العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

مبعوث: أمريكا تتوقع انتقاد إسرائيل لجوانب من خطتها للشرق الأوسط

السبت ١٥ ٢٠١٨ - 01:15

واشنطن – الوكالات: قال المبعوث الامريكي للشرق الاوسط ان ادارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لانتقادات إسرائيلية لعناصر في خطة السلام في الشرق الاوسط التي لم يكشف النقاب عنها بعد حتى فيما تواجه واشنطن اتهامات فلسطينية متزايدة بأن الخطة ستنحاز بشدة لاسرائيل.

وفي مقابلة مع رويترز  قال جيسون جرينبلات  كبير مهندسي مبادرة السلام التي طال انتظارها  ان المفاوضين الامريكيين دخلوا «مرحلة ما قبل تدشين» الخطة رغم مقاطعة القادة الفلسطينيين لها. لكنه امتنع عن تحديد اطار زمني واكتفى بالقول ان الخطة لن يتم اعلانها في الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستجتمع في نيويورك هذا الشهر، كما لم يقدم أي تفاصيل بشأن الخطة التي أثارت شكوكا كثيرة حتى قبل الكشف عنها.

وفي مسعاه لتفنيد التصورات المنتشرة على نطاق واسع بين الفلسطينيين والمسؤولين العرب والمحللين المستقلين بأن خطة السلام ستكون على الارجح منحازة لاسرائيل أوضح جرينبلات أن الجانبين سيجدان ما سيعجبهما وما لن يعجبهما في الخطة.

وفي حين تتحرك الادارة لوضع اللمسات الاخيرة على مبادرة يقودها جاريد كوشنر صهر ترامب  قال جرينبلات «علينا أن ندافع عن الخطة لصالح الاسرائيليين والفلسطينيين. نحن مستعدون للانتقادات من جميع الاطراف  لكننا نعتقد أن هذا أفضل سبيل للتحرك الى الامام بالنسبة للجميع».

لكن لا يوجد تفسير لما قد يصيب الاسرائيليين بخيبة الامل في الخطة. ويشعر الاسرائيليون بالرضا الى حد كبير ازاء سياسات ترامب في الشرق الاوسط لكنهم انزعجوا في بعض الاحيان من اقتراحات بأنه قد يطلب منهم تقديم تنازلات كبيرة.

بيد أن جرينبلات قال ان الولايات المتحدة ستوصي بتقديم تنازلات لكنها لن تسعى لفرض اتفاق.

وأضاف «على الطرفين أن يقررا ما اذا كانت الخطة تناسبهما وستجعل حياتهما أفضل... الطرفان فحسب لديهما القدرة على تقديم هذه التنازلات لكن لا تنازلات بشأن احتياجات اسرائيل الأمنية».

وتزايدت الشكوك بشأن ما اذا كانت الادارة الامريكية تستطيع ضمان ما وصفه ترامب «بالاتفاق النهائي» بعد أن قطعت المساعدات عن الفلسطينيين وأمرت باغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن  مما زاد من غضب القادة الفلسطينيين وعزز رفضهم لخوض جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة.

ورفض الفلسطينيون المشاركة في الجهود الامريكية منذ ديسمبر عندما اعترف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل ثم قام بنقل السفارة الامريكية الى هناك.

وفي أواخر أغسطس أشاد ترامب بخطوة نقل السفارة باعتبارها نجاحا  لكنه قال دون توضيح «خلال المفاوضات  سيتعين على اسرائيل أن تدفع ثمنا أعلى لانها فازت بشيء كبير جدا».

وكان المسؤولون الامريكيون أيضا غير ملزمين بما اذا كانت الخطة ستؤيد اقامة دولة فلسطينية  طالما طالب باقامتها الفلسطينيون.

وقبل أيام  قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «لن نستسلم للتهديدات والبلطجة الامريكية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news