العدد : ١٧١٨٠ - الأحد ٠٦ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤٦هـ

العدد : ١٧١٨٠ - الأحد ٠٦ أبريل ٢٠٢٥ م، الموافق ٠٨ شوّال ١٤٤٦هـ

قضايا و آراء

هل الحرب على إيران تقترب؟

بقلم: محمد ياغي

الأحد ٠٦ أبريل ٢٠٢٥ - 02:00

يبدو‭ ‬أن‭ ‬المخطط‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الأمريكي‭ ‬لإخضاع‭ ‬المنطقة‭ ‬بدأ‭ ‬مع‭ ‬إضعاف‭ ‬‮«‬محور‭ ‬المقاومة‮»‬‭ ‬ويستهدف‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬تنفيذ‭ ‬ضرب‭ ‬إيران‭ ‬بهدف‭ ‬إنهاء‭ ‬مشروعها‭ ‬النووي‭ ‬وتجريدها‭ ‬من‭ ‬قدراتها‭ ‬الصاروخية‭ ‬وتقليص‭ ‬نفوذها‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬ويتبع‭ ‬ذلك‭ ‬تطبيع‭ ‬للعلاقات‭ ‬العربية‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬إنقاذ‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬إنقاذه،‭ ‬وبما‭ ‬يفتح‭ ‬الطريق‭ ‬فعلياً‭ ‬للضم‭ ‬والتهجير‭.‬

السلوك‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬والأمريكي‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬وصولهم‭ ‬إلى‭ ‬قناعة‭ ‬بأن‭ ‬أضلاع‭ ‬محور‭ ‬المقاومة‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬إضعافها‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬بعيد،‭ ‬فالذي‭ ‬يطالب‭ ‬اليوم‭ ‬بالتمسك‭ ‬بوقف‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬والالتزام‭ ‬به‭ ‬هو‭ ‬‮«‬المحور‮»‬‭ ‬وليس‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال،‭ ‬بينما‭ ‬الأخيرة‭ ‬تُصعد‭ ‬وتسعى‭ ‬الى‭ ‬تجريد‭ ‬المقاومة‭ ‬من‭ ‬سلاحها‭ ‬في‭ ‬الساحات‭ ‬المتعددة‭ ‬التي‭ ‬تهاجمها‭ ‬بشكل‭ ‬متواصل‭ ‬ودون‭ ‬كلل‭.‬

هذا‭ ‬الهجوم‭ ‬الواسع‭ ‬على‭ ‬أضلاع‭ ‬‮«‬محور‭ ‬المقاومة‮»‬‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬فصله‭ ‬عما‭ ‬يتم‭ ‬إعداده‭ ‬عسكريا‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭.‬

لطالما‭ ‬رأت‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬في‭ ‬المشروع‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬خطراً‭ ‬وجودياً‭ ‬عليها،‭ ‬وهي‭ ‬تستشعر‭ ‬الخطر‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬إيران‭ ‬الصاروخية‭ ‬التي‭ ‬اختبرتها‭ ‬في‭ ‬ضربات‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬وهي‭ ‬ترى‭ ‬أيضاً‭ ‬أن‭ ‬نفوذها‭ ‬الإقليمي‭ ‬يشكل‭ ‬خطراً‭ ‬أمنياً‭ ‬عليها‭ ‬اختبرته‭ ‬في‭ ‬لبنان‭ ‬وغزة‭ ‬واليمن‭ ‬والعراق‭.‬

لذلك‭ ‬هنالك‭ ‬قرار‭ ‬إسرائيلي‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬بعيد‭ ‬بضرب‭ ‬منشآت‭ ‬إيران‭ ‬النووية‭ ‬وإضعافها‭ ‬كدولة‭. ‬المشكلة‭ ‬فقط،‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬سابقاً،‭ ‬قادرة‭ ‬لوجستياً‭ ‬على‭ ‬تدمير‭ ‬هذه‭ ‬المنشآت‭ ‬وحدها‭. ‬وعندما‭ ‬امتلكت‭ ‬القدرة‭ ‬اللوجستية،‭ ‬كانت‭ ‬إيران‭ ‬قد‭ ‬تقدمت‭ ‬عليها‭ ‬خطوة‭ ‬وأحاطتها‭ ‬بقوى‭ ‬المقاومة‭ ‬التي‭ ‬شكلت‭ ‬عاملاً‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬ردع‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬عن‭ ‬مهاجمة‭ ‬إيران‭.‬

يقول‭ ‬إيهود‭ ‬باراك‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬‮«‬بلدي،‭ ‬حياتي‭: ‬النضال‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إسرائيل،‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬السلام‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬أنه‭ ‬سعى‭ ‬بكل‭ ‬قوته‭ ‬عندما‭ ‬كان‭ ‬وزيراً‭ ‬للدفاع‭ ‬في‭ ‬حكومتي‭ ‬إيهود‭ ‬أولمرت‭ ‬ونتنياهو‭ (‬2007-2013‭) ‬لتجهيز‭ ‬الجيش‭ ‬لضرب‭ ‬المنشآت‭ ‬النووية‭ ‬الإيرانية‭ ‬وأن‭ ‬هذه‭ ‬القدرات‭ ‬قد‭ ‬توفرت‭ ‬منذ‭ ‬خريف‭ ‬عام‭ ‬2010‭ ‬ويقصد‭ ‬طائرات‭ ‬التزود‭ ‬بالوقود‭ ‬في‭ ‬الجو‭ ‬والقنابل‭ ‬الخارقة‭ ‬للتحصينات،‭ ‬لكن‭ ‬الذي‭ ‬منع‭ ‬مهاجمة‭ ‬إيران‭ ‬هو‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬إجماع‭ ‬داخل‭ ‬المجلس‭ ‬الأمني‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬المصغر‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬خوفاً‭ ‬من‭ ‬تداعياته‭ ‬الأمنية‭: ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬‮«‬حزب‭ ‬الله‮»‬‭ ‬بإمطار‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬بالصواريخ‭.‬

هذه‭ ‬المخاوف‭ ‬دفعت‭ ‬إسرائيل‭ ‬الى‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬توريط‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬بالشراكة‭ ‬معها‭ ‬أو‭ ‬نيابة‭ ‬عنها‭. ‬لكن‭ ‬الرؤساء‭ ‬الأمريكيين‭ ‬منذ‭ ‬جورج‭ ‬بوش‭ ‬الابن‭ ‬إلى‭ ‬جوزيف‭ ‬بايدن‭ ‬رفضوا‭ ‬جميعا‭ ‬ذلك‭. ‬بوش‭ ‬لم‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬التورط‭ ‬بحرب‭ ‬جديدة‭ ‬بعد‭ ‬كارثة‭ ‬العراق،‭ ‬أوباما‭ ‬كان‭ ‬يفضل‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬مع‭ ‬إيران،‭ ‬أما‭ ‬ترامب‭ ‬وبايدن‭ ‬فكانا‭ ‬يفضلان‭ ‬سياسة‭ ‬العقوبات‭ ‬القصوى‭.‬

لكن‭ ‬أشياء‭ ‬عديدة‭ ‬تغيرت‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬ووصول‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬لولاية‭ ‬جديدة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬من‭ ‬مسألة‭ ‬الهجوم‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬أكثر‭ ‬احتمالاً‭. ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬تغير؟‭:‬

أولاً‭: ‬هنالك‭ ‬قناعة‭ ‬إسرائيلية‭ ‬أمريكية‭ ‬بأن‭ ‬حلفاء‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬إضعافهم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬خلال‭ ‬الحرب‭ ‬المستمرة‭ ‬منذ‭ ‬18‭ ‬شهراً،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الضعف‭ ‬لا‭ ‬يُمكن‭ ‬الحفاظ‭ ‬والبناء‭ ‬عليه‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬استمرت‭ ‬إيران‭ ‬قوية‭ ‬لأن‭ ‬بإمكانها‭ ‬إعادة‭ ‬تقوية‭ ‬حلفائها‭ ‬وإمدادهم‭ ‬بالمال‭ ‬والسلاح،‭ ‬ولمنع‭ ‬ذلك‭ ‬يجب‭ ‬إضعافها‭ ‬بتجريدها‭ ‬من‭ ‬عوامل‭ ‬قوتها‭ ‬العسكرية‭. ‬

ثانياً‭: ‬لدى‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬خطة‭ ‬واضحة‭ ‬لما‭ ‬يريده‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وهي‭ ‬باختصار‭ ‬تهجير‭ ‬فلسطينيي‭ ‬غزة،‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬وضم‭ ‬أكبر‭ ‬مساحة‭ ‬ممكنة‭ ‬من‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬لإسرائيل،‭ ‬وتطبيع‭ ‬العلاقات‭ ‬العربية‭ ‬الإسرائيلية‭. ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭ ‬من‭ ‬‮«‬الفلسطينيين‭ ‬والعرب‮»‬‭ ‬وبالتالي‭ ‬يجب‭ ‬إخضاعهم‭ ‬بالقوة‭ ‬لقبوله‭. ‬

هذا‭ ‬الإخضاع‭ ‬لا‭ ‬يحدث‭ ‬دون‭ ‬إزالة‭ ‬العقبة‭ ‬الرئيسة‭ ‬في‭ ‬وجهه‭ ‬وهي‭ ‬إيران‭ ‬ومحورها‭. ‬

ثالثاً‭: ‬هنالك‭ ‬أيضا‭ ‬بعد‭ ‬شخصي‭ ‬يتعلق‭ ‬بترامب‭. ‬الرجل‭ ‬يريد‭ ‬الظهور‭ ‬بمظهر‭ ‬الزعيم‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتردد‭ ‬في‭ ‬فعل‭ ‬ما‭ ‬يقول،‭ ‬وعلى‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬بأنه‭ ‬شخصية‭ ‬غير‭ ‬متوقعة،‭ ‬هو‭ ‬واضح‭ ‬جداً‭ ‬وهو‭ ‬ينفذ‭ ‬ويفعل‭ ‬ما‭ ‬يقول‭.. ‬ترامب‭ ‬أوضح‭ ‬في‭ ‬رسالته‭ ‬لإيران‭ ‬أن‭ ‬أمامها‭ ‬خيارين‭: ‬اتفاق‭ (‬استسلام‭) ‬عبر‭ ‬المفاوضات،‭ ‬أو‭ ‬توقع‭ ‬الضربات‭ ‬العسكرية،‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬بمهاجمة‭ ‬إيران‭ ‬قد‭ ‬تم‭ ‬اتخاذه‭ ‬وأن‭ ‬الذهاب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الموقف‭ ‬الإيراني؛‭ ‬ومدى‭ ‬القبول‭ ‬بالخضوع‭ ‬للشروط‭ ‬الأمريكية‭.‬

رابعاً‭: ‬لدى‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬وحلفائها‭ ‬في‭ ‬واشنطن‭ ‬تأثير‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬ترامب‭ ‬وهم‭ ‬جميعاً‭ ‬يضغطون‭ ‬باتجاه‭ ‬مواجهة‭ ‬إيران‭ ‬عسكرياً‭. ‬جميع‭ ‬المراكز‭ ‬المهمة‭ ‬لصناعة‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬تؤيد‭ ‬سياسة‭ ‬دولة‭ ‬الاحتلال‭ ‬التي‭ ‬تدعو‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة‭ ‬إيران‭ ‬عسكرياً‭: ‬مستشار‭ ‬الأمن‭ ‬القومي،‭ ‬مايك‭ ‬والتز؛‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬مارك‭ ‬روبيو؛‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع،‭ ‬بيت‭ ‬هيجيسث،‭ ‬ويمكن‭ ‬الإضافة‭ ‬هنا‭ ‬بالقول‭ ‬إن‭ ‬لإسرائيل‭ ‬تأثيرا‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬الكونجرس‭ ‬الأمريكي‭ ‬مما‭ ‬للرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬نفسه‭.‬

خامساً‭: ‬إن‭ ‬المؤشرات‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬باتجاه‭ ‬نية‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬الحرب‭ ‬كثيرة‭ ‬ومنها‭ ‬تصريحات‭ ‬ترامب‭ ‬نفسه‭ ‬التي‭ ‬أمهل‭ ‬فيها‭ ‬إيران‭ ‬شهرين‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬أو‭ ‬التعرض‭ ‬لعمل‭ ‬عسكري‭. ‬ثم‭ ‬هنالك‭ ‬الحشد‭ ‬العسكري‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬إرسال‭ ‬حاملة‭ ‬طائرات‭ ‬جديدة‭ ‬‮«‬كارل‭ ‬فينسون‮»‬‭ ‬للانضمام‭ ‬الى‭ ‬‮«‬هاري‭ ‬ترومان‮»‬‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر،‭ ‬وإرسال‭ ‬قاذفات‭ ‬بي‭ ‬2‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬إلى‭ ‬القاعدة‭ ‬العسكرية‭ ‬البريطانية‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬دييجو‭ ‬جارسيا‭ ‬في‭ ‬المحيط‭ ‬الهندي‭. ‬ومنها‭ ‬الهجوم‭ ‬الجوي‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬الحوثيين‭ ‬في‭ ‬اليمن‭.‬

كل‭ ‬ذلك‭ ‬يشير‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬هجوماً‭ ‬أمريكياً‭- ‬إسرائيلياً‭ ‬قريبا‭ ‬على‭ ‬منشآت‭ ‬إيران‭ ‬النووية‭ ‬والصاروخية‭. ‬لكن‭ ‬هل‭ ‬يتحول‭ ‬هذا‭ ‬الهجوم‭ ‬الى‭ ‬حرب‭ ‬شاملة؟

سيعتمد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬بعيد‭ ‬على‭ ‬الرد‭ ‬الإيراني‭. ‬إن‭ ‬تقبلت‭ ‬إيران‭ ‬خسائرها‭ ‬وامتنعت‭ ‬عن‭ ‬الرد‭ ‬أو‭ ‬قامت‭ ‬برد‭ ‬تحذيري‭ ‬وغير‭ ‬مؤثر‭ ‬مثلما‭ ‬فعلت‭ ‬عندما‭ ‬اغتالت‭ ‬إدارة‭ ‬ترامب‭ ‬الجنرال‭ ‬قاسم‭ ‬سليماني‭ ‬2020‭ ‬فلن‭ ‬تكون‭ ‬هنالك‭ ‬حرب،‭ ‬لكن‭ ‬الضغوط‭ ‬عليها‭ ‬بالعقوبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬واستباحة‭ ‬أراضيها‭ ‬سيستمر‭.‬

{ كاتب‭ ‬من‭ ‬فلسطين

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا