على مسؤوليتي
علي الباشا
ثقافة وتهيئة
} ليس غريبًا والأمر من مأتاه لا يُستغرب؛ تغييب وغياب النجوم المخضرمين، وحتّى الاداريين من ذوي الخبرة؛ عن التواجد أو الترشح في مجالس إدارات الاتحادات والأندية الرياضية؛ إلا ما (نذر)، وهذا ما نقرأه في الانتخابات (الأخيرة) لاتحاد كرة القدم، و(قِس) على ذلك ما سبقه من انتخابات!
} وطبعًا أنا قلت ما (نذر)؛ لأنّ هناك (استثناءات) في بعض الاتحادات والاندية؛ كحال اتحاد كرة اليد واتحاد كرة الطاولة وكرة السلة (اخيرًا) ونادي النجمة في بعض فتراته، وهذا عائدٌ في كثير من الأحيان للنجوم (أنفسهم)؛ حيث طبقوا مقولة (ليس كل نجم يُمكن أن يكون إداريًّا أو مدربًا ناجحًا!
} وفي أحيان قد نوجه (اللوم) إلى الأندية صاحبة الحق، وتارة للنجوم (إياهم)؛ ولكن في حالة عمومية بيت الكرة (الأخيرة) ليس هناك من ملامة في عدم (فوز) نجم كروي سابق إلا على الأندية (الاعضاء) التي مرّ عليها (اسمه) كأي واحد من (المترشحين)؛ من دون تكليف نفسها قراءة سيرته (الذاتية)!
} وطبعًا لا أريد أن أوجه (اللوم) للأندية (الأعضاء) فقط؛ ولكن أيضا لناديه (النجمة) الذي لم (يوفق) في تقديم (مرشحه) للانتخابات الأخيرة، لأنّ النجم الكروي السابق (حسن خلفان) الذي يحمل سيرة جيدة كلاعب وإداري، لا أظن أن الأندية ستتجاهله لو قدمه ناديه بصورة (احترافية) للآخرين!
} إذًا ثقافة (الإدارة) أو (التدريب) يُفترض أن تكون (مزروعة) في نفوس (النجوم) قبل (الاعتزال) لأنهم قد يكونون (أدرى) من غيرهم بأمور اللعبة التي مارسوها، فهناك حالات (قليلة) ناجحة في المرفقين المُشار اليهما محليًّا، وعلى المسار الدولي؛ فكم من نجمٍ رأيناه يترأس اكبر الأندية شهرةً؟!
} وعلى أي حال الاندية التي هي الحلقة (الأقوى) في الجمعيات العمومية عليها ان تُمارس دورًا تثقيفيًّا ورقابيًّا لإعداد الكوادر الادارية من النجوم القادرين على تحمل المسؤولية في الاندية نفسها وفي الاتحادات؛ بدلا من تركها تُدار بطريقة (أي حاجة) لا تُساعد على الارتقاء بالرياضة إداريًّا وفنيًّا!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك