العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥١٩ - الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ رمضان ١٤٤٧هـ

قضايا و آراء

قراءة في مشهد الحرب ودوافع الرئيس ترامب

بقلم: جميل مطر

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٦ - 02:00

مرة‭ ‬أخرى‭ ‬أقف‭ ‬حائرا‭ ‬وأنا‭ ‬أحاول‭ ‬التعرف‭ ‬على،‭ ‬أو‭ ‬فهم،‭ ‬ما‭ ‬وراء‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬السياسية‭ ‬الأمريكية،‭ ‬وبخاصة‭ ‬إذا‭ ‬تعلق‭ ‬القرار‭ ‬بالشأن‭ ‬الخارجي‭. ‬أذكر‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬قرار‭ ‬شن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬العراق‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬القرن‭. ‬أذكر‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬أيضا‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬بشن‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الجماهيرية‭ ‬الليبية،‭ ‬ولكني‭ ‬أذكر‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة‭ ‬ولأسباب‭ ‬مفهومة‭ ‬القرار‭ ‬الصادر‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬بشن‭ ‬حرب‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭. ‬تجدر‭ ‬الملاحظة‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الأمثلة‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬عشرات‭ ‬غيرها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مهددة‭ ‬بأي‭ ‬ضرر‭ ‬جسيم‭ ‬يستحق‭ ‬شن‭ ‬الحرب‭.‬

دفعتني‭ ‬الحيرة‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬إلي‭ ‬تفضيل‭ ‬عدم‭ ‬الكتابة‭ ‬في‭ ‬موضوع‭ ‬الساعة‭ ‬واختيار‭ ‬موضوع‭ ‬يصلح‭ ‬لمقال‭ ‬انطباعات‭ ‬يبتعد‭ ‬بنا‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭ ‬عن‭ ‬موضوع‭ ‬الحرب‭ ‬علي‭ ‬إيران‭ ‬بسبب‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يكتنفه‭ ‬من‭ ‬حساسيات‭ ‬ومعلومات‭ ‬متناقضة،‭ ‬ولكن،‭ ‬وهو‭ ‬الأهم،‭ ‬بسبب‭ ‬السرعة‭ ‬التي‭ ‬تتحرك‭ ‬بها‭ ‬الأحداث‭ ‬من‭ ‬ناحية،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخري‭ ‬إحساسي‭ ‬بأن‭ ‬وراء‭ ‬الحرب‭ ‬حكايات‭ ‬وخطط‭ ‬ومؤامرات‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تحكى‭ ‬بعد‭ ‬مضي‭ ‬وقت‭ ‬خاصة‭ ‬وإن‭ ‬حدسي‭ ‬قد‭ ‬صدق‭ ‬في‭ ‬أمثلة‭ ‬سابقة،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬ثالثة‭ ‬تقديري‭ ‬بأن‭ ‬قرار‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬بشن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬الأخيرة‭ ‬مهدد‭ ‬بأن‭ ‬يلغى‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬لحظة،‭ ‬أخذا‭ ‬في‭ ‬الاعتبار‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يلعبه‭ ‬مزاج‭ ‬السيد‭ ‬الرئيس‭ ‬لحظة‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬وأمام‭ ‬قضية‭ ‬تمسنا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬القومي‭ ‬والمستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬وربما‭ ‬حسب‭ ‬تصوري‭ ‬وتوقعاتي،‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي‭ ‬أيضا‭ ‬قدرت‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬يقرأ‭ ‬ما‭ ‬أكتب‭ ‬أن‭ ‬أشركه‭ ‬معي‭ ‬فيما‭ ‬أرى،‭ ‬وفيما‭ ‬أسمع،‭ ‬وفيما‭ ‬أقرأ،‭ ‬وفيما‭ ‬صار‭ ‬تحليلا‭ ‬وإن‭ ‬غير‭ ‬مكتمل،‭ ‬أشركه‭ ‬أيضا‭ ‬في‭ ‬شكوك‭ ‬بعضها‭ ‬صار‭ ‬مستحقا‭ ‬أن‭ ‬يعلن‭ ‬ويصرح‭ ‬به،‭ ‬أشركه‭ ‬كذلك‭ ‬في‭ ‬مخاوف‭ ‬لم‭ ‬أعد‭ ‬أقوى‭ ‬على‭ ‬كتمانها،‭ ‬ومعتذرا‭ ‬أشركه‭ ‬في‭ ‬قلق‭ ‬تضاعف‭ ‬ليصب‭ ‬أو‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬أرق‭ ‬وتصرفات‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬طبيعتي‭ ‬ممارستها‭.‬

ليست‭ ‬قليلة‭ ‬هي‭ ‬المعلومات‭ ‬والتطورات‭ ‬التي‭ ‬أحاطت‭ ‬بي،‭ ‬أو‭ ‬بنا،‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الأخيرة‭. ‬قررت،‭ ‬ويعذرني‭ ‬قارئي‭ ‬إن‭ ‬اختصرت‭ ‬واخترت‭ ‬ما‭ ‬تصورت‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬يفيد‭ ‬في‭ ‬تبرير‭ ‬بعض‭ ‬ما‭ ‬انتهيت‭ ‬إليه،‭ ‬وحدي‭ ‬أو‭ ‬مع‭ ‬غيري‭ ‬وبعضهم‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬والمتابعين‭ ‬لتطورات‭ ‬تمس‭ ‬حياتهم،‭ ‬أو‭ ‬وهو‭ ‬الواضح،‭ ‬تمس‭ ‬معتقداتهم‭ ‬وتاريخهم‭. ‬أعرض‭ ‬فيما‭ ‬يلي‭ ‬خلاصات‭ ‬لبعض‭ ‬ما‭ ‬اختصرت‭ ‬واخترت‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬سمعت‭ ‬وقرأت‭ ‬ورأيت‭ ‬وحللت‭ ‬أو‭ ‬حلل‭ ‬غيري‭ ‬من‭ ‬رفاق‭ ‬المرحلة،‭ ‬مرحلة‭ ‬ارتباك‭ ‬وحيرة‭ ‬وأسى‭ ‬ومفاجآت‭ ‬مفروضة،‭ ‬مرحلة‭ ‬هيمن‭ ‬فيها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بكل‭ ‬إنجازاته‭ ‬والخداع‭ ‬بكل‭ ‬أساليبه‭ ‬والكذب‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭ ‬والفساد‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭ ‬والخيانات‭ ‬بلا‭ ‬حدود‭ ‬والقتل‭ ‬أو‭ ‬الاغتيال‭ ‬بلا‭ ‬وازع‭ ‬ولا‭ ‬ضمير‭.‬

شنت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬حربا‭ ‬ضد‭ ‬دولتين‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬وربما‭ ‬ثلاثة‭ ‬إذا‭ ‬أضفنا‭ ‬نيجيريا‭ ‬إلي‭ ‬فنزويلا‭ ‬وغزة،‭ ‬شنها‭ ‬جميعا‭ ‬رئيس‭ ‬لم‭ ‬يخف‭ ‬سعيه‭ ‬وأمله‭ ‬أن‭ ‬يحظى‭ ‬بجائزة‭ ‬نوبل‭ ‬للسلام،‭ ‬ومن‭ ‬بعد‭ ‬خيبة‭ ‬أمله‭ ‬وفشل‭ ‬مسعاه‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الجائزة‭ ‬راح‭ ‬يشكل‭ ‬مجلس‭ ‬سلام‭ ‬ليحل‭ ‬محل‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وليغطي‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬تحقيق‭ ‬سلام‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬شكل‭ ‬المجلس‭ ‬راح‭ ‬يخوض‭ ‬حربا‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬ليحظى‭ ‬بتنصيبه‭ ‬لمكانة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬الأكثر‭ ‬شنا‭ ‬لحروب،‭ ‬جملة‭ ‬تناقضات‭ ‬بلا‭ ‬ضابط‭ ‬ولا‭ ‬حساب‭.‬

ذكر‭ ‬الرئيس‭ ‬أنه‭ ‬يسعى‭ ‬بحربه‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬القيادة‭ ‬الحاكمة‭ ‬والنظام‭ ‬كله،‭ ‬ثم‭ ‬ذكر‭ ‬أنه‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬قتل‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬القادة‭ ‬ليكتشف‭ ‬بعدها‭ ‬أنه‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬قتل‭ ‬اثنين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬هؤلاء‭ ‬كان‭ ‬الرئيس‭ ‬نفسه‭ ‬أعدهما‭ ‬لخلافة‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭.‬

نلاحظ‭ ‬زيادة‭ ‬هائلة‭ ‬في‭ ‬نسبة‭ ‬الآراء‭ ‬الغاضبة‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭. ‬لاحظنا‭ ‬أيضا‭ ‬زيادة‭ ‬مماثلة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬المحللين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬الذين‭ ‬ارتدوا‭ ‬عن‭ ‬تعاطفهم‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬والصهيونية‭ ‬وبخاصة‭ ‬في‭ ‬دوائر‭ ‬الإعلام‭ ‬والأكاديميا‭. ‬بعض‭ ‬هؤلاء‭ ‬المرتدين‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬آخرين‭ ‬طرحوا‭ ‬بشدة‭ ‬وإصرار‭ ‬فكرة‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬كانت،‭ ‬ولا‭ ‬تزال،‭ ‬وراء‭ ‬الحملة‭ ‬العسكرية‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬إيران‭. ‬كثيرون‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬اتهموا‭ ‬إسرائيل‭ ‬بأنها‭ ‬تستخدم‭ ‬ضد‭ ‬ترامب‭ ‬سلاح‭ ‬الابتزاز‭ ‬بالمال‭ ‬أو‭ ‬الجنس‭ ‬أو‭ ‬الفساد،‭ ‬بينما‭ ‬آخرون‭ ‬اختصروا‭ ‬الاتهام‭ ‬بالادعاء‭ ‬بأن‭ ‬ترامب‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬الديانة‭ ‬اليهودية‭ ‬مثله‭ ‬مثل‭ ‬ابنته‭ ‬إيفانكا‭.‬

‭- ‬كثيرون‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬وخارجها‭ ‬مقتنعون‭ ‬تمامًا‭ ‬بأن‭ ‬الرئيس‭ ‬ترامب‭ ‬يشن‭ ‬الحرب‭ ‬لتشتيت‭ ‬انتباه‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬بفضيحة‭ ‬جيفري‭ ‬إبستين،‭ ‬وهي‭ ‬الفضيحة‭ ‬التي‭ ‬أودت‭ ‬بمصائر‭ ‬عديد‭ ‬الشخصيات‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬مثل‭ ‬الأمير‭ ‬أندرو‭ ‬الإنجليزي‭ ‬والعالم‭ ‬الاقتصادي‭ ‬سامرز‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬رؤساء‭ ‬أمريكا‭ ‬السابقين‭ ‬وفنانين‭ ‬وعلماء‭ ‬ورجال‭ ‬قانون‭. ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬آلاف‭ ‬الوثائق‭ ‬غير‭ ‬معلنة‭ ‬بتعليمات‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬ووزيرته‭ ‬المختصة‭ ‬بهذه‭ ‬الفضيحة‭. ‬تخضع‭ ‬هذه‭ ‬الوثائق‭ ‬لإعادة‭ ‬تحرير‭ ‬وحذف‭ ‬صور‭ ‬ومستندات‭ ‬لم‭ ‬تنشر‭ ‬بعد‭. ‬يتردد‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬مستعد‭ ‬لشن‭ ‬حروب‭ ‬جديدة‭ ‬للتغطية‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الاتهامات‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬الحملة‭ ‬الانتخابية‭ ‬لتجديد‭ ‬نصف‭ ‬أعضاء‭ ‬الكونجرس‭.‬

يعيبون‭ ‬على‭ ‬الرئيس‭ ‬وإدارته‭ ‬الناقصة‭ ‬الكفاءة‭ ‬والخبرة‭ ‬وتجاهل‭ ‬أو‭ ‬إهمال‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حلفاء‭ ‬أمريكا‭ ‬التقليديين‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬بينما‭ ‬كانوا،‭ ‬أقصد‭ ‬الأمريكيين‭ ‬يعدون‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‭ ‬خطط‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭. ‬يتردد‭ ‬كثيرا‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬التغافل‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬اعتمادا‭ ‬على‭ ‬قلة‭ ‬كفاءة‭ ‬مبعوثي‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬المفاوضات‭ ‬الطويلة‭ ‬التي‭ ‬دارت‭ ‬مع‭ ‬الإيرانيين‭ ‬والخليجيين،‭ ‬وبخاصة‭ ‬مع‭ ‬العمانيين،‭ ‬عشية‭ ‬شن‭ ‬الحرب‭.‬

لا‭ ‬أحد‭ ‬معتبرا‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يقترح‭ ‬نتائج‭ ‬شبه‭ ‬مؤكدة‭. ‬إلا‭ ‬أننا‭ ‬حاولنا‭ ‬استقراء‭ ‬احتمالات‭ ‬تمدد‭ ‬تطورات‭ ‬بعينها‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬لهذه‭ ‬الحرب‭ ‬التي‭ ‬تمكنت‭ ‬خلال‭ ‬يومين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬تهديد‭ ‬استقرار‭ ‬وأمن‭ ‬المنطقة‭. ‬أسفرت‭ ‬محاولاتنا‭ ‬عما‭ ‬يلي‭:‬

أ‭: ‬استغراق‭ ‬المجتمع‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬الاهتمام‭ ‬بخبايا‭ ‬فساد‭ ‬المستنقع‭ ‬الذي‭ ‬نجم‭ ‬عن‭ ‬فضيحة‭ ‬إبستين،‭ ‬بما‭ ‬يعنيه‭ ‬هذا‭ ‬الاحتمال‭ ‬من‭ ‬لجوء‭ ‬الرئيس‭ ‬وجماعته‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المغامرات‭ ‬العسكرية‭.‬

ب‭: ‬استمرار‭ ‬تدهور‭ ‬الوضع‭ ‬السياسي‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعني‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬ذات‭ ‬الطبيعة‭ ‬الاستعراضية،‭ ‬مثل‭ ‬تعيين‭ ‬زوجة‭ ‬الرئيس‭ ‬مندوبة‭ ‬مؤقتة‭ ‬لترأس‭ ‬وفد‭ ‬أمريكا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬مهزلة‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬البليونير‭ ‬صاحب‭ ‬أمازون‭ ‬والواشنطون‭ ‬بوست،‭ ‬وهي‭ ‬مهزلة‭ ‬الفيلم‭ ‬الوثائقي‭ ‬عن‭ ‬حياة‭ ‬السيدة‭ ‬الأولى،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تحكي‭ ‬وثائق‭ ‬إبستين‭ ‬عن‭ ‬تاريخ‭ ‬لها‭ ‬مختلف‭ ‬تماما‭.‬

الحرب‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مشتعلة‭ ‬ومضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يواجه‭ ‬خطر‭ ‬الإغلاق‭ ‬وأسعار‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬ترتفع‭ ‬وأمريكا‭ ‬تستمر‭ ‬وتخسر‭ ‬في‭ ‬مكانتها،‭ ‬وإسرائيل‭ ‬ستحاول‭ ‬عدم‭ ‬السماح‭ ‬لترامب‭ ‬بالانسحاب‭ ‬منها‭ ‬قبل‭ ‬أوان‭ ‬هي‭ ‬تحدده‭.‬

 

{‭ ‬كاتب‭ ‬ومحلل‭ ‬سياسي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا