على مسؤوليتي
علي الباشا
إذا فات الفوت!
} من الأمثال العربية الدارجة (إذا فات الفوت لا ينفع الصوت)؛ وهو قد يُقال في الأغلب بدايةً كنوعٍ من التحذير عن الوقوع في الخطأ، ولكن أيضًا قد يُقال مع نهاية الحدث ووقوع الخسارة أو حصول النتائج السلبية، من باب التسليم وقطع اللوم المؤدي إلى الإحباط، كحال منتخبنا في عدم التأهل للمونديال!
} وقُلنا في الايام الماضية، لا يُمكن البكاء على اللبن المسكوب؛ لأن الحال لا يُمكن تغييره، رغم توافر الارادة والمُحاولة الجادة؛ لكننا لسنا (البرازيل) التي لم تغب ولا مرة عن كأس العالم حتّى ندخل (بمناحةٍ) لا تنتهي، بل علينا أن نحاول المرة تلو الأخرى؛ فإن لم تأتِ هذه المرة فقد تأت في (2030) !
} ولعل الرهان على مُنحة (فيفا) بالعدد الكبير من المقاعد للقارات ومنها الاسيوية (8 ونصف) زاد من الأطماع والآمال بالتواجد في (مونديال 2026)؛ وقد تكون الأهداف التي وُضعت من قبل المسؤولين عن منتخبنا وتهيئة نجومه على مدى السنوات الماضية لهذا الامر من دون أن يتحقق ذلك الهدف!
} وبرأيي أنّه كان (بيدنا لا بيد عمرو)؛ لأنّ التفريط بنقاط مهمة على ارضنا كان من شأنها أن تصل بنا إلى الملحق (على الاقل)؛ ولكن (لا طلنا بلح الشام ولا عنب اليمن)؛ ولذا نحتاج إلى (اطلالة) تقييمية حقيقية علنيّة من قبل بيت الكرة، وأن يكون للأندية فرصة (المُحاسبة) في العمومية المُقبلة.
} لقد كانت الجولة (9) حاسمة ( اسيوياً)؛ فتأهلت ايران، اوزبكستان، كوريا ج، الاردن، اليابان واستراليا بشكل مباشرٍ وبسواعدها، من دون انتظار هدية من هذا أو من ذاك، وانتقل الى الملحق خمسة بشكل (مؤكد) الامارات ، قطر ، العراق، السعودية واندونيسيا؛ وبقي مقعد يُحسم لواحد من بين عُمان أو فلسطين !
} وعلى أية حال يُمكن أن يُشكل منتخب فلسطين (أم المفاجآت)، على حساب عُمان وذلك رهن بالنتيجة التي ستُسجل في الجولة (الأخيرة) من مواجهتهما بالأردن، لأنه لن يصل الى نقاط العراق الا احدهما؛ ولذا الاعيّن ستكون مشدودة نحو الأردن لمعرفة الفريق السادس في الملحق الاسيوي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك