العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٩٢ - السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٢ محرّم ١٤٤٠هـ

الرياضة

لوحة الشرف لمسابقاتنا الكروية

السبت ١٥ ٢٠١٨ - 01:15

كتب علي الباشا

مع دخولنا للموسم الكروي 2018/2019 وعبر دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم ونهاية الموسم الكروي 2017/2018 صار علينا تذكير الأندية بلوحة الشرف عن الموسم الفائت وحصاد النقاط من حيث الألقاب لمختلف البطولات التي نظّمها اتحاد الكرة على مدار الموسم الفائت وعددها 11 بطولة توزعت على الرجال والفئات، بينها 6 بطولات دوري و 5 بطولات كؤوس، وارتقى سلم التتويج اليها 11 ناديا لمختلف المراكز، وحيث توزعت البطولات الكبرى على 4 أندية، فمضى المحرق بدرع الدوري العام، أو كما يطلق عليها المسابقة الأم، وأغلى الكؤوس ذهبت للنجمة، ودرع دوري الظل اصطادها البديع، والنخبة للحد، ولكن يبقى أن أكثر السعداء هو الرفاع الشرقي الذي احتفظ بمقعده في دوري الأضواء، بينما أكبر الخاسرين في الموسم الكروي هما الأهلي والاتحاد حيث خسرا مقعديهما في دوري الأضواء.

لوحة الشرف

في بطولات الدوري العام، للدرجة الأولى حل المحرق أولا والنجمة ثانيا والمنامة ثالثا، وفي الدرجة الأولى حلّ البديع أولا والحالة ثانيا والبسيتين ثالثا، وفي دوري الدرجة الثانية جاء البديع أولا ، و الحالة ثانيا، والبسيتين ثالثا، وفي دوري الشباب تحت 19 عاما جاء الرفاع في المركز الأول والشباب في المركز الثاني، والمالكية في المركز الثالث، بينما في دوري الناشئين تحت 17 عاما جاء حلّ الشباب في المركز الأول، والمحرق في المركز الثاني، والمالكية في المركز الثالث.

أما في دوري الأشبال تحت 15 عاما فقد جاء الرفاع الشرقي أولا، والمنامة ثانيا، والرفاع ثالثا، وفي دوري البراعم تحت 13 جاء الشباب في المركز الأول، والبسيتين في المركز الثاني، والنجمة في المركز الثالث، وفي بطولات الكؤوس، كان النجمة هو أسعد الفائزين بكاس جلالة الملك (أغلى الكؤوس)، والمحرق في المركز الثاني، وفي كأس النخبة جاء الحد في المركز الأول، والمالكية في المركز الثاني، وفي فئة الشباب جاء الرفاع أولا والمحرق ثانيا، وفي فئة الناشئين جاء الشباب أولا والحد في المركز الثاني، بينما في كأس الأشبال جاء الرفاع الشرقي أولا والرفاع في المركز الثاني. 

لوحة التفوق

وإذا ما وضعنا النقاط التالية: في بطولات الدوري ثلاث نقاط للبطل واثنتان للوصيف وواحدة للثالث، وفي بطولات الكؤوس نقطتان للبطل وواحدة للوصيف، وتبقى هذه رؤيتنا الشخصية لتوزيع النقاط، وليس أي جهة أخرى؛ فإن الشباب سيكون قد جمع 10 نقاط والمحرق 7، والرفاع 7 نقاط، والنجمة 5 نقاط، والرفاع الشرقي 5 نقاط، والبديع 3 نقاط، والمنامة 3 نقاط، والبسيتين 3 نقاط، والحد 3 نقاط، والحالة نقطتان.

كاسبا الرهان

ويمكن القول بأن فريقا المحرق والنجمة هما من كسب الرهان في الفوز بأكبر بطولتين كرويتين في الموسم الكروي الحالي، فقد تبادلا المراكز في الدوري العام لأندية الدرجة الأولى، وفي أغلى الكؤوس، فهما ظلا في المنافسة خلال الدوري من البداية وكانت الكلمة الفصل للمحرق الذي لم يبتعد عن الصدارة من البداية؛ بل ظلّ متربعا عليها وأخذ يفرق بالنقاط ولم يخسر سوى مرة واحدة وكانت في القسم الثاني أمام المالكين، ويحسب للفريق أنه الأكثر استقرارا والأكثر انسجاما، وأن الكابتن سلمان شريدة وبفضل الدعم الكبير الذي حصل عليه من مجلس إدارة النادي تمكن من اعادة (الملكي) إلى منصة التتويج، وهو أمر ليس بالسهل في ظل سعي ناديين كانا قريبان منه لمزاحمته على اللقب، وأعتقد أن فوزه على منافسه الأول (النجمة)  في القسم الأول وضع حدّا للأخير لأن يمضي معه، وهو ما ثبت بعد نهاية أغلى الكؤوس حيث دخل في حالة استرخاء نسبية زادة من فارق النقاط لمصلحة المحرق، ولتبدأ جماهير (الملكي) احتفاليتها باللقب الذي اعتادت عليه.

أمّا النجمة فإنه رغم خروجه من ارتقاء منصة الدوري بطلا، إلّا أنه يحسب له دخوله المنافسة القوية من أجل اللقب، وأن الفريق مع الكابتن علي عاشور، ومنذ فوزه بدرع الظل وصعوده للأضواء كان يخطط لما هو أكبر من البقاء، ويمكن أن يتفق معنا الكل بأن الفريق كان جيدا ومستقرا وتمكن من تكوين مجموعة جلب غالبية ممثليها بحسب مراكز تخدم استراتيجية الفريق، والأمر يحسب لإدارة النادي بقيادة عيسى القطان التي لبت كل المتطلبات للجهاز الفني، وأيضا للإداري النشط حمد سلمان نائب رئيس جهاز الكرة الذي كان إلى جانب الكابتن علي عاشور، وربما خسارته سباق الدوري يعود إلى حالة الاسترخاء التي حصلت له بعد الفوز بأغلى الكؤوس، وظهر وكأن الفريق كان يبحث عن بطولة فقط، لأنه بعدها بدأ نزيف النقاط متتابعا، وعموما فإنّ فوزه بأغلى الكؤوس أكّد بأن ما قام به من عمل يعد جيدا ومتميزا، وبالذات أنه جاء على حساب منافسه المحرق، وعبر المباراة الجماهيرية التي جمعتهما وانتهت للنجمة.

الصاعدان

وفي لوحة الشرف أكد البديع والحالة أحقيتهما بالصعود إلى دوري الأضواء؛ بعد أن حلّا في المرتبتين الأولى والثانية في دوري الدرجة الثانية، وإذا كان الحالة كناد مرشح للعودة السريعة مع مدربه الكابتن عرف العسمي ومساعده عبد الناصر حسن والخبرات التي ميّزت لاعبيه أثناء المنافسة القوية التي دخل فيها البسيتين ومدينة عيسى، فإن البديع بقيادة المدرب القدير عبد المنعم الدخيل عرف كيف يستل السيطرة والتفوق من الآخرين، وأن يصعد قبل نهاية الجولة بأسبوعين، وهو ما يدلل على القتالية التي ميّزت الفريق على غيره، ولذا فهو يعد من المدربين البارزين الموسمين الماضي والمنتهي؛ باعتباره لم يكتف بالجانب الفني وإنّما الجانب الانضباطي، ليكون فريقه قادرا على الاستمرارية ومن ثم الصعود، ولم يختلف اثنان على مقدرة الحالة من استعادة موقعه في دوري الأضواء، فهو إلى جانب حفاظه على لاعبيه فقد دعم صفوفه بلاعبين ساعدوا العسمي على بناء الاستراتيجية التي ساعدته على التفوق على منافسيه وبالذات في الجولات المتأخرة من الدوري.

النخبة

وفي كأس النخبة المستحدثة الموسم الحالي 2017/2018 تمكن فريق الحد من الفوز باللقب، وأعتقد بأن المستوى الذي ظهر به الفريق كان جيدا ومتميزا، سواء في دور المجموعات أو النصف النهائي ومن ثم النهائي، فالمستوى الذي ظهر به كان مميزا وأعتقد بأن الكابتن محمد المقلة عمل نقلة نوعية لطريقة لعب الفريق في المسابقة، وباعتقادي أن الفريق إذا ما حافظ على ذات المجموعة فسيتمكن من البقاء ليس فقط في دائرة المنافسة الموسم المقبل؛ بل سيرتقي منصة التتويج!

الفئات

ونرى في دائرة التفوق ولوحة الشرف بروز أندية الشباب والرفاع والرفاع الشرقي، من حيث اهتمام الفرق الثلاثة بتطوير القاعدة وهو ما يمكن أن يكون داعما للفرق الثلاثة مستقبلا، ويحسب للفرق الثلاثة التفوق في بطولات الدوري التي تدلل على قدرتها الحفاظ على تجميع أكبر عدد من النقاط على حساب منافسيها، وبالذات أن المنافسات في مسابقات الدوري لفئات الشباب والناشئين والأشبال كانت قوية والنقاط فيها متقاربة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news