قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إنه ليس لديه سبب للاعتقاد بأن الولايات المتحدة تشهد تضخما مرتفعا على غرار حقبة سبعينيات القرن الماضي، عندما دفع التضخم البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل حاد وتسبب في ركود كبير.
وقال باول، في مؤتمر صحفي بعد قرار البنك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إن التضخم الأساسي تراجع بالفعل إلى نطاق 2% مع انخفاض معدل البطالة، لكن قدرا من التضخم ربما يكون ناتجا عن «مصدر خارجي»، في إشارة إلى زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية.
وأضاف أن الوضع لا يُقارن إطلاقا بارتفاع التضخم في سبعينيات القرن الماضي، وتابع قائلا «لا أرى أي سبب للاعتقاد بأننا نشهد تكرارا لأزمة السبعينيات أو شيء من هذا القبيل».
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك