العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٩ - الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٠ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

ابنة رفسنجاني: الجمهورية الإسلامية فشلت ودمرت الإسلام

الجمعة ١٤ ٢٠١٨ - 01:15


السلطات المطلقة للمرشد قادت إلى تأسيس نظام دكتاتوري


 

العربية.نت: هاجمت ابنة الزعيم الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني بشراسة قبل أيام في مقابلة مع إحدى القنوات على الإنترنت، الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدة أنها فشلت فشلاً ذريعاً، لا بل دمرت الإسلام.

كما انتقدت ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، النظام الإيراني، معتبرة أن سياسته الخاطئة دمرت الإسلام. وقالت رفسنجاني: «أنا لست ضد الحكومات الدينية، ونحن مثل الجميع، كنا نعتقد أن الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكن الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمرت الإسلام أيضا».

وعن مسألة الحجاب الذي تفرضه السلطات على النساء في إيران، قالت: «لا يوجد في الدين إجبار للنساء على الحجاب، ونحن هنا نجبر النساء أن يتحجبن».

كما تساءلت: «أي حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب؟».

وتابعت: «أي حكومة إسلامية هذه وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم، أي حكومة إسلامية هذه التي نتاج عملها يكون هكذا، حكومتنا خلال أربعين عاما باسم الإسلام ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا ما وجه ضربة للإسلام».

إلى ذلك، رفضت رفسنجاني أن يتم تقديس الخميني وخامنئي وإعطائهما لقب الإمام وقالت: «إعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنه من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم، وإن أراد هذا الشخص ألّا يتعرض للانتقاد فعليه أن ينسحب، وأنا ضد إعطاء لقب الإمام لأي شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران، لأن ذلك سينتهي بصناعة الدكتاتورية.

كما انتقدت تركيز السلطات في يد المرشد، معتبرة أنه يسهم في إرساء نظام دكتاتوري. وانتقدت الحرس الثوري الإيراني، الذي عرقل إصلاحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، بحسب تعبيرها، قائلة: «لم يسمح الحرس لحكومة روحاني بأن تجري بعض الإصلاحات، كما أن أي خطوة يقوم بها روحاني يظهر الحرس الثوري ويعارضها»، كما أكدت أنه بات يمتلك سلطة وهيمنة واسعة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والاعتقالات.

يذكر أن فائزة رفسنجاني، مديرة تحرير صحيفة «زن» أي «المرأة» المحظورة، كانت نائبة سابقة بالبرلمان، وعضو اللجنة التنفيذية المركزية في حزب «كوادر البناء» الإصلاحي الذي أسسه والدها وأستاذة جامعية، وقد تعرضت للاعتقال مدة 6 أشهر عام 2009 بسبب تأييدها الانتفاضة الخضراء التي اندلعت ضد ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية آنذاك. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news