووسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬ذلك‭ ‬مبكراً،‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬أفضل‭ ‬لسياساتنا‭.‬

وفي‭ ‬ضوء‭ ‬هذه‭ ‬التحولات،‭ ‬تصبح‭ ‬المطالبة‭ ‬بنشر‭ ‬التقرير‭ ‬المشار‭ ‬إليه‭ ‬أقل‭ ‬أهمية،‭ ‬إذ‭ ‬ينبغي‭ ‬توجيه‭ ‬الاهتمام‭ ‬نحو‭ ‬دعم‭ ‬المرشحين‭ ‬الرافضين‭ ‬للسياسات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬ومطالبة‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬بحظر‭ ‬التمويل‭ ‬غير‭ ‬الشفاف‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭. ‬وبذلك‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتطلع‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬إلى‭ ‬الأمام،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬السبيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لإحداث‭ ‬التغيير‭ ‬المنشود،‭ ‬وللوصول‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يصبو‭ ‬إليه‭ ‬الناخبون‭ ‬الديمقراطيون‭.‬

 

{ رئيس‭ ‬المعهد‭ ‬العربي‭ ‬الأمريكي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا