تفخر الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا (RCSI) – جامعة البحرين الطبية بإعلان إصدار كتاب تذكاري بعنوان «من دبلن إلى دلمون»، والذي يؤرخ المسيرة الملهمة لهذه المؤسسة التعليمية منذ تأسيسها في عام 2004.
ويقدم الكتاب الذي شارك في تأليفه البروفيسور سمير العتوم، رئيس جامعة البحرين الطبية، والبروفيسور جو ماكمينامين، الأستاذ الفخري في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا في دبلن والرئيس السابق لكلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة البحرين الطبية، سردا متعمقا لتأسيس الجامعة ورسالتها ومبادئها، ويسلط الضوء على تطورها كمركز متميز في التعليم الطبي ولمساته المتواصلة التي أضفاها على الرعاية الصحية في البحرين، حيث يشيد بجميع المنظمات والأفراد الذين شاركوا في تأسيس هذه الجامعة.
ويتتبع الكتاب جذور تأسيس جامعة البحرين الطبية منذ أكثر من نصف قرن، كما هو متجذر في شراكة طويلة الأمد بين إيرلندا ومملكة البحرين في التعليم في مجالي الطب والتمريض. وقد تعزز هذا التعاون رسميا في عام 1980 عندما وقعت الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا (RCSI) ووزارة الصحة في مملكة البحرين اتفاقية لدعم التدريب في مجالي الطب والتمريض للدراسات العليا. وبفضل هذه الجهود والمساعي تم إنشاء برنامج طب الأسرة البحريني إلى أن أصبحت مملكة البحرين موطنا لأول فرع خارجي لـلكلية الملكية للجراحين في إيرلندا للتدريب الجراحي الأساسي وذلك في 1982.
واستناداً إلى هذا الإرث التاريخي، تُوجت المناقشات بين الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا وحكومة مملكة البحرين بقرار إنشاء جامعة طبية جديدة تقدم منهجاً إيرلنديّاً دوليّاً وتمنح شهادات طبية إيرلندية وبحرينية على حد سواء، بما يتماشى مع رؤية مملكة البحرين للاقتصاد القائم على المعرفة. وقد تحققت هذه الرؤية في أكتوبر 2003 بتوقيع مذكرة تفاهم، ما مهد الطريق لإنشاء جامعة البحرين الطبية في مملكة البحرين بمنطقة البسيتين.
ويستكشف كتاب «من دبلن إلى دلمون» المعالم الرئيسية في رحلة الجامعة، بما في ذلك تنفيذ نموذجها التعليمي الرائد العابر للحدود، وتطوير برنامجها السريري، وتوسيع محفظتها الأكاديمية لتشمل كليات التمريض والقبالة، فضلاً عن الدراسات العليا والبحوث. كما يقدم الكتاب نظرة ثاقبة على تجربة الطلاب، ومجتمع خريجي الجامعة المتنامي، والتحديات والفرص التي واجهتها الجامعة خلال هذه الرحلة الطويلة.
وقد تحقق هذا الإنجاز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وتتقدم جامعة البحرين الطبية بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى جميع الأطراف المعنية والشركاء الذين كان لدعمهم الثابت دور محوري في استمرارية هذا المسار الذي يحقق للجامعة النجاح والتقدم.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك