على مسؤوليتي
علي الباشا
رياضة مدرسية
} من حق وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة؛ أن نرفع له (العقال) على المنحى التطوري الذي أخذت تشهده الرياضة المدرسية، على الصعيدين التربوي والتنافسي، فالعام المدرسي الحالي (2024 /2025) كان حافلًا داخليًّا وخارجيًّا، وصداه الإعلامي كان لافتًا!
} فبطولة الألعاب المدرسية العالمية مثّلت نقلة نوعية من حيث الرقم الاستثنائي في الحضور الطلابي من مختلف أنحاء العالم، فشكّل اضافة للسياحة الرياضية؛ أبرز وجه البحرين الحضاري من حيث تنوع المسابقات، والفعاليّات المصاحبة من ندوات تثقيفية رياضية!
} وعلى المستوى التنافسي المحلي وجدنا ان بعض النهائيات للمسابقات المدرسية دخلت في تنافس مع المسابقات النادوية؛ من حيث التنظيم وعدد المشاركين، وأيضا البُعد الاعلامي لها؛ سواء عبر النقل الفضائي المباشر، أو الرصد الصحفي المُتميِّز لها في الصحافة اليومية ووسائل التواصل الاجتماعي!
} هذا التميّز ما كان له أن يتم لولا اهتمام الوزير؛ ومتابعته لمختلف الأمور أولًا بأول، فأوجد رعاية استثنائية للمسابقات ما سيعطيها مستقبلًا بُعدًا أكبر؛ لأن الاهتمام على مستوى المدارس بإعداد فرقها للمسابقات المدرسية سيزداد أكبر؛ بهدف الوصول إلى النهائيات للفوز والظهور الإعلامي !
} هذا التميّز ما كان ليتم لولا التعاون المُثمر مع الهيئة العامة للرياضة باهتمام وتوجيه من قبل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية؛ ما يُمثِّل تكاملًا بين الجهتين؛ نتمنّى أن يُسري على المنشآت الرياضية لصالح أكبر عدد من المستفيدين!
} استعادة التطور الرياضي المدرسي أيضا أسهم فيه قسم التربية الرياضية من خلال الجدولة الزمنية للمسابقات لمختلف المراحل؛ وأيضًا مدرسو التربية البدنية الذين أخذوا على عاتقهم التدريس المنهجي والاكتشاف والإعداد للمتميزين في مختلف الالعاب فكانوا مشاركين أساسيين في النجاح!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك