بتكليف من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قام الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، صباح أمس، بزيارة تفقدية لمدينة الحد الإسكانية؛ للاطمئنان عن كثب على سلامة المواطنين الذين تضررت منازلهم إثر الهجمات الإيرانية العدائية السافرة.
وخلال الزيارة التي حضرها أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، أكد أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ستظل عصيّة على كل محاولات النيل من طمأنينة مجتمعها وتماسكه، وأنها قادرة بعون الله عز وجل، وبفضل إرادتها الصلبة، على تجاوز الظروف الاستثنائية كافة.
وشدد على أن أمن الوطن وسلامة مواطنيه والمقيمين على أرضه يمثلان أولوية قصوى، وأن الحكومة تكرس طاقاتها وإمكانياتها كافة لمواصلة مسيرة الخير والنماء، لافتًا في هذا الصدد إلى أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت المباني السكنية والممتلكات الخاصة والمنشآت والبنية التحتية المدنية، هي محاولات يائسة لن تضعف بأي حال من الأحوال عزيمة الوطن، أو تربك استقرار المجتمع البحريني.
وأبلغ نائب رئيس مجلس الوزراء المواطنين لدى لقائه بهم اهتمام وحرص صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على سلامتهم وتفقد أحوالهم، كما نقل إليهم أمر سموه بتكفل الحكومة بمعالجة الأضرار التي لحقت بمنازلهم وممتلكاتهم، وتوفير الحلول المناسبة التي تضمن استقرارهم.
وأوضح أن الأمر الكريم لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يجسد النهج الثابت المستمد من الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، والتي تجعل من رعاية المواطن وحمايته الغاية الأسمى، مشيرًا إلى أن مظلة الدولة ممتدة لتقديم كل الدعم والمساندة، لاسيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وقال خلال لقائه الأهالي: إن التحديات والمواقف الاستثنائية دائمًا ما تبين معدن الإنسان البحريني، وإن هذه الصعاب لا تزيد البحرينيين إلا قوة وصلابة بما يعمق تكاتفهم وتلاحمهم والتفافهم التام والمطلق خلف قيادتهم.
من جانبهم، أعرب المواطنون المتضررة منازلهم في مدينة الحد الإسكانية عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على توجيهاته الكريمة، ولنائب رئيس الوزراء على زيارته التفقدية، معاهدين على الوقوف صفاً واحداً وحصناً منيعاً حول راية الوطن وقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، مؤكدين ثقتهم الراسخة بالإجراءات التي تتخذها الدولة لتعزيز الأمن والاستقرار، وصون المكتسبات الوطنية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك