العدد : ١٧٦٢٠ - السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٠ - السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٥ محرّم ١٤٤٨هـ

قضـايــا وحـــوادث

شركة عقارية تتسلم 151 ألف دينار قيمة شقة باعتها ورفضت تسليمها للمشتري

المحامية زينب مدن.

الاثنين ١٩ مايو ٢٠٢٥ - 02:00

أمرت‭ ‬المحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬المدنية‭ ‬بفسخ‭ ‬عقد‭ ‬بيع‭ ‬شقة‭ ‬وإلزام‭ ‬الشركة‭ ‬العقارية‭ ‬رد‭ ‬151‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬للمشتري‭ ‬مع‭ ‬الفائدة‭ ‬القانونية‭ ‬بواقع‭ ‬3‭% ‬سنوياً‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬المطالبة‭ ‬القضائية‭ ‬حتى‭ ‬السداد‭ ‬التام،‭ ‬لإخلال‭ ‬الشركة‭ ‬العقارية‭ ‬بشروط‭ ‬التعاقد‭.‬

وعن‭ ‬تفاصيل‭ ‬الدعوى‭ ‬أفادت‭ ‬زينب‭ ‬مدن‭ ‬وكيلة‭ ‬المشتري‭ ‬بأنه‭ ‬بموجب‭ ‬اتفاقيات‭ ‬بيع‭ ‬وشراء‭ ‬تعاقد‭ ‬موكليها‭ ‬مع‭ ‬المدعى‭ ‬عليها‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬الوحدة‭ ‬العقارية،‭ ‬وهي‭ ‬شقة‭ ‬سكنية‭ ‬مشطبة‭ ‬ومفروشة،‭ ‬وذلك‭ ‬نظير‭ ‬مبلغ‭ ‬قدره‭ ‬151‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬وقد‭ ‬التزم‭ ‬موكلاها‭ ‬بسداد‭ ‬كامل‭ ‬المبلغ‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬المدعى‭ ‬عليها‭ ‬امتنعت‭ ‬عن‭ ‬تنفيذ‭ ‬التزامها‭ ‬التعاقدي‭ ‬بتسجيل‭ ‬ونقل‭ ‬ملكية‭ ‬الشقة‭ ‬محل‭ ‬التداعي‭ ‬باسمهما،‭ ‬فأرسل‭ ‬إليها‭ ‬المدعيان‭ ‬إخطاراً‭ ‬بإعادة‭ ‬المبلغ‭ ‬ثم‭ ‬أقاما‭ ‬دعواهما‭ ‬الراهنة‭ ‬ابتغاء‭ ‬القضاء‭ ‬لهما‭ ‬بالطلبات‭ ‬المار‭ ‬بيانها‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬قالت‭ ‬المحكمة‭ ‬في‭ ‬حيثيات‭ ‬حكمها‭ ‬إن‭ ‬الثابت‭ ‬من‭ ‬مطالعة‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوى‭ ‬ومستنداتها‭ ‬أنه‭ ‬بموجب‭ ‬عقد‭ ‬البيع‭ ‬تعاقد‭ ‬المدعيان‭ ‬مع‭ ‬المدعى‭ ‬عليها‭ ‬وتم‭ ‬دفع‭ ‬المبلغ‭ ‬المتفق‭ ‬عليه‭ ‬151‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬ولما‭ ‬كان‭ ‬مقتضى‭ ‬البيع‭ ‬هو‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬عقد‭ ‬على‭ ‬تمليك‭ ‬شيء‭ ‬أو‭ ‬نقل‭ ‬حق‭ ‬مالي‭ ‬آخر‭ ‬لقاء‭ ‬ثمن‭ ‬نقدي،‭ ‬ويشمل‭ ‬البيع‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬ملحقات‭ ‬المبيع‭ ‬وتوابعه،‭ ‬فإذا‭ ‬أخل‭ ‬البائع‭ ‬بتلك‭ ‬الالتزامات‭ ‬كان‭ ‬للمشتري‭ ‬الخيار‭ ‬بين‭ ‬طلب‭ ‬إلزام‭ ‬البائع‭ ‬بالتنفيذ‭ ‬العيني‭ ‬أو‭ ‬طلب‭ ‬فسخ‭ ‬عقد‭ ‬البيع‭.‬

وأضافت‭ ‬المحكمة‭ ‬أن‭ ‬الثابت‭ ‬من‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوى‭ ‬ومستنداتها‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬خلوًا‭ ‬مما‭ ‬يفيد‭ ‬بتنفيذ‭ ‬المدعى‭ ‬عليها‭ -‬البائع‭- ‬لالتزامها‭ ‬التعاقدي‭ ‬بتسليم‭ ‬الوحدة‭ ‬المبيعة‭ ‬إلى‭ ‬المشتريين‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬السداد‭ ‬الكلي‭ ‬للوحدة‭ ‬العقارية‭ ‬المبيعة‭ ‬وفقاً‭ ‬للبند‭ ‬الوارد‭ ‬باتفاقية‭ ‬البيع،‭ ‬بل‭ ‬تجاوزت‭ ‬هذا‭ ‬الميعاد‭ ‬وفق‭ ‬البند‭ ‬السابق‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الاتفاقية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬ينهض‭ ‬معه‭ ‬حق‭ ‬المدعيين‭ ‬في‭ ‬طلب‭ ‬فسخ‭ ‬عقد‭ ‬البيع‭ ‬موضوع‭ ‬الدعوى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تقضي‭ ‬به‭ ‬المحكمة‭.‬

وأشارت‭ ‬المحكمة‭ ‬إلى‭ ‬طلب‭ ‬رد‭ ‬الثمن،‭ ‬فإنه‭ ‬لما‭ ‬كان‭ ‬مفاد‭ ‬نص‭ ‬المادة‭ ‬147‭ ‬من‭ ‬القانون‭ ‬المدني‭ ‬أنه‭ ‬إذا‭ ‬انفسخ‭ ‬العقد‭ ‬أعيد‭ ‬المتعاقدان‭ ‬إلى‭ ‬الحالة‭ ‬التي‭ ‬عليها‭ ‬قبل‭ ‬العقد،‭ ‬وكانت‭ ‬المحكمة‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭ ‬سلفاً‭ ‬إلى‭ ‬فسخ‭ ‬العلاقة‭ ‬التعاقدية‭ ‬بين‭ ‬المدعيين‭ ‬والشركة‭ ‬المدعى‭ ‬عليها،‭ ‬فإن‭ ‬أثر‭ ‬ذلك‭ ‬هو‭ ‬إعادة‭ ‬المتعاقدين‭ ‬إلى‭ ‬الحالة‭ ‬التي‭ ‬كانا‭ ‬عليها‭ ‬وقت‭ ‬التعاقد،‭ ‬ويحق‭ ‬معه‭ ‬للمدعيين‭ ‬طلب‭ ‬رد‭ ‬الثمن‭ ‬وقدره‭ ‬151‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭ ‬بحريني،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تقضي‭ ‬به‭ ‬المحكمة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا