العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

لافروف: النظام السوري لا يستعد لشن هجوم واسع النطاق على إدلب

السبت ١٥ ٢٠١٨ - 01:15

برلين – الوكالات: قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة إن النظام السوري لا يستعد لشن هجوم واسع النطاق على محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، مضيفا أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين. 

وتحتشد القوات السورية المدعومة من روسيا حول محافظة إدلب منذ أسابيع ما يثير مخاوف إزاء هجوم جوي وبري وشيك لاستعادة السيطرة على المحافظة التي تعتبر آخر معقل للفصائل المسلحة. 

وقال لافروف خلال منتدى ألماني روسي في برلين «ما يتم تصويره حاليا على أنه بداية لهجوم للقوات السورية بدعم من روسيا لا يمثل الحقيقة». وأضاف أن «القوات السورية ونحن أنفسنا لا نقوم سوى بالرد على هجمات من منطقة إدلب». 

كما قال لافروف أن روسيا تهتم بأحوال المدنيين. 

وأوضح «سنهتم بهذه المسائل وسنقيم ممرات إنسانية ومناطق وقف إطلاق نار، ونحن نبذل كل ما في وسعنا لضمان عدم معاناة السكان المدنيين». 

في غضون ذلك تفقد وزير الدفاع السوري العماد علي أيوب، اليوم الجمعة، القوات الحكومية في ريفي حماة وإدلب شمال غرب سوريا. 

وقالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية «تفقد وزير الدفاع التشكيلات القتالية في منطقة جورين بريف حماة الغربي والجبهات المتقدمة بريف إدلب». 

وأكدت المصادر أن تفقد وزير الدفاع للقوات السورية «يعتبر مؤشرا على قرب المعركة في منطقة جورين في ريف حماة الغربي ومعركة جسر الشغور». 

وكشف قائد ميداني يقاتل مع القوات الحكومية لـ(د.ب.أ) «بعد زيارة وزير الدفاع السوري إلى منطقة جورين وجبهات إدلب الغربية، ربما تنطلق عملية عسكرية محدودة في منطقة جسر الشغور التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين المصنفين تنظيميا إرهابيين». 

وشهدت جميع الجبهات أمس هدوءا ولم يسجل حتى الآن عمليات عسكرية أو قصف مدفعي أو صاروخي. 

وفي إسطنبول قال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين إن مسؤولين من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا اتفقوا في محادثات في إسطنبول أمس الجمعة على أن أي هجوم على منطقة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا ستكون له عواقب خطيرة وأنه يجب التوصل إلى حل سياسي.

وقال كالين أيضا إن النزوح الجماعي للاجئين من سوريا سيكون مشكلة ليس لبلاده فقط وإنما للاتحاد الأوروبي أيضا.

وأضاف ردا على سؤال بشأن تصريحات روسيا حول فتح ممرات إنسانية للخروج من إدلب «أن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك».

ويعيش نحو ثلاثة ملايين شخص في محافظة إدلب حاليا نصفهم من النازحين من مناطق أخرى بسبب النزاع المستمر منذ سبع سنوات في سوريا، ويعتمد آخرون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية، بحسب الأمم المتحدة. 

وتسببت أعمال القتال الأخيرة في تشريد 38500 شخص إضافي خلال أقل من أسبوعين، بحسب الأمم المتحدة التي حذرت من أن شن هجوم شامل على إدلب يمكن أن يخلق «أسوأ كارثة إنسانية» في هذا القرن. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news