العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

علي جعفر.. مع التحية

لم تكن معرفتي بالكابتن علي جعفر مدرب منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية وليدة اليوم، أو بالأحرى بدأت منذ دخلت دهاليز الصحافة الرياضية، وإن كانت الأخيرة قد عمّقت هذه المعرفة وقربتني من بعض تفاصيله، ولكنّ هذه المعرفة تمتد إلى سنوات بعيدة خلت، حتى لو كانت معرفة سطحية وشكلية، معرفة من جانب واحد، كونه أحد عناصر فريق الوحدة للكرة الطائرة في عصره الذهبي الذي كان يضمّ أسماء رنانة يأتي في مقدمتهم رئيس مجلس إدارة نادي النجمة حاليا عيسى القطان وغيرهم من النجوم المحفورة في الذاكرة أسماءهم لعبا وخلقا.

وحينها كنت أتابع منافسات الكرة الطائرة من مدرجات جماهير بعض الأندية بصالة مركز الشباب القديمة بمنطقة الجفير، ولن أتطرق في هذا المرور العاجل إلى الجانب الفني للكابتن علي جعفر الذي كان يلعب في مركز3 وهكذا شقيقاه محمد وحسن، ولكن ما أريد لفت النظر إليه خلال هذه الأسطر، أنّ علي جعفر منذ تلك الفترة التي عرفته فيها وحتى اليوم ظلّ كما هو محافظا على دماثة خلقه، ولم أسمع له صوتا مرتفعا، أو تطاولا على أحد ما، بل رغم الغمزات والتعليقات النشاز التي كانت تطاله من بعض جماهير النصر حينذاك، إلا أنه كان يقابلها بتركيز شديد في الأداء، وابتسامة أخوية تنم عن روح رياضية وسمو في النفس، وارتفاع عن الصغائر.

لا نجافي الحقيقة عندما نقول بأنّ ابن دار كليب علي جعفر واحد وليس الوحيد من الذين ينتمون إلى الزمن الجميل للعبة، وإذا كان الكثير من زملائه قد جرفتهم متطلبات الحياة، وأبعدتهم عن مسار اللعبة مكرهين، فإنّ القليل منهم لازالوا صامدين، متواجدين في الوسط الرياضي عامة واللعبة بشكل خاص بشكل أو بآخر، وعلي جعفر واحد من هؤلاء لازال يجدّف، فتحية لك من صاحب هذه الأسطر، وتحية أخرى من أسرة الكرة الطائرة.

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news