العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٨ - السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

شهادة رجال السلام لقائد السلام

    أدرك تماما أن سمو الأمير الرئيس خليفة بن سلمان، ومع تقديره بالإشادة الرفيعة من النخبة الدولية لشخصه الكريم، كانت سعادته وفخره واعتزازه أكبر وأعلى وأسمى بالإشادة المستحقة لمملكة البحرين، قيادة وشعبا، لأنه دائما ما يردد: «إن خدمة الوطن والمواطنين هي المسؤولية والواجب والتكليف المشرف الذي ناله بالثقة السامية من جلالة العاهل المفدى، ومحبة شعبه الكريم».. لسبب واضح وواحد يدركه كل مخلص ومنصف وهو أن رجل الدولة قد نذر نفسه للدولة.

حينما يشيد الحائزون جائزة نوبل للسلام بجهود مملكة البحرين في مجال التعايش والسلام، ومبادراتها الحضارية والإنسانية بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، فهي شهادة دولية محل فخر واعتزاز لهذا الوطن.. وحينما يتحدث الوفد الدولي الرفيع عن التآلف المتميز بين مكونات المجتمع البحريني، وأثر ذلك على المواطنين والمقيمين، فهي دلالة على شفافية هذا المجتمع، وعلو قيمه ومبادئه وموروثه التاريخي، وصواب سياسته الحكيمة، عبر برنامج ونهج الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر.

شهادة شخصيات دولية لامعة لمملكة البحرين، بعملها التنموي وسجلها الحقوقي وخططها المستقبلية، تؤكد أن هذا الوطن يمضي قدما في المسار الصحيح، وأن المجتمع الدولي وشخصياته المؤثرة، تسجل كل التقدير لجهود الوطن وأبنائه، مهما حاول البعض من طمس وإساءة وفبركة، ومهما حاولت ماكينات ومنابر ومنصات في الداخل والخارج تثبيط الهمم وقلب الحقائق، فها هم الحائزون جائزة نوبل للسلام قد قالوا كلمتهم وإشادتهم في حق مملكة البحرين، ومثل هذه القامات الدولية هي التي يعتد برأيها وحديثها.

في المحاضرة القيمة والثرية التي تحدث فيها السيد «فريدريك ويليام دي كليرك» الرئيس الأسبق لجمهورية جنوب إفريقيا، والسيد «ليخ فاليسا» رئيس جمهورية بولندا الأسبق، والسيد «كيلاش ساتيارثي»، الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2014 رئيس مؤسسة كيلاش ساتيارثي للأطفال، قيل كلام كثير وإشادات أكثر لمملكة البحرين ولسمو رئيس الوزراء الموقر، وتم سرد تجارب دولية حية مباشرة في معالجة التحديات، والنهوض بالأوطان والشعوب، وكيف أن مملكة البحرين بسياستها الحكيمة وحكومتها الرشيدة وبسواعد أبنائها المخلصين، أصبحت أنموذجا في التعايش والسلام، وكيف سطرت قصص النجاح، على الرغم من كل التحديات. 

قضايا عديدة ومواضيع حيوية حساسة تناولتها المحاضرة، خاصة في مجال التحديات التي تواجه النظام الاقتصادي العالمي، وفي مجال حقوق الإنسان والطفل، وكانت تجربة مملكة البحرين الرائدة في هذا المجال محل تقدير وإشادة من المتحدثين، كما أشادوا «بدور سمو الأمير الرئيس وجهوده التي تلاقت مع التوجهات العالمية المبذولة لتعزيز مكاسب الطفل وحقوقه، وأن سمو الأمير الرئيس أحد الشخصيات الدولية الجديرة بالاحترام والتقدير ليس فقط على إنجازاته لصالح مملكة البحرين، وإنما أيضا على ما يتبناه سموه من رؤى ومواقف تعمل من أجل الأمن والاستقرار في العالم أجمع».

جميل أن ندرك مكانة وطننا لدى العالم والنخب الدولية، وجميل جدا هذا التقدير الدولي المستحق، والأجمل كذلك أن نرى مملكة البحرين، تواصل مسيرتها، وتضاعف عملها، وتعظم إنجازاتها، في ظل القيادة الرشيدة والتلاحم الشعبي، من أجل حاضر ومستقبل هذا الوطن، الذي بناه الآباء والأجداد، وحمل الأمانة الأبناء، ليكمل مشواره نحو الدولية وآفاق المستقبل، ويتجاوز كل التحديات بإرادة وطنية حرة، جعلت من مملكة البحرين أنموذجا رائدا في السلام وبشهادة رجال السلام.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news