العدد : ١٧٤٧٠ - الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٠ - الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ شعبان ١٤٤٧هـ

الرياضة

الركراكي: النهائي خطوة أخيرة وليست نهاية المشروع

الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦ - 02:00

الرباط‭ - (‬د‭ ‬ب‭ ‬أ‭): ‬عبر‭ ‬وليد‭ ‬الركراكي،‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬للمنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬ببلوغ‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الموعد‭ ‬هو‭ ‬ثمرة‭ ‬حلم‭ ‬راود‭ ‬المجموعة‭ ‬منذ‭ ‬فترة،‭ ‬لكنه‭ ‬شدد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬يقف‭ ‬أمام‭ ‬‮«‬الخطوة‭ ‬الأخيرة‭ ‬والأصعب‮»‬‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬منتخب‭ ‬قوي‭ ‬يقوده‭ ‬مدرب‭ ‬متمرس‭. ‬

وأوضح‭ ‬الركراكي،‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬الصحفي‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬أمس‭ ‬السبت،‭ ‬أن‭ ‬النهائي‭ ‬سيجمع‭ ‬أفضل‭ ‬منتخبين‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬حاليا،‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬تخدم‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الإفريقية‭ ‬قبل‭ ‬أي‭ ‬اعتبار‭ ‬آخر،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تدبير‭ ‬الضغط‭ ‬والعواطف‭ ‬يظل‭ ‬عاملا‭ ‬أساسيا،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬خوض‭ ‬اللقاء‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬المغرب‭ ‬وأمام‭ ‬جماهيره‭. ‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬يدرك‭ ‬جيدا‭ ‬حجم‭ ‬التحدي‭ ‬الذي‭ ‬يفرضه‭ ‬منتخب‭ ‬السنغال،‭ ‬واصفا‭ ‬إياه‭ ‬بمنتخب‭ ‬واثق‭ ‬من‭ ‬إمكانياته،‭ ‬اعتاد‭ ‬الحضور‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬النهائية‭ ‬خلال‭ ‬النسخ‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬البطولة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المباراة‭ ‬ستكون‭ ‬جميلة‭ ‬ومفتوحة،‭ ‬لكنها‭ ‬ستحسم‭ ‬بتفاصيل‭ ‬صغيرة‭ ‬ولن‭ ‬تكون‭ ‬سهلة‭ ‬على‭ ‬الطرفين‭. ‬

وتطرق‭ ‬الركراكي‭ ‬إلى‭ ‬المجهود‭ ‬البدني‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬بذله‭ ‬اللاعبون‭ ‬في‭ ‬قبل‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬نيجيريا،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬خوض‭ ‬شوطين‭ ‬إضافيين،‭ ‬لكنه‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬راكم‭ ‬تجربة‭ ‬مهمة‭ ‬منذ‭ ‬مونديال‭ ‬2022،‭ ‬ويعمل‭ ‬على‭ ‬الجانبين‭ ‬البدني‭ ‬والذهني‭ ‬لضمان‭ ‬الجاهزية‭ ‬الكاملة‭. ‬

وأكمل‭: ‬‮«‬المباراة‭ ‬ليست‭ ‬وقت‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الأعذار،‭ ‬ومن‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬جاهزا‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭% ‬لن‭ ‬يبدأ‭ ‬اللقاء‮»‬‭. ‬

واعتبر‭ ‬مدرب‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬الأطلس‮»‬‭ ‬أن‭ ‬‮«‬نهائي‭ ‬الغد‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬نهاية‭ ‬المسار،‭ ‬بل‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬موضحا‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقي‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬قاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬تضمن‭ ‬الاستمرارية،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬المستوى‭ ‬والحضور‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬المنافسات‭ ‬القارية،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الفوز‭ ‬أو‭ ‬الخسارة‭ ‬لن‭ ‬يكونا‭ ‬نهاية‭ ‬الطريق،‭ ‬لأن‭ ‬العمل‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتواصل‮»‬‭. ‬

وشدد‭ ‬الركراكي‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬كغاية‭ ‬نهائية،‭ ‬بل‭ ‬كمحطة‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬طويل‭ ‬الأمد،‭ ‬قائلا‭: ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬عقلية‭ ‬الاستمرارية‭ ‬داخل‭ ‬المجموعة،‭ ‬وضمان‭ ‬الوجود‭ ‬الدائم‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬المتقدمة‭ ‬قاريا‭. ‬

وفي‭ ‬حديثه‭ ‬عن‭ ‬عامل‭ ‬الجمهور،‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬السنغالي‭ ‬لن‭ ‬يلعب‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬واسع‭ ‬ومعزول‭ ‬عن‭ ‬المدرجات،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬تكون‭ ‬فيه‭ ‬الجماهير‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬أرضية‭ ‬الميدان،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتطلب،‭ ‬بحسب‭ ‬تعبيره،‭ ‬منتخبا‭ ‬قويا‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الفوز،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يقلل‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬المنافس‭. ‬

واختتم‭ ‬الركراكي‭ ‬تصريحاته‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬نتيجة‭ ‬لن‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬العلاقات‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬المغرب‭ ‬والسنغال،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية‭ ‬ستظل‭ ‬حاضرة،‭ ‬وأن‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬سيهنئ‭ ‬منافسه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فوزه‭ ‬بعد‭ ‬نهاية‭ ‬المباراة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا