العدد : ١٧٥٢٣ - الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٥٢٣ - الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٧هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

رياضة مدرسية

}‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬مبارك‭ ‬جمعة؛‭ ‬أن‭ ‬نرفع‭ ‬له‭ (‬العقال‭) ‬على‭ ‬المنحى‭ ‬التطوري‭ ‬الذي‭ ‬أخذت‭ ‬تشهده‭ ‬الرياضة‭ ‬المدرسية،‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬التربوي‭ ‬والتنافسي،‭ ‬فالعام‭ ‬المدرسي‭ ‬الحالي‭ (‬2024‭ /‬2025‭) ‬كان‭ ‬حافلًا‭ ‬داخليًّا‭ ‬وخارجيًّا،‭ ‬وصداه‭ ‬الإعلامي‭ ‬كان‭ ‬لافتًا‭!‬

 

}‭ ‬فبطولة‭ ‬الألعاب‭ ‬المدرسية‭ ‬العالمية‭ ‬مثّلت‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الرقم‭ ‬الاستثنائي‭ ‬في‭ ‬الحضور‭ ‬الطلابي‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬فشكّل‭ ‬اضافة‭ ‬للسياحة‭ ‬الرياضية؛‭ ‬أبرز‭ ‬وجه‭ ‬البحرين‭ ‬الحضاري‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬تنوع‭ ‬المسابقات،‭ ‬والفعاليّات‭ ‬المصاحبة‭ ‬من‭ ‬ندوات‭ ‬تثقيفية‭ ‬رياضية‭!‬

 

}‭ ‬وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬التنافسي‭ ‬المحلي‭ ‬وجدنا‭ ‬ان‭ ‬بعض‭ ‬النهائيات‭ ‬للمسابقات‭ ‬المدرسية‭ ‬دخلت‭ ‬في‭ ‬تنافس‭ ‬مع‭ ‬المسابقات‭ ‬النادوية؛‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التنظيم‭ ‬وعدد‭ ‬المشاركين،‭ ‬وأيضا‭ ‬البُعد‭ ‬الاعلامي‭ ‬لها؛‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬النقل‭ ‬الفضائي‭ ‬المباشر،‭ ‬أو‭ ‬الرصد‭ ‬الصحفي‭ ‬المُتميِّز‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الصحافة‭ ‬اليومية‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭!‬

 

}‭ ‬هذا‭ ‬التميّز‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬لولا‭ ‬اهتمام‭ ‬الوزير؛‭ ‬ومتابعته‭ ‬لمختلف‭ ‬الأمور‭ ‬أولًا‭ ‬بأول،‭ ‬فأوجد‭ ‬رعاية‭ ‬استثنائية‭ ‬للمسابقات‭ ‬ما‭ ‬سيعطيها‭ ‬مستقبلًا‭ ‬بُعدًا‭ ‬أكبر؛‭ ‬لأن‭ ‬الاهتمام‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المدارس‭ ‬بإعداد‭ ‬فرقها‭ ‬للمسابقات‭ ‬المدرسية‭ ‬سيزداد‭ ‬أكبر؛‭ ‬بهدف‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬النهائيات‭ ‬للفوز‭ ‬والظهور‭ ‬الإعلامي‭ !‬

 

}‭ ‬هذا‭ ‬التميّز‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬ليتم‭ ‬لولا‭ ‬التعاون‭ ‬المُثمر‭ ‬مع‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬باهتمام‭ ‬وتوجيه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬رئيس‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للرياضة‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الأولمبية‭ ‬البحرينية؛‭ ‬ما‭ ‬يُمثِّل‭ ‬تكاملًا‭ ‬بين‭ ‬الجهتين؛‭ ‬نتمنّى‭ ‬أن‭ ‬يُسري‭ ‬على‭ ‬المنشآت‭ ‬الرياضية‭ ‬لصالح‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المستفيدين‭!‬

 

}‭ ‬استعادة‭ ‬التطور‭ ‬الرياضي‭ ‬المدرسي‭ ‬أيضا‭ ‬أسهم‭ ‬فيه‭ ‬قسم‭ ‬التربية‭ ‬الرياضية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجدولة‭ ‬الزمنية‭ ‬للمسابقات‭ ‬لمختلف‭ ‬المراحل؛‭ ‬وأيضًا‭ ‬مدرسو‭ ‬التربية‭ ‬البدنية‭ ‬الذين‭ ‬أخذوا‭ ‬على‭ ‬عاتقهم‭ ‬التدريس‭ ‬المنهجي‭ ‬والاكتشاف‭ ‬والإعداد‭ ‬للمتميزين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الالعاب‭ ‬فكانوا‭ ‬مشاركين‭ ‬أساسيين‭ ‬في‭ ‬النجاح‭!‬

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا