ليفربول - (أ ف ب): أثار المصري محمد صلاح الشكوك حول مستقبله مع ليفربول، بعدما أكد أنه أصبح كبش الفداء لتراجع أداء بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم هذا الموسم في انفجار غاضب أمام الصحفيين.
وفي تصريح ناري فيه الكثير من السخط، تحدث صلاح للصحفيين عقب جلوسه على مقاعد البدلاء خلال التعادل أمام ليدز يونايتد 3-3 السبت، موجها اتهاما صادما بأن علاقته بمدرب الفريق الهولندي أرنه سلوت قد انهارت.
وكانت هذه ثالث مباراة تواليا يُستبعد فيها النجم المصري البالغ 33 عاما من التشكيلة الأساسية، في وقت يبحث فيه سلوت عن حلول لسلسلة نتائج مخيبة، إذ حقق الفريق أربعة انتصارات فقط في آخر 15 مباراة بمختلف المسابقات.
تستعرض وكالة فرانس برس كيف تطورت الأزمة بين نجم «الفراعنة» ومدربه، وما الذي ينتظر صلاح وليفربول في المرحلة المقبلة.
لماذا استُبعد صلاح؟
يُعد صلاح أحد أساطير ليفربول، إذ لم يتفوق عليه في عدد الأهداف سوى لاعبين اثنين في تاريخ النادي العريق الذي أحرز معه 250 هدفا.
لكن صلاح لم يتمكن من تكرار تلك المستويات هذا الموسم، إذ سجل خمسة أهداف فقط في 19 مباراة.
شارك أساسيا هذا الموسم في أول 12 مباراة بالدوري، لكن صبر سلوت نفد بعد الخسارة أمام نوتنغهام فوريست 0-3 على أرضه، كما غاب عن مواجهتي غلطة سراي التركي وأينتراخت فرانكفورت الألماني في دوري الأبطال.
وكان ليفربول قد أنفق 400 مليون دولار في سوق الانتقالات الصيفية لضم المهاجمين الألماني فلوريان فيرتس، الفرنسي أوغو إيكيتيكيه والسويدي ألكسندر أيزاك.
وعلى الرغم من البداية البطيئة لفيرتس وأيزاك، يبدو أنهما يمثلان مستقبل الفريق، وركز سلوت مؤخرا على منحهما الفرصة للتأقلم.
وقال صلاح: «أنا جالس على مقاعد البدلاء ولا أعرف السبب. يبدو أن النادي ألقى بي تحت الحافلة. هذا ما أشعر به. أعتقد أن الأمر واضح، هناك من أراد أن أتحمل كل اللوم». وألمح صلاح إلى أن مواجهة برايتون قد تكون الأخيرة له في أنفيلد، إذا شارك، وأنه طلب من عائلته الحضور لمشاهدتها.
ولطالما ارتبط اسم صلاح بالانتقال إلى الدوري السعودي، حيث سبقه نجوم كثر أبرزهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي نيمار. رصيد سلوت لدى جماهير ليفربول بعد موسمه الأول المذهل بدأ يتآكل إثر تحقيق فوزين فقط في آخر عشر مباريات بالدوري.
وتصريحات صلاح زادت الضغط على سلوت، إذ سيقف الكثير من المشجعين إلى جانب اللاعب الذي يهتفون له في المدرجات «الملك المصري».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك