العدد : ١٦٧٧٧ - الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٤ م، الموافق ١٨ شعبان ١٤٤٥هـ

العدد : ١٦٧٧٧ - الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٤ م، الموافق ١٨ شعبان ١٤٤٥هـ

الصفحة الأخيرة

إضراب 50 ألف معلم في نيوزيلندا بسبب الوضع المعيشي

الجمعة ١٧ مارس ٢٠٢٣ - 02:00

شارك‭ ‬قرابة‭ ‬50‭ ‬ألفا‭ ‬من‭ ‬المعلمين‭ ‬والأساتذة‭ ‬في‭ ‬نيوزيلندا‭ ‬في‭ ‬إضراب‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭ ‬إثر‭ ‬تعثر‭ ‬محادثات‭ ‬بين‭ ‬النقابات‭ ‬ووزارة‭ ‬التعليم‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬الرواتب‭ ‬وظروف‭ ‬العمل‭. ‬

ورفع‭ ‬المعلمون‭ ‬المطالبون‭ ‬بزيادة‭ ‬الأجور‭ ‬لافتات‭ ‬كتب‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬تحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬طبيب‭ ‬الأسنان‮»‬‭ ‬و‮«‬فقراء‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬يمكننا‭ ‬طباعة‭ ‬لافتات‭ ‬جديدة‮»‬‭. ‬وتسبب‭ ‬الإضراب‭ ‬ليوم‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬إغلاق‭ ‬رياض‭ ‬الأطفال‭ ‬والمدارس‭ ‬الابتدائية‭ ‬والثانوية‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬

وتقول‭ ‬نقابات‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬إن‭ ‬عرض‭ ‬الحكومة‭ ‬الأخير‭ ‬للأجور‭ ‬لا‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬التضخم‭ ‬وإن‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬مرحلة‭ ‬أزمة‮»‬‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬المعلمين‭. ‬

وصرح‭ ‬كريس‭ ‬أبركرومبي‭ ‬من‭ ‬نقابة‭ ‬المعلمين‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬المرحلة‭ ‬الابتدائية‭ ‬أن‭ ‬‮«‬التعليم‭ ‬الجيد‭ ‬حق‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‮»‬‭. ‬

وأضاف‭ ‬‮«‬بشكل‭ ‬مؤسف،‭ ‬كمعلمين،‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الحق‭ ‬يتم‭ ‬تقويضه‭ ‬ببطء‭ ‬وبشكل‭ ‬مؤكد‮»‬‭. ‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬تحسين‭ ‬رواتب‭ ‬المعلمين‭ ‬وظروف‭ ‬العمل‭ ‬ضروري‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموظفين‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‭ ‬وتعيين‭ ‬الخريجين‭. ‬

وقال‭ ‬رئيس‭ ‬معهد‭ ‬نيوزيلندا‭ ‬التعليمي‭ ‬مارك‭ ‬بوتر‭ ‬إن‭ ‬المعلمين‭ ‬‮«‬يريدون‭ ‬توجيه‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬جديتنا‭ ‬في‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬التغيير‮»‬‭. ‬

وأضاف‭ ‬‮«‬كلنا‭ ‬نريد‭ ‬الأفضل‭ ‬لطلابنا،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تغيير‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬لا‭ ‬يمكننا‭ ‬تقديمه‭ ‬لهم‮»‬‭. ‬

وقالت‭ ‬وزيرة‭ ‬التعليم‭ ‬جان‭ ‬تينيتي‭ ‬إنها‭ ‬تشعر‭ ‬بخيبة‭ ‬أمل‭ ‬لرؤية‭ ‬المعلمين‭ ‬يضربون‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬وتريد‭ ‬حل‭ ‬الخلاف‭ ‬بسرعة‭.  ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا