العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

ثقافة وتهيئة

}‭ ‬ليس‭ ‬غريبًا‭ ‬والأمر‭ ‬من‭ ‬مأتاه‭ ‬لا‭ ‬يُستغرب؛‭ ‬تغييب‭ ‬وغياب‭ ‬النجوم‭ ‬المخضرمين،‭ ‬وحتّى‭ ‬الاداريين‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة؛‭ ‬عن‭ ‬التواجد‭ ‬أو‭ ‬الترشح‭ ‬في‭ ‬مجالس‭ ‬إدارات‭ ‬الاتحادات‭ ‬والأندية‭ ‬الرياضية؛‭ ‬إلا‭ ‬ما‭ (‬نذر‭)‬،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬نقرأه‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ (‬الأخيرة‭) ‬لاتحاد‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬و‭(‬قِس‭) ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ما‭ ‬سبقه‭ ‬من‭ ‬انتخابات‭!‬

 

}‭ ‬وطبعًا‭ ‬أنا‭ ‬قلت‭ ‬ما‭ (‬نذر‭)‬؛‭ ‬لأنّ‭ ‬هناك‭ (‬استثناءات‭) ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الاتحادات‭ ‬والاندية؛‭ ‬كحال‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬واتحاد‭ ‬كرة‭ ‬الطاولة‭ ‬وكرة‭ ‬السلة‭ (‬اخيرًا‭) ‬ونادي‭ ‬النجمة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬فتراته،‭ ‬وهذا‭ ‬عائدٌ‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬للنجوم‭ (‬أنفسهم‭)‬؛‭ ‬حيث‭ ‬طبقوا‭ ‬مقولة‭ (‬ليس‭ ‬كل‭ ‬نجم‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬إداريًّا‭ ‬أو‭ ‬مدربًا‭ ‬ناجحًا‭!‬

 

} وفي‭ ‬أحيان‭ ‬قد‭ ‬نوجه‭ (‬اللوم‭) ‬إلى‭ ‬الأندية‭ ‬صاحبة‭ ‬الحق،‭ ‬وتارة‭ ‬للنجوم‭ (‬إياهم‭)‬؛‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬عمومية‭ ‬بيت‭ ‬الكرة‭ (‬الأخيرة‭) ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬ملامة‭ ‬في‭ ‬عدم‭ (‬فوز‭) ‬نجم‭ ‬كروي‭ ‬سابق‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬الأندية‭ (‬الاعضاء‭) ‬التي‭ ‬مرّ‭ ‬عليها‭ (‬اسمه‭) ‬كأي‭ ‬واحد‭ ‬من‭ (‬المترشحين‭)‬؛‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تكليف‭ ‬نفسها‭ ‬قراءة‭ ‬سيرته‭ (‬الذاتية‭)!‬

 

}‭ ‬وطبعًا‭ ‬لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أوجه‭ (‬اللوم‭) ‬للأندية‭ (‬الأعضاء‭) ‬فقط؛‭ ‬ولكن‭ ‬أيضا‭ ‬لناديه‭ (‬النجمة‭) ‬الذي‭ ‬لم‭ (‬يوفق‭) ‬في‭ ‬تقديم‭ (‬مرشحه‭) ‬للانتخابات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لأنّ‭ ‬النجم‭ ‬الكروي‭ ‬السابق‭ (‬حسن‭ ‬خلفان‭) ‬الذي‭ ‬يحمل‭ ‬سيرة‭ ‬جيدة‭ ‬كلاعب‭ ‬وإداري،‭ ‬لا‭ ‬أظن‭ ‬أن‭ ‬الأندية‭ ‬ستتجاهله‭ ‬لو‭ ‬قدمه‭ ‬ناديه‭ ‬بصورة‭ (‬احترافية‭) ‬للآخرين‭!‬

 

}‭ ‬إذًا‭ ‬ثقافة‭ (‬الإدارة‭) ‬أو‭ (‬التدريب‭) ‬يُفترض‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ (‬مزروعة‭) ‬في‭ ‬نفوس‭ (‬النجوم‭) ‬قبل‭ (‬الاعتزال‭) ‬لأنهم‭ ‬قد‭ ‬يكونون‭ (‬أدرى‭) ‬من‭ ‬غيرهم‭ ‬بأمور‭ ‬اللعبة‭ ‬التي‭ ‬مارسوها،‭ ‬فهناك‭ ‬حالات‭ (‬قليلة‭) ‬ناجحة‭ ‬في‭ ‬المرفقين‭ ‬المُشار‭ ‬اليهما‭ ‬محليًّا،‭ ‬وعلى‭ ‬المسار‭ ‬الدولي؛‭ ‬فكم‭ ‬من‭ ‬نجمٍ‭ ‬رأيناه‭ ‬يترأس‭ ‬اكبر‭ ‬الأندية‭ ‬شهرةً؟‭!‬

 

}‭ ‬وعلى‭ ‬أي‭ ‬حال‭ ‬الاندية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬الحلقة‭ (‬الأقوى‭) ‬في‭ ‬الجمعيات‭ ‬العمومية‭ ‬عليها‭ ‬ان‭ ‬تُمارس‭ ‬دورًا‭ ‬تثقيفيًّا‭ ‬ورقابيًّا‭ ‬لإعداد‭ ‬الكوادر‭ ‬الادارية‭ ‬من‭ ‬النجوم‭ ‬القادرين‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬الاندية‭ ‬نفسها‭ ‬وفي‭ ‬الاتحادات؛‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬تركها‭ ‬تُدار‭ ‬بطريقة‭ (‬أي‭ ‬حاجة‭) ‬لا‭ ‬تُساعد‭ ‬على‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالرياضة‭ ‬إداريًّا‭ ‬وفنيًّا‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا