بدأت ثلاث دول خليجية عربية حليفة للولايات المتحدة جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات.
وأعربت السعودية وقطر وعُمان عن قلقها من أن أي عمل عسكري ضد إيران قد تكون له تداعيات واسعة النطاق على الشرق الأوسط، حسبما صرح مسؤول إقليمي مطلع على الأمر لشبكة CNN.
وقال المسؤول: «أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات على المنطقة بأسرها، بما في ذلك أمنها واقتصادها». كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن دولا خليجية بارزة، على رأسها السعودية وقطر وعُمان، أبلغت إدارة الرئيس ترامب بضرورة ممارسة «أقصى درجات ضبط النفس» تجاه إيران، بسبب مخاوف من أن الضربات على إيران ربما تؤدي إلى انتقام إيراني مباشر يؤثر على البنية التحتية، والطاقة، والمنشآت النفطية في الخليج.
وأضافت الصحيفة أن الدول الثلاث أبلغت ترامب أن احتمال تورط القواعد الأمريكية في هذه الدول لضرب إيران يجعلها أهدافا لطهران. وحذّرت حكومات عربية من أن أي هجوم «قد يُؤدي إلى نتائج عكسية» بالنسبة إلى الاحتجاجات الجارية، و«يُوحّد الإيرانيين من كلا الجانبين خلف النظام»، وفقًا لما ذكره مسؤول.
وحذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، قائلا إن الولايات المتحدة ستتخذ «إجراءات حازمة».
كما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلا: «المساعدة في الطريق».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك