أكد عدد من أعضاء السلطة التشريعية أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ نهجها الحضاري في رعاية دور العبادة وتطويرها، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيرين إلى أن أمر سموه بافتتاح وترميم وتأهيل 60 مسجدًا تابعًا لإدارتي الأوقاف السنية والجعفرية، في كافة محافظات مملكة البحرين، وذلك في إطار خطة تطوير الجوامع والمساجد، يمثل خطوة نوعية تعكس رؤية شاملة تُعنى بالاهتمام بالمساجد، ورفع كفاءة مرافقها، وضمان استدامة خدماتها.
وأوضحوا أن هذه المبادرة تعبّر عن اهتمام مملكة البحرين بتوفير بيئة روحانية متكاملة للمصلين، وتعزيز دور المساجد كمراكز دينية واجتماعية وثقافية، كما تؤكد التزام المملكة بدعم قيم التعايش والوحدة الوطنية وترسيخ الهوية البحرينية القائمة على الاعتدال والانفتاح.
وفي هذا الصدد، أكد فؤاد أحمد الحاجي عضو لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أن ما تحظى به دور العبادة من رعاية واهتمام يجسد إدراكًا عميقًا لدور المساجد والجوامع كمنارات للعلم والعبادة والإصلاح وحواضن لتعزيز القيم الدينية والوطنية، لافتاً إلى أن تطوير هذه الدور الدينية يسهم في تعزيز تماسك المجتمع البحريني والمحافظة على لحمته، ودعم المؤسسات الدينية التي تكرس مبادئ الوسطية والتسامح وتغرس روح الانتماء والتكافل.
من جهته، أكد طلال محمد المناعي نائب رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، أن أمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بافتتاح وترميم وتأهيل 60 مسجدًا في كافة المحافظات، يعكس مستوى الخدمات التي توفرها المملكة، وحرصها المستمر على تطوير دور العبادة وفق رؤية تلبي تطلعات جميع المحافظات، مشيراً إلى أن الجهود التي تبذلها إدارتا الأوقاف السنية والجعفرية في تنفيذ هذه المشاريع، تؤكد العمل المؤسسي المنظم القائم على أسس قانونية وإدارية واضحة تضمن استدامة الجوامع والمساجد والمحافظة على جاهزيتها.
وفي السياق نفسه، أشاد الدكتور علي أحمد الحداد عضو لجنة الخدمات بمجلس الشورى، بأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيرًا إلى أنه يعكس مكانة المساجد كركيزة أساسية في بناء المجتمع وصون هويته الدينية والوطنية، إلى جانب كونها عبر التاريخ مراكز للعلم والتربية ومنابر لترسيخ قيم التسامح والتآلف، ما يجعل تطويرها جزءًا من تعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأضاف الحداد أن الجهود الحكومية في تنظيم وإدارة وقفيات المساجد تؤكد رؤية استراتيجية تهدف الى استدامة هذه المرافق الحيوية وتفعيل أدوارها المتعددة، مؤكدًا أن تنظيم الوقف وفق أطر قانونية وإدارية حديثة يضاعف أثره التنموي في خدمة المجتمع، ويدعم رسالة المساجد في خدمة المجتمع.
إلى ذلك، أشاد النائب ممدوح الصالح رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب، نائب رئيس البرلمان العربي، بأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بافتتاح وترميم وتأهيل الدفعة الخامسة من دور العبادة، معتبرًا إياه محطة وطنية مهمة ترسخ قيم الاعتدال والتعايش وتعزز دور بيوت الله كمراكز إشعاع ديني واجتماعي تخدم الإنسان والمجتمع.
كما أشاد النائب محمد الأحمد بأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بافتتاح وترميم وتأهيل 60 مسجدًا تابعًا لإدارتي الأوقاف السنية والجعفرية، في كافة محافظات مملكة البحرين، وذلك في إطار خطة تطوير الجوامع والمساجد، معتبرًا ذلك استمرارًا لنهج مملكة البحرين في رعاية دور العبادة وتعزيز الأجواء الروحانية.
وأشار إلى أن المبادرة تحمل أبعادًا تنموية مهمة تسهم في تعزيز الهوية الدينية والوحدة المجتمعية وترسيخ قيم التسامح، مؤكدًا أن استمرار النهج الحكومي في تطوير دور العبادة يعزز الاستقرار المجتمعي وجودة الحياة.
أما النائب محسن علي العسبول، فأكد أن أمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يعكس حرص مملكة البحرين على ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التكاتف بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن الاهتمام بدور العبادة يمثل رسالة حضارية وإنسانية سامية، تؤكد ما توليه مملكة البحرين من اهتمام كبير بالشأن الديني وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، لافتاً إلى أن افتتاح وترميم المساجد يعزز دورها الديني والثقافي والاجتماعي، خاصة في شهر رمضان الذي تتجلى فيه قيم التراحم والتقارب.
وبيّن العسبول حرص الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على صون دور العبادة ورفد بنيتها التحتية، لافتًا إلى أن أمر سموه يعبر عن رؤية تؤمن بأن الاستثمار في دور العبادة هو استثمار في الإنسان والقيم والمجتمع، داعيًا الله أن يحفظ مملكة البحرين ويزيدها أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك