أعلنت سلسلة متاجر «Co-op» البريطانية خسارتها نحو 80 مليون جنيه إسترليني خلال العام الماضي نتيجة تفشي ظاهرة السرقة من المتاجر، في وقت أشارت فيه إدارة الشركة إلى أن الظاهرة لا تُظهر أي مؤشرات على التراجع. وأكدت الإدارة أنها أنفقت ما يقرب من 200 مليون جنيه إسترليني على معدات أمنية، من بينها كاميرات جسدية تُثبّت على الموظفين ووسائل حماية إضافية، إلا أن العديد من فروعها لا تزال تتعرض لهجمات من قبل اللصوص، بحسب ما نقلته «الصن». ورغم هذا، أشار «مات هود»، مدير قسم الأغذية في «Co-op» ، إلى أن هناك تراجعاً ملحوظاً في عدد السرقات بعد تجربة برنامج التعرف على الوجوه، الذي يقوم بتمرير هويات المشتبه فيهم مباشرة إلى الشرطة. ويعتمد النظام الأمني الجديد أيضاً على الذكاء الاصطناعي لاكتشاف العناصر المخفية التي يحاول اللصوص سرقتها، ويطلب الدعم الأمني في حالات الاعتداء الجسدي. لكن هود أشار إلى أن هذا التحول أدى إلى انتقال الجناة إلى متاجر أخرى مجاورة لا تملك القدرة على تحمل تكاليف التكنولوجيا المتقدمة. وأوضح أن السلسلة تواصل حملتها للضغط من أجل تشديد العقوبات القانونية بحق من يعتدون على العاملين في المتاجر. كما دعت «Co-op» إلى إعادة تصنيف جرائم السرقة التي تقل قيمتها عن 200 جنيه إسترليني باعتبارها جرائم أكثر خطورة، في ظل تزايد الأرقام المتعلقة بهذه السرقات. وتُظهر الإحصائيات الصادرة عن القطاع أن قيمة السرقات من المتاجر بلغت 2.2 مليار جنيه إسترليني العام الماضي، مقارنة بـ1.8 مليار في العام الذي سبقه، ما يسلط الضوء على حجم المشكلة المتصاعدة التي تواجهها المتاجر البريطانية.
الصفحة الأخيرة
«Co-op» تـخـسـر 80 مـلـيـون جنيه بسـبـب السرقات رغم الاستثمارات الضخمة في الأمن

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك