العدد : ١٧٤١٨ - الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٩ جمادى الآخر ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤١٨ - الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٩ جمادى الآخر ١٤٤٧هـ

المال و الاقتصاد

خطوة صينية جديدة لمواجهة القيود الأمريكية.. ما القصة؟

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ - 02:00

في‭ ‬ظل‭ ‬التوترات‭ ‬المتصاعدة‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المتقدمة،‭ ‬اتخذت‭ ‬أبرز‭ ‬الشركات‭ ‬الصينية‭ ‬خطوات‭ ‬غير‭ ‬تقليدية‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تطوير‭ ‬قدراتها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬المحلية‭ ‬وحده‭ ‬غير‭ ‬كافٍ،‭ ‬نتيجة‭ ‬القيود‭ ‬الأمريكية‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬تصدير‭ ‬شرائح‭ ‬نفيديا‭ ‬المتقدمة،‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬هذه‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬نقل‭ ‬تدريبات‭ ‬نماذجها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭.‬

يعكس‭ ‬هذا‭ ‬التحرك‭ ‬استراتيجية‭ ‬متعددة‭ ‬الأبعاد،‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التنافسية‭ ‬العالمية‭ ‬وتجنب‭ ‬العقبات‭ ‬التنظيمية‭ ‬والسياسية‭. ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى مراكز‭ ‬بيانات في‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬آسيا،‭ ‬تستفيد‮ ‬الشركات‭ ‬الصينية من‭ ‬أحدث‭ ‬الشرائح‭ ‬دون‭ ‬انتهاك‭ ‬القيود‭ ‬الأمريكية،‭ ‬ما‭ ‬يتيح‭ ‬لها‭ ‬متابعة‭ ‬تطوير‭ ‬نماذج الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮ ‬الكبيرة‭ ‬بكفاءة‭ ‬عالية،‭ ‬واستمرار‭ ‬سباق‭ ‬الابتكار‭ ‬رغم‭ ‬الضغوط‭ ‬الخارجية‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يشير‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬تحول‭ ‬جذري‭ ‬في‭ ‬ديناميات‭ ‬المنافسة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬العالمية،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬الصراع‭ ‬مقتصرًا‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬مرتبطًا‭ ‬بالسيطرة‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الحسابية‭ ‬الأساسية‭.‬

يكشف‭ ‬تقرير‭ ‬لصحيفة‭ ‬فايننشال‭ ‬تايمز‭ ‬البريطانية‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬أبرز الشركات‭ ‬الصينية تقوم‭ ‬بتدريب‭ ‬نماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الخارج‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‮ ‬شرائح‭ ‬إنفيديا،‭ ‬وتفادي‭ ‬جهود‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لمنع‭ ‬تطوير‭ ‬هذه التكنولوجيا‮ ‬القوية‭.‬

تعد علي‭ ‬بابا وByteDance‮ ‬‭ ‬من‭ ‬بين شركات‭ ‬التكنولوجيا التي‭ ‬تقوم‭ ‬بتدريب‭ ‬أحدث‭ ‬نماذجها‭ ‬اللغوية‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬بيانات‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬آسيا،‭ ‬وفقًا‭ ‬لشخصين‭ ‬مطلعين‭ ‬على‭ ‬الأمر‭ ‬مباشرة‭.‬

هناك‭ ‬زيادة‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬في‭ ‬المواقع‭ ‬الخارجية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اتخذت‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬خطوة‭ ‬لتقييد‭ ‬مبيعات شرائح‭ ‬H20،‭ ‬وهي‭ ‬شرائح‭ ‬إنفيديا‭ ‬المخصصة‭ ‬للصين‭ ‬فقط‭.‬

قال‭ ‬أحد‭ ‬مشغلي‮ ‬مراكز‭ ‬البيانات في‭ ‬سنغافورة‭: ‬‮«‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬خيار‭ ‬ممتاز‭. ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أفضل‭ ‬الشرائح‭ ‬لتدريب‭ ‬النماذج‭ ‬الأكثر‭ ‬تطورًا،‭ ‬وكل‭ ‬شيء‭ ‬هنا‭ ‬متوافق‭ ‬مع‭ ‬القانون‮»‬‭.‬

على‭ ‬مدار‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬أصبحت‭ ‬نماذج‭ ‬Qwen‭ ‬من‭ ‬علي‭ ‬بابا‭ ‬وDoubao‭ ‬من‭ ‬ByteDance‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أفضل‭ ‬النماذج‭ ‬اللغوية‭ ‬الكبيرة‭ ‬أداءً‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭. ‬كما‭ ‬اعتمد‭ ‬المطورون‭ ‬نموذج‭ ‬Qwen‭ ‬خارج‭ ‬الصين‭ ‬بشكل‭ ‬واسع‭ ‬لأنه‭ ‬متاح‭ ‬كـ«نموذج‭ ‬مفتوح‮»‬‭.‬

شهدت‭ ‬مجموعات‭ ‬مراكز‭ ‬البيانات‭ ‬في‭ ‬سنغافورة‭ ‬وماليزيا‭ ‬ازدهارًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬نتيجة‭ ‬الطلب‭ ‬الصيني،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تجهيز‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المراكز‭ ‬بمنتجات إنفيديا عالية‭ ‬المستوى،‭ ‬مشابهة‭ ‬لتلك‭ ‬التي‭ ‬تستخدمها‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الكبرى‭ ‬الأمريكية‭ ‬لتدريب‭ ‬نماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الكبيرة‭.‬

ويضيف‭ ‬تقرير‭ ‬الصحيفة‭: ‬وفقاً‭ ‬لمطلعين‭ ‬على‭ ‬الممارسة،‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬توقع‭ ‬الشركات‭ ‬الصينية‭ ‬عقود‭ ‬إيجار‭ ‬لاستخدام‭ ‬مراكز‭ ‬البيانات‭ ‬الخارجية‭ ‬المملوكة‭ ‬والمدارة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جهات‭ ‬غير‭ ‬صينية‭. ‬وهذا‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬ضوابط‭ ‬التصدير‭ ‬الأمريكية،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬إلغاء‭ ‬‮«‬قاعدة‭ ‬الانتشار‮»‬‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬بايدن،‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬إغلاق‭ ‬هذه‭ ‬الثغرة،‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬العام‭.‬

الاستثناء‭ ‬الوحيد‭ ‬هو‭ ‬شركة‮ ‬DeepSeek،‭ ‬المصنعة‭ ‬لنماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬منخفضة‭ ‬التكلفة‭ ‬وعالية‭ ‬الجودة،‭ ‬والتي‭ ‬يتم‭ ‬تدريبها‭ ‬محليًا،‭ ‬وفقًا‭ ‬لمطلعين‭ ‬على‭ ‬الأمر‭.‬

وقالت‭ ‬المصادر‭ ‬نفسها‭ ‬إن‭ ‬الشركة‭ ‬قامت‭ ‬ببناء‭ ‬مجموعة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬شرائح‭ ‬إنفيديا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تدخل‭ ‬حظر‭ ‬التصدير‭ ‬الأمريكي‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭. ‬كما‭ ‬تعمل‭ ‬الشركة‭ ‬من‭ ‬كثب‭ ‬مع‭ ‬صانعي‭ ‬الشرائح‭ ‬المحليين‭ ‬بقيادة‭ ‬هواوي،‭ ‬لتحسين‭ ‬وتطوير‭ ‬الجيل‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬شرائح‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الصينية‭.‬

استشاري‭ ‬العلوم‭ ‬الإدارية‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬G‭&‬K،‭ ‬عاصم‭ ‬جلال،‭ ‬يقول‭ ‬لموقع‭ ‬‮«‬اقتصاد‭ ‬سكاي‭ ‬نيوز‭ ‬عربية‮»‬،‭ ‬إن‭ ‬نقل‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الصينية‭ ‬لتدريب‭ ‬نماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬شرق‭ ‬آسيا،‭ ‬يعكس‭ ‬استراتيجية‭ ‬معقدة‭ ‬ومتعددة‭ ‬الأوجه‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬تطور‭ ‬جذري‭ ‬في‭ ‬ديناميات‭ ‬التنافس‭ ‬التكنولوجي‭ ‬العالمي‭.‬

وينبه‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬يدفع سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية نحو‭ ‬التفتت‭ ‬وزيادة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬شركات‭ ‬وسيطة‮»‬‭.‬

ويلفت‭ ‬جلال‭ ‬إلى‭ ‬المواجهة‭ ‬التكنولوجية‭ (‬بين‭ ‬الصين‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭)‬،‭ ‬معتبراً‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬تجسد‭ ‬تحولاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬أعمق‭: ‬حيث‭ ‬تحولت‭ ‬المنافسة‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬منافسة‭ ‬في‭ ‬الابتكار‭ ‬والأداء‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الحسابية‭ ‬ذاتها،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬الأجهزة‭ ‬المادية‭ ‬نقطة‭ ‬الاختناق‭ ‬الأساسية‭ ‬للقوة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والعسكرية‮»‬‭.‬

ويشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المفارقة‭ ‬أن القيود‭ ‬الأمريكية قد‭ ‬تحقق‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬المقصود؛‭ ‬فبدلاً‭ ‬من‭ ‬إبطاء‭ ‬التطور‭ ‬الصيني،‭ ‬تعجل‭ ‬من‭ ‬وتيرة‭ ‬الابتكار‭ ‬المحلي‭ ‬الصيني‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬رقائق‭ ‬خاصة‭ ‬بها،‭ ‬وتدفع‭ ‬عملاقة‭ ‬علي‭ ‬بابا‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬رقائق‭ ‬جديدة‭ ‬لسد‭ ‬الفراغ‭ ‬الذي‭ ‬تركته‭ ‬Nvidia،‭ ‬بينما‭ ‬تستمر‭ ‬شركات‭ ‬صينية‭ ‬في‭ ‬الاستعانة‭ ‬بشبكات‭ ‬التهريب‭ ‬السوداء‭.‬

ويستطرد‭: ‬النتيجة‭ ‬النهائية‭ ‬هي‭ ‬ظهور‭ ‬عالم‭ ‬رقمي‭ ‬مجزأ‭ ‬مع‭ ‬ثلاث‭ ‬نظم‭ ‬متناحرة‭: ‬النظام‭ ‬الأمريكي‭ ‬الموجه‭ ‬نحو‭ ‬السوق‭.‬

النظام‭ ‬الأوروبي‭ ‬المركز‭ ‬على‭ ‬الحوكمة‭ ‬الأخلاقية‭ (‬قانون‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الأوروبي‭).‬

النظام‭ ‬الصيني‭ ‬الموجه‭ ‬نحو‭ ‬السيادة‭ ‬الرقمية‭ ‬والاستقلال‭ ‬التكنولوجي‭.‬

ويضيف‭: ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المحصلة‭ ‬الحقيقية‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬انتصار‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬على‭ ‬الصين،‭ ‬بل‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬ذلك،‭ ‬تسارع‭ ‬عالمي‭ ‬نحو‭ ‬تعددية‭ ‬تكنولوجية‭ ‬تقلل‭ ‬بشكل‭ ‬جوهري‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬طرف‭ ‬واحد‭ ‬وتوازن‭ ‬السلطة‭ ‬بين‭ ‬القوى‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الكبرى‭.‬

وتحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬ربما‭ ‬تفوز‭ ‬الصين‭ ‬بسباق‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬،‮ ‬يشير‭ ‬تقرير‭ ‬لـ«سي‭ ‬بي‭ ‬سي‭ ‬نيوز‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬الأمريكية‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬استخدام نماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الصينية،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬الأداء‭ ‬الأفضل‭.‬

ونقل‭ ‬التقرير‭ ‬عن‭ ‬شيلدون‭ ‬فرنانديز،‭ ‬المؤسس‭ ‬المشارك‭ ‬لشركة‭ ‬داروين‭ ‬إيه‭ ‬آي‭ ‬ومقرها‭ ‬تورنتو،‭ ‬والتي‭ ‬طورت‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لمراقبة‭ ‬الجودة‭ ‬في‮ ‬التصنيع واستحوذت‭ ‬عليها‭ ‬شركة‭ ‬أبل‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬قوله‭ ‬إن‭ ‬‮«‬حقيقة‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬والمستهلكين‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬الشمالية‮ ‬‭ ‬يختارون‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬المصنوع‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬تخبرك‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬التطور‭ ‬التقني‭ ‬الذي‭ ‬نراه‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬وأنه‭ ‬ينافس‭ ‬حقًا‭ ‬الأفضل‭ ‬من‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الآن‮»‬‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نماذج‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬مفتوحة‭ ‬المصدر،‭ ‬كتلك‭ ‬التي‭ ‬تُطور‭ ‬في‭ ‬الصين،‭ ‬‮«‬أقل‭ ‬تكلفة،‭ ‬ويمكن‭ ‬التحكم‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬بيئتك‭ ‬الخاصة‮»‬‭. ‬ويمكن‭ ‬تعديلها‭ ‬لتناسب‭ ‬احتياجات‭ ‬المستخدم،‭ ‬مع‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬قد‭ ‬يتطلب‭ ‬بعض‭ ‬الخبرة‭ ‬التقنية‭.‬

على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬أعرب‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬Airbnb،‭ ‬براين‭ ‬تشيسكي،‭ ‬عن‭ ‬أسفه‭ ‬لأن‭ ‬ChatGPT‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬‮«‬قويًا‭ ‬بما‭ ‬فيه‭ ‬الكفاية‮»‬،‮ ‬وقال‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‮ ‬إن‭ ‬شركة‭ ‬تأجير‭ ‬العطلات‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬نموذج‭ ‬Qwen‭ ‬التابع‭ ‬لشركة‭ ‬Alibaba‭ ‬الصينية‭ ‬لتشغيل وكلاء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا