العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

اقتصاديون يحثون المستهلكين على وضع خطط لتحسين دخلهم

الأربعاء ٢٦ ٢٠١٨ - 01:10

كتبت نوال عباس: 

يعتبر بعض الأفراد تدني الرواتب عائقا عن توفير جميع احتياجاتهم المعيشية والحياة في رفاهية، وخاصة في ضوء زيادة الأعباء الحياتية والمالية على الفرد، وزيادة الاستهلاك وقلة الإنتاج حيث بلغ إجمالي متوسط رواتب العاملين البحرينيين 858 دينارا، فيما بلغ عدد المشتركين العاملين بالقطاع العام 53,669 مشتركا، و92,995 عاملا بالقطاع الخاص، بحسب الإحصائية الصادرة عن الهيئة للربع الثاني من العام الحالي.

وسجلت هيئة التأمينات الاجتماعية في الربع الثاني من 2018 146,624 ألف مؤمن عليه من الذكور والإناث في القطاعين العام والخاص خلال الفترة المذكورة، إذ احتل أصحاب الرواتب من 200 إلى 399 دينارا المرتبة الأولى من ناحية عدد المؤمن عليهم بالقطاع الخاص بإجمالي 40,531 ألف عامل، بنسبة 44% من إجمالي عدد العاملين المؤمن عليهم، والمصنفين بحسب الرواتب الشهرية، في حين احتل أصحاب الرواتب من 799 حتى 600 دينار أعلى معدل من المؤمن عليهم في القطاع العام، حيث بلغ عددهم 13,747 ألف عامل بنسبة 26%.

وكان لبعض الاقتصاديين رأي حول إمكانية الحد من استهلاك الفرد وتحسين مستوى معيشته ومواكبة تغيرات الحياة الاقتصادية في ظل تزايد الأعباء وتدني الرواتب.

برمجة الأولويات

يقول الاقتصادي أكبر جعفري «يوجد نظام اقتصادي يوازن بين الاستهلاك والقدرة الشرائية وهذا له علاقة بالتصرفات الاستهلاكية التي تكون عادة في حالة تغيير مستمر لأقل مؤشر ، حيث إن تصرفات الأفراد هي التي تحدد إن كانوا سينفقون أكثر، أو يميلون إلى التقشف حتى لا يقعوا في ضائقة مالية، ويعملوا على التقليل من إنفاقهم حتى يكون عندهم فائض مالي».

وأضاف «على المواطن أن يتكيف ويعمل على إعادة برمجة الأولويات في حياته اليومية، وخاصة أن المواطن له طموحات كثيرة فمتوسط الأجور في البحرين 600 دينار لكل فرد حيث يحتاج كل فرد في العائلة حوالي 188 دينارا، لذلك يجب على الإنسان أن يسعى إلى زيادة الدخل ليكون في حيز الأمان بحيث يكون استهلاكه أقل من إنتاجه».

تحسين الدخل 

بينما يقول الخبير الاقتصادي أسامة معين «إن الراتب لا يكفي ولكن يجب على الفرد أن يضع أولويات، ويشتري الأساسيات من المأكل والمشرب ويترك الكماليات، كذلك يجب على الفرد أن يحسن من دخله وذلك من خلال العمل في أكثر من وظيفة إذا أمكن وخاصة بالنسبة للشباب، ومحاولة مشاركة أفراد الأسرة في زيادة ساعات العمل للأسرة من خلال عمل ربات البيوت وخاصة المتعلمات، وبالتالي زيادة دخل الأسرة، لتعيش حياة كريمة».

التخطيط السليم 

      ويعلق رئيس جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية دكتور عبدالحسن الديري قائلا «يجب على الفرد أن يقوم بالتخطيط السليم حتى لا يؤدي الى الفشل الذريع خاصة في الأمور المالية والحياتية، لأن الحياة صعبة ودائمة التغير ،ويجب أن يكون الفرد مستعدا للتغيير بحيث يواكبها من خلال وضع خطة تقشفية، وتعاون الأسرة في الحد من المصاريف غير الضرورية من خلال المشاركة في وسيلة نقل واحدة لتخفيف استهلاك بنزين السيارات وخاصة بعد ارتفاع سعره، واستخدام البطاقات الائتمانية ذات العروض، وتعليم الأطفال على التقشف من خلال الحد من السفرات والخروج إلى الأماكن الترفيهية، وعدم تناول وجبات من الخارج، وتشجيع الطبخ المنزلي وتنظيم مشاريع لربات المنزل غير العاملات مثل مشروع الأسر المنتجة بالتعاون مع تمكين من أجل زيادة دخل الأسرة، وتوفير حياة كريمة لها ، بالإضافة الي مد يد العون إلى المحتاجين ومساعدتهم بالقليل».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news