العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٤٧٢ - الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ شعبان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

إذا فات الفوت!

}‭ ‬من‭ ‬الأمثال‭ ‬العربية‭ ‬الدارجة‭ (‬إذا‭ ‬فات‭ ‬الفوت‭ ‬لا‭ ‬ينفع‭ ‬الصوت‭)‬؛‭ ‬وهو‭ ‬قد‭ ‬يُقال‭ ‬في‭ ‬الأغلب‭ ‬بدايةً‭ ‬كنوعٍ‭ ‬من‭ ‬التحذير‭ ‬عن‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الخطأ،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضًا‭ ‬قد‭ ‬يُقال‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬الحدث‭ ‬ووقوع‭ ‬الخسارة‭ ‬أو‭ ‬حصول‭ ‬النتائج‭ ‬السلبية،‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬التسليم‭ ‬وقطع‭ ‬اللوم‭ ‬المؤدي‭ ‬إلى‭ ‬الإحباط،‭ ‬كحال‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬التأهل‭ ‬للمونديال‭!‬

 

}‭ ‬وقُلنا‭ ‬في‭ ‬الايام‭ ‬الماضية،‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬البكاء‭ ‬على‭ ‬اللبن‭ ‬المسكوب؛‭ ‬لأن‭ ‬الحال‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬تغييره،‭ ‬رغم‭ ‬توافر‭ ‬الارادة‭ ‬والمُحاولة‭ ‬الجادة؛‭ ‬لكننا‭ ‬لسنا‭ (‬البرازيل‭) ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تغب‭ ‬ولا‭ ‬مرة‭ ‬عن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬حتّى‭ ‬ندخل‭ (‬بمناحةٍ‭) ‬لا‭ ‬تنتهي،‭ ‬بل‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نحاول‭ ‬المرة‭ ‬تلو‭ ‬الأخرى؛‭ ‬فإن‭ ‬لم‭ ‬تأتِ‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬فقد‭ ‬تأت‭ ‬في‭ (‬2030‭) !‬

 

} ولعل‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬مُنحة‭ (‬فيفا‭) ‬بالعدد‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬المقاعد‭ ‬للقارات‭ ‬ومنها‭ ‬الاسيوية‭ (‬8‭ ‬ونصف‭) ‬زاد‭ ‬من‭ ‬الأطماع‭ ‬والآمال‭ ‬بالتواجد‭ ‬في‭ (‬مونديال‭ ‬2026‭)‬؛‭ ‬وقد‭ ‬تكون‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬وُضعت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المسؤولين‭ ‬عن‭ ‬منتخبنا‭ ‬وتهيئة‭ ‬نجومه‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬لهذا‭ ‬الامر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتحقق‭ ‬ذلك‭ ‬الهدف‭!‬

 

}‭ ‬وبرأيي‭ ‬أنّه‭ ‬كان‭ (‬بيدنا‭ ‬لا‭ ‬بيد‭ ‬عمرو‭)‬؛‭ ‬لأنّ‭ ‬التفريط‭ ‬بنقاط‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬ارضنا‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬بنا‭ ‬إلى‭  ‬الملحق‭ (‬على‭ ‬الاقل‭)‬؛‭ ‬ولكن‭ (‬لا‭ ‬طلنا‭ ‬بلح‭ ‬الشام‭ ‬ولا‭ ‬عنب‭ ‬اليمن‭)‬؛‭ ‬ولذا‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ (‬اطلالة‭) ‬تقييمية‭ ‬حقيقية‭ ‬علنيّة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬بيت‭ ‬الكرة،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬للأندية‭ ‬فرصة‭ (‬المُحاسبة‭) ‬في‭ ‬العمومية‭ ‬المُقبلة‭.‬

 

} لقد‭ ‬كانت‭ ‬الجولة‭ (‬9‭) ‬حاسمة‭ ( ‬اسيوياً‭)‬؛‭ ‬فتأهلت‭ ‬ايران،‭ ‬اوزبكستان،‭ ‬كوريا‭ ‬ج،‭ ‬الاردن،‭ ‬اليابان‭ ‬واستراليا‭ ‬بشكل‭ ‬مباشرٍ‭ ‬وبسواعدها،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬انتظار‭ ‬هدية‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬ذاك،‭ ‬وانتقل‭ ‬الى‭ ‬الملحق‭ ‬خمسة‭ ‬بشكل‭ (‬مؤكد‭)  ‬الامارات‭ ‬،‭ ‬قطر‭ ‬،‭ ‬العراق،‭ ‬السعودية‭ ‬واندونيسيا؛‭ ‬وبقي‭ ‬مقعد‭ ‬يُحسم‭ ‬لواحد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬عُمان‭ ‬أو‭ ‬فلسطين‭ !‬

 

} وعلى‭ ‬أية‭ ‬حال‭ ‬يُمكن‭ ‬أن‭ ‬يُشكل‭ ‬منتخب‭ ‬فلسطين‭ (‬أم‭ ‬المفاجآت‭)‬،‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬عُمان‭ ‬وذلك‭ ‬رهن‭ ‬بالنتيجة‭ ‬التي‭ ‬ستُسجل‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ (‬الأخيرة‭) ‬من‭ ‬مواجهتهما‭ ‬بالأردن،‭ ‬لأنه‭ ‬لن‭ ‬يصل‭ ‬الى‭ ‬نقاط‭ ‬العراق‭ ‬الا‭ ‬احدهما؛‭ ‬ولذا‭ ‬الاعيّن‭ ‬ستكون‭ ‬مشدودة‭ ‬نحو‭ ‬الأردن‭ ‬لمعرفة‭ ‬الفريق‭ ‬السادس‭ ‬في‭ ‬الملحق‭ ‬الاسيوي‭.‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا