العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٠ - الاثنين ١٩ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١١ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

«الكهرباء» تضع حدا للقراءات التقديرية للعدادات

الجمعة ١٤ ٢٠١٨ - 01:15

كتب علي عبدالخالق:

بعد انتشار ظاهرة القراءات التقديرية، وارتفاع شكاوى المستخدمين من ارتفاع فواتير الكهرباء ووصولها إلى مبالغ خيالية، بدأت وزارة شؤون الكهرباء والماء باتخاذ الإجراءات اللازمة في وضع حد لهذه الظاهرة، والتخلص من القراءات التقديرية تدريجيًا.

أكد ذلك وزير شؤون الكهرباء والماء، د. عبدالحسين ميرزا في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع أكثر من 100 خبير من قادة القطاعين المالي والمصرفي، وقال إن «الهيئة بدأت في طور تقليل نسبة القراءات التقديرية، وبالفعل نجحت حتى الآن بتقليص نسبة القراءات التقديرية إلى نحو 10%، حيث كانت في السابق تصل إلى نسبة 30%».

ولفت الوزير ميرزا إلى أن قارئي عدادات الكهرباء والماء يحرصون على تسجيل القراءة بدقة، وهذا لا يعني ألا يكون هناك تقصير، ولكن هذا التقصير قد يحدث لظروف مختلفة أبرزها عدم وجود المستخدم في المنزل، أو أنه يصادف مع أيام الإجازات الرسمية، مؤكدا أن الهيئة اتخذت تدابير أخرى لتجنب القراءة التقديرية، وأتاحت أمام المشتركين إمكانية تسجيل قراءة عدادي الكهرباء والماء من خلال تخصيص خطوط هاتفية في مركز الاتصالات التابع للهيئة، أو من خلال دخول موقع الهيئة الإلكتروني، وتسجيل القراءة الصحيحة.

وتسعى هيئة الكهرباء والماء إلى أن تتيح للمشتركين خدمات مرنة، ومن أجل تحقيق هذه الغاية تم توفير بعض الخدمات التي تمكن المشتركين من التواصل مع الهيئة حول العديد من الخدمات وعلى رأسها إمكانية سداد فواتير الكهرباء والماء وتسجيل قراءات العدادات وتقديم الشكاوى وغيرها من الخدمات محققين بذلك وفي المستقبل رؤية الهيئة في الوصول للخدمات الإلكترونية الشاملة.

وفيما يخص عمليات الدفع الإلكتروني، أشار د. ميرزا، إلى أن 30% من عمليات الدفع تتم بواسطة الخدمة الإلكترونية التي تتيحها الهيئة، وتمثل هذه النسبة هي الأعلى منذ إطلاق الخدمات الإلكترونية، متوقعًا أن تزيد هذه النسبة سنويًا، لأنه أصبح أسهل على المستخدمين، حيث يمكنهم الدخول إلى الرابط المخصص، والدفع بكل سهولة وأريحية، دون الانتظار في الطوابير.

أما عن تقليص نسبة الازدحام في مراكز خدمات المشتركين، نوه وزير شؤون الكهرباء والماء الى أنه يمكن للمستخدمين أن يحجزوا مواعيدهم مسبقًا عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك تجنبًا للانتظار الطويل، حيث يمكن للمستخدم حجز موعده بحسب التاريخ والوقت، ويذهب إلى المركز ويتم إنجاز معاملته في الوقت المحدد له.

وفي سياق المشاريع التي تواصل هيئة الكهرباء والماء العمل عليها بالشراكة مع القطاع الخاص، أكد د. ميرزا أن التشغيل المبكر للمرحلة الثانية من محطة الدور سيكون في يونيو 2020, حيث سيتم توفير 800 ميجاوات مبدئيا لتصل إلى 1500 ميجاوات بنظام الدورة المفتوحة وإنتاج 25 مليون جالون يوميا من مياه الشرب بطريقة التناضح العكسي، منوها إلى أن إنتاج المحطة الكلي للطاقة والإنتاج الكلي للمياه سيبلغ في يونيو 2022.

وستصل القدرة الإنتاجية الإجمالية المتوافرة من بعد تشغيل محطة الدور (المرحلة الثانية) إلى 5421 ميجاوات و229 مليون جالون في اليوم بزيادة قدرها 38.2% للكهرباء و27.9% للمياه عن القدرة الإنتاجية الحالية.

وسيتم تدشين الشبكة الجديدة لنقل الكهرباء الأساسية، نهاية العام الجاري والذي يعمل بجهد 400 كيلو فولت لتقوية العمود الفقري لشبكة نقل الكهرباء في البحرين ولتحل محل الشبكة الحالية جهد 220 كيلو فولت، وسوف تخفف من مشكلة الفولتية العالية وتسمح بالتوسع المستقبلي المرن لنظام 220 كيلو فولت، وتيسر نقل كامل الطاقة في مملكة البحرين مع شبكة دول مجلس التعاون الخليجي.

ويواصل قطاع الكهرباء والماء عمله لتحقيق رؤية الحكومة للطاقة والماء على المدى الطويل، وتحقيق مؤشرات الاستراتيجية في رؤية البحرين الاقتصادية لعام 2030, وخاصة في الاقتصاد المستدام طويل المدى، وتأمين موارد المياه والطاقة وكجزء من متطلبات التخطيط الاستراتيجي للحكومة. وتلتزم وزارة شؤون الكهرباء والماء والحكومة بحل التحديات المتعلقة بأمن الطاقة والتغير المناخي والنمو الاقتصادي، من خلال علاقات شراكة وتعاون عالمية.

ومن المتوقع بحلول عام 2030 أن تزيد حاجة البحرين إلى الطاقة لأكثر من الضعف لتصل إلى 37.6 تيراوات ساعة بعد أن كانت 15.4 تيراوات ساعة، وأن تصل ذروة الطلب في الصيف إلى حوالي 6000 ميجاوات بعد أن كانت 3572 ميجاوات في الصيف الماضي، ما يتطلب متوسطا يوميا من الغاز يصل إلى نحو 900 وحدة في حال تطبيق الدورات الصناعية الأكثر كفاءة للطاقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news