إيلاف من لندن: في تصريحات لافتة غير مسبوقة، قال قائد شرطة العاصمة البريطانية إن القوة «مُفرطة» ونظام العدالة «مُحبط»، مُعترفًا بتحدي العنصرية «المُخزي» في لندن. وقال السير مارك رولي إن «الغالبية العظمى» من ضباط الشرطة «أشخاص طيبون»، لكن إرث شرطة العاصمة يُثير قلق الجاليات السوداء.
وصرح قائد شرطة العاصمة، السير مارك رولي، لشبكة (سكاي نيوز) بأنه «من المُخزي» أن يكون الأولاد السود الذين ينشؤون في لندن «أكثر عرضة» للوفاة من الأولاد البيض. وقال المفوض إن العلاقات مع الأقليات «صعبة بالنسبة إلينا»، مُتحدثا أيضًا عن حالة نظام العدالة وحجم قوة الشرطة. وقال السير مارك، الذي عاد من التقاعد ليتولى رئاسة أكبر قوة شرطة في المملكة المتحدة عام 2022: «لا يمكننا التظاهر بخلاف ذلك بأن لدينا تاريخًا عريقًا بين الشرطة والمجتمعات السوداء، حيث أخطأت الشرطة كثيرًا. ومع ذلك، (أضاف): «فإن هذا الإرث، مضافا إليه مأساة أن بعض هذه الجرائم تقع بشكل أكبر في المجتمعات السوداء، يُشكّل مشكلة حقيقية لأنه يُثير القلق».
وقال السير مارك، الذي يقود أيضًا شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، إن الأولاد السود الذين ينشؤون في لندن «أكثر عرضة للموت عند بلوغهم الثامنة عشرة» من الأولاد البيض. وأقرّ قائلًا: «أعتقد أن هذا مُخزٍ للمدينة».
وأشار إلى أن «الأمر لا يقتصر على الشرطة فحسب» وقال السير مارك: «أعتقد أن الأولاد السود أكثر عرضة للفصل من المدرسة، على سبيل المثال، من الأولاد البيض.
وقال مفوض عام شرطة لندن: نظام العدالة «على وشك الانهيار»، يواجه تأخيرات «مروعة»، ويمكن أن يكون «محبطا» لضباط الشرطة.
وقال: «لكن هذا تحدٍّ حقيقي. أعني، نحن نتحدث مباشرةً بعد أن نشر السير برايان ليفسون تقريره عن نظام العدالة الجنائية الذي يوشك على الانهيار».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك