ليست الشوكولاتة الساخنة مجرد مشروب دافئ يبعث على الراحة في أيام البرد، بل هي، إذا تم تحضيرها باستخدام كاكاو عالي الجودة وبدون سكريات مضافة، خيار صحي يساعد على التعافي البدني، وتحسين المزاج، وتعزيز صحة القلب والجهاز الهضمي.
وتوفر الشوكولاتة الساخنة المحضرة باستخدام مسحوق كاكاو عالي الجودة ومنتجات ألبان قليلة الدسم، والكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون ومضادات الأكسدة التي تساعد على دعم صحة الجسم.
وتجعل الإلكتروليتات التي يوفرها الكاكاو هذا المشروب خيارا مناسبا للتعافي بعد التمارين الرياضية أو بعد المرض.
وينصح باختيار المنتجات الخالية من الدهون، والسكريات المضافة، وحبات المارشميلو، والاكتفاء بكوب من ثماني أونصات (نحو 230 ملليلتر) للاستفادة من دون إفراط.
وتسهم الشوكولاتة الساخنة في تحسين صحة الأمعاء، وتشير دراسات إلى أن الفلافانولات الموجودة في مسحوق الكاكاو تحسن عملية الهضم وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، وذلك عبر دعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء والحفاظ على توازنها.
وتدعم العناصر والمعادن الموجودة في الكاكاو مثل الزنك، والحديد، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والنحاس، إلى جانب مضادات الأكسدة، صحة القلب وتكافح التلف الخلوي وتقلل الالتهابات.
وبينت إحدى الدراسات أن تناول الكاكاو الساخن الغني بالفلافانولات خلال فترات التوتر يساعد على الوقاية من تلف القلب، ويعتقد أن هذه المركبات تساعد على إرخاء الأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، والحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.
وينصح بإضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكاكاو غير المحلى إلى فنجان القهوة الصباحي لتعزيز محتواه من مضادات الأكسدة.
والشوكولاتة الساخنة خيار مناسب لمكافحة التعب، إذ يقدم الكاكاو معادن أساسية تساعد على تقليل الشعور بالخمول.
وتسهم معادن مثل الحديد، والمغنيسيوم، ومضادات الأكسدة في تقليل التعب وأعراضه، وخصوصا لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد.
وإضافة إلى ذلك، فإن مركبات موجودة في مسحوق الكاكاو مثل الثيوبرومين، والفينيل إيثيل أمين، والتريبتوفان قد تساعد على تحسين المزاج، وزيادة اليقظة بشكل لطيف، وتحفيز إفراز الإندورفينات، وهي ما يعرف بـ«هرمونات السعادة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك