كتبت: مروة أحمد
أكد الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، في لقاء مع قناة العربية، أن وزارة التربية والتعليم تُعد من أكثر الوزارات تعاملًا مع البشر، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بالطلبة والطالبات والمعلمين وأولياء الأمور، وهو ما يشكّل كتلة بشرية كبيرة. ومن هذا المنطلق تحرص الوزارة على التعامل مع هذه الكتلة بصورة استثنائية، من خلال متابعة مختلف التعليقات والملاحظات عبر منصاتها الرسمية في وسائل التواصل.
وأكد أن الوزارة تمتلك بنية تحتية إلكترونية متطورة ومتكاملة، قادرة على تلبية مختلف الاحتياجات التعليمية، إلى جانب منظومة تعليمية رقمية جاهزة للعمل بكفاءة.
وأوضح الوزير أن تجربة جائحة كوفيد19 أتاحت للوزارة فرصة الوقوف على أبرز الملاحظات والتحديات التي واجهت النظام الرقمي آنذاك، الأمر الذي دفعها إلى تطوير حلول تضمن استمرارية العملية التعليمية بصورة متكاملة، بما في ذلك تطوير آليات التقويم ومتابعة حضور الطلبة. وأشار إلى أن النظام الحالي يوفّر آلية تقويم مناسبة، إضافة إلى نظام تنبيه للطلبة بشأن الحضور والانصراف.
وبيّن أن قرار التحول إلى التعليم الرقمي في الأول من مارس الجاري تم اتخاذه عند الساعة الرابعة مساءً، وفي غضون أربع ساعات فقط، وتحديدًا عند الساعة الثامنة مساءً، كانت جداول الطلبة الدراسية جاهزة، وهو ما يعكس نضج التجربة التعليمية في البحرين وجاهزية المنظومة الرقمية.
وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة أوضح الوزير أنها تمتلك أنظمتها الخاصة، وقد قطعت شوطًا طويلًا في مجال التعلم الرقمي، حيث تعتمد بعض المدارس منصات تعليمية خاصة تتيح التفاعل المباشر بين الطلبة والمعلمين. كما أكد أن جميع المدارس الخاصة وفّرت هذه الخاصية خلال التحول الرقمي الذي شهدته البحرين خلال الأيام الماضية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك