حجزت المحكمة الكبرى الجنائية قضية متهمين قتلا شخصا بدافع الثأر إلى جلسة 14 أبريل للحكم، حيث طالبت النيابة العامة في جلسة أمس بتطبيق حكم الاعدام بحق المتهمين بعد تقديم أدلة ارتكاب الجريمة، فيما طالب دفاع المتهمين ببراءتهما لبطلان إجراءات القبض وعدم وجود حالة تلبس، وبطلان اعترافاتهما بشأن ارتكاب الجريمة.
كانت بداية الواقعة ببلاغ من أحد المواطنين بسماع صراخ بالقرب من ممرٍ بالقرب من منزله، حيث خرج وشاهد المجني عليه وسط بركة من الدماء كان محاطًا بها، وبه عدة طعنات في كافة أنحاء جسده، وعلى الفور قام بالاتصال بالجهات المعنية، بعدها تم استخراج الكاميرات الأمنية لمنزله، وتبين قيام المتهمين بمباغتة المجني عليه من الأمام والخلف وتسديد عدة طعنات حتى سقط أرضًا، واستمرّا في توجيه الضربات إليه، ثم فرا من المكان.
وفور ورود البلاغ تحركت الشرطة فورًا، وبالاستعانة بالتحريات والمصادر تم التعرف على المتهمين وأنه توجد خلافات سابقة بينهما وبين المجني عليه في بلدهم، وقيامهما بالترصد له ومتابعته وتنفيذ الجريمة، حيث بمشاهدة التسجيلات الأمنية والاستماع لأحد المارة الذي صادف رؤية المتهمين خلال الهرب بعد قتل المجني عليه، تم التعميم عليهما، وفي أقل من 3 ساعات تم القبض عليهما على جسر الملك فهد أثناء محاولة الهرب مع سائق سيارة توصيل لم يكن على علم بما ارتكباه.
واعترف المتهمان أمام النيابة العامة تفصيلاً بارتكاب الواقعة، وأنهما عزما وخططا لقتل المجني عليه، إذ قدما إلى المملكة بعد علمهما بوجوده في البحرين، وقاما بشراء سكين وساطور وشرعا في مراقبته وتتبعِه وتحديد أوقات خروجه من عمله والعودة إلى منزله حتى يوم الواقعة، ونفذا الجريمة بدافع الثأر نتيجة الخلافات التي كانت بين العائلتين، فيما قاما بإعادة تمثيل الجريمة وفق الكيفية التي تمت بها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك