البحرين أثبتت جدارتها في إدارة التحديات والأزمات بكل حكمة واقتدار
أدان عدد من أعضاء مجلس الشورى الهجمات الصاروخية التي استهدفت مملكة البحرين وعددًا من الدول الخليجية الشقيقة التي تعد مساساً مباشرًا بسيادة الدولة ومحاولة يائسة للنيل من منجزاتها التنموية ومكتسباتها الحضارية.
وشددوا في تصريحات لـ«أخبار الخليج» على أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن الحقيقي في مواجهة التحديات.
وأعرب علي حسين الشهابي، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى عن الإدانة الشديدة للهجمات التي استهدفت مرافق حيوية ومدنية في مملكة البحرين وعددًا من الدول الخليجية الشقيقة، معتبرةً أن هذه الاعتداءات تمثل إضرارًا مباشرًا للأمن الجماعي الخليجي والعربي، وتعكس محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر سياسات التصعيد التي تتنافى مع المفاوضات والحوار السلمي.
وأكد الشهابي أن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة، ومؤسساتها الدستورية الراسخة، تعاملت مع التطورات بروح من الاتزان والمسؤولية، واضعةً سلامة المواطنين والمقيمين في مقدمة الأولويات، ومثمّنةً التنسيق الفاعل بين الجهات العسكرية والأمنية والخدمية، والذي جسّد نموذجًا وطنيًا متكاملًا في إدارة الأزمات وحماية الجبهة الداخلية.
وشدد الشهابي على أن وحدة الصف الوطني تمثل الحصن الحقيقي في مواجهة التحديات، داعيًا الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، ومؤكدًا أن البحرين ستبقى ثابتة على نهجها الداعي إلى تغليب الحلول السلمية والحوار، انطلاقًا من إيمانها بأن الأمن المستدام لا يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.
بدورها، أكدت نانسي دينا إيلي خضوري، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، وعضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت مملكة البحرين تمثل سلوكًا عدائيًا مرفوضًا يتعارض مع أبسط قواعد العلاقات الدولية، ويهدد أمن المنطقة بأسرها، مشيرةً إلى أن استهداف المنشآت الوطنية يُعد مساسًا مباشرًا بسيادة الدولة ومحاولة يائسة للنيل من منجزاتها التنموية ومكتسباتها الحضارية.
ونوّهت خضوري بالجاهزية العالية التي أظهرتها قوة دفاع البحرين، بالتعاون مع وزارة الداخلية وسائر الأجهزة المختصة، وتؤكد أن أمن البحرين في أيدٍ أمينة، وأن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم كامل وفق خطط مدروسة تضمن حماية الأرواح والممتلكات والتصدي لأي تهديد بكفاءة واقتدار.
وأوضحت خضوري أن مملكة البحرين، مع إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات، ستظل صوتًا داعمًا للتهدئة وخفض التصعيد، انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية والتزامها بمبادئ حسن الجوار، مبينةً أن قوة البحرين لا تكمن فقط في قدراتها الدفاعية، بل أيضًا في حكمة قيادتها، وتماسك شعبها، وإيمانها بأن السلام العادل هو الخيار الاستراتيجي الدائم.
من جهته، أكد عبدالله علي النعيمي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، أن ما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات صاروخية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا سافرًا لسيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أن هذه الأعمال العدائية لن تنال من عزيمة البحرين ولا من تماسك شعبها خلف قيادته الحكيمة، فقد أثبتت المملكة في ظل هذه التحديات، قدرتها العالية على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار، من خلال منظومة أمنية وعسكرية متكاملة تتسم بالجاهزية والانضباط.
وأشاد النعيمي بالدور المهم الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين وكافة الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن ما أظهروه من سرعة استجابة وكفاءة ميدانية يعكس مستوى الاحترافية والتدريب المتقدم الذي تتمتع به الكوادر الوطنية، ويجسد روح الانتماء الصادق والمسؤولية الوطنية في الذود عن تراب الوطن وصون مقدراته.
وشدد النعيمي على أنه على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف واضحة لردع مثل هذه الاعتداءات التي تقوّض الأمن الإقليمي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن البحرين ستظل دولة داعية إلى السلام بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، والحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤمنة بالحوار سبيلاً لحل النزاعات، ولن تتهاون في المقابل في حماية أمنها وسيادتها، وستتخذ كل ما يلزم لضمان استقرارها وسلامة شعبها.
كما أكد الدكتور أنور خليفة السادة عضو مجلس الشورى أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أثبتت في ظل المستجدات الإقليمية وما تشهده المنطقة من توترات جراء العدوان الإيراني على عدد من دول الخليج قدرتها على إدارة التحديات والأزمات بكل حكمة واقتدار، مستندةً إلى قيادة رشيدة ورؤية ثابتة تضع أمن الوطن واستقراره في مقدمة الأولويات.
وأوضح السادة أن قوة دفاع البحرين تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني، بما تضطلع به من دور وطني مشهود في حماية سيادة أراضيها وصون مكتسباتها، مشيدًا بجاهزية قوة دفاع البحرين وكفاءتها العالية في التعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات.
كما أعرب عن اعتزازه بالدور الحيوي الذي تقوم به وزارة الداخلية في حفظ الأمن والسلامة للمواطنين والمقيمين، وتعزيز الطمأنينة في المجتمع، والتصدي لكل ما من شأنه المساس في سمعة الوطن وبث الرعب في نفوس المواطن والمقيم، مؤكدًا أن جميع قطاعات الدولة محل تقدير ومفخرة لما تبذله من جهود مخلصة وتكامل مؤسسي يعكس قوة الدولة وتماسكها.
ودعا السادة المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، في ظل قيادة جلالة الملك المعظم، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكد هشام هاشم القصاب نائب رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى أن مملكة البحرين تمضي بثبات في تعزيز أمنها واستقرارها في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، بفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي أرست نهجًا راسخًا يقوم على تغليب المصلحة الوطنية العليا وصون مقدرات الوطن وحماية مكتسباته التنموية، واضعةً أمن المواطن والمقيم في مقدمة الأولويات.
وأشار القصاب إلى أن المتابعة الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تعكس رؤية اقتصادية وإدارية متكاملة تضمن استمرارية الخدمات الحيوية، وتعزز الأمن الغذائي، وتدعم المنظومة الصحية، وتؤكد الجاهزية الأمنية والخدمية في مختلف القطاعات، بما يرسخ الثقة في قدرة مؤسسات الدولة على التعامل بكفاءة مع المستجدات، ويؤمن انسيابية الحياة العامة من دون تأثر.
وشدد القصاب على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف الوطني ووحدة الصف خلف القيادة الرشيدة، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، باعتبار أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والدعوات المغرضة، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الدولة والمجتمع.
وثمّن القصاب الجهود الكبيرة التي تبذلها قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية البحرينية وكل الجهات المعنية، مؤكدًا أن ما يبذله رجال الأمن ومنتسبو القطاعات الحيوية من تفانٍ ويقظة محل تقدير واعتزاز. كما أعرب عن إدانته الشديدة للاعتداءات التي تطول الدول الخليجية الشقيقة، مؤكدًا تضامن مملكة البحرين الكامل مع أشقائها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن استقراره مسؤولية جماعية تتطلب موقفًا موحدًا يحمي أوطاننا وشعوبنا من كل تهديد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك