كتبت: نوال عباس
ارتفعت أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية أمس بسبب ارتفاعها في الأسواق العالمية، فوصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 48 دينارا و200 فلس للجرام، وعيار 22 إلى 50 دينارا و500 فلس للجرام، وعيار 22 الـ 55 دينارا و10 فلوس للجرام، والأونصة إلى 4510 دولارات.
ومن أهم أسباب ارتفاع أسعار الذهب تسعير ما لا يقل عن خفضين للفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وهو سباق إيجابي للذهب تاريخياً، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المرتفعة مع تصاعد الاضطرابات في إيران، واستمرار القتال في حرب روسيا مع أوكرانيا، وقيام الولايات المتحدة بالقبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، إضافة إلى إشارات متجددة من واشنطن بشأن السيطرة على غرينلاند.
وتوقعت «متالز فوكس» أن يسجل الذهب مستويات قياسية جديدة فوق 5,000 دولار للأونصة في 2026، مدعوماً باتجاهات الابتعاد عن الدولار والمخاطر الجيوسياسية.
كما يراقب المستثمرون من كثب احتمال صدور حكم من المحكمة العليا الأمريكية بشأن سلطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بموجب «قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية» لفرض رسوم جمركية من دون موافقة الكونغرس.
وظل الطلب الاستهلاكي على الذهب في الهند ضعيفاً بسبب ارتفاع الأسعار، بينما اتسعت علاوات الذهب في الصين. وارتفعت الفضة الفورية 2% إلى 78.42 دولارا للأونصة، متجهة إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 8.8%.
وصعد البلاتين الفوري 1% إلى 2,290.20 دولار، وارتفع البلاديوم 2% إلى 1,831.18 دولار، ويتجه المعدنان أيضاً إلى مكاسب أسبوعية.
ورفع بنك أوف أمريكا متوسط توقعاته لأسعار البلاتين والبلاديوم لعام 2026، مشيراً إلى اضطرابات ناجمة عن نزاعات تجارية مع شح المعروض في الأسواق المادية، إلى جانب دعم من واردات الصين.
وبحسب تحليل مؤسسة جولد بيليون، بدأ الذهب عام 2026 عند مستويات سعرية مرتفعة، مستندا إلى المكاسب الكبيرة التي حققها خلال عام 2025، بعدما سجل المعدن الأصفر ارتفاعا سنويا يقارب 65%، وهو أعلى معدل صعود سنوي منذ عام 1979، مدفوعا بالارتفاعات القوية في أسعار الذهب الفوري والعقود المستقبلية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك