العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٥٢ - الأربعاء ٢١ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

خلال مؤتمر عبر حلقة تلفزيونية مغلقة
مسؤول أممي يؤكد: الثورة الرقمية والفضائية أسهمـت في انتشار البيانـات والإحصــاءات

الخميس ١٣ ٢٠١٨ - 01:15

كتب: عبدالرحيم فقيري

تصوير - عبدالأمير السلاطنة

أشار تقرير صادر من الأمم المتحدة، إلى أن نسبة 90% من البيانات والمعلومات والإحصاءات الخاصة بقطاعات اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية حول العالم قد استُحدثَت خلال العامين الماضيين، وأن من المتوقع أن يرتفع حجم هذه البيانات والإحصاءات بنسبة 40% سنويا، في السنوات التي تلي عام 2020.

وأرجع التقرير هذا التوسع الهائل في المعلومات والإحصاءات، إلى الطفرة الكبيرة التي شهدها قطاع تقنية المعلومات في عصر الثورة الرقمية والفضائية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لحلقة تلفزيونية مغلقة استضافه مركز الأمم المتحدة لبلدان الخليج أمس بمكاتب الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، شارك فيه كل من مدير إدارة الإحصاءات بالأمم المتحدة ستيفن شوينفست من نيويورك، والمدير العام للهيئة العامة للتنافسية والإحصاء بدولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله ناصر لوتاه من دبي.

وأعلن خلال المؤتمر الصحفي أمس استضافة الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في الإمارات العربية المتحدة، منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات لعام 2018، بدعم من شعبة الإحصاءات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة، خلال الفترة بين 22 إلى 24 أكتوبر 2018.

وقال شوينفست إن «تدفق المعلومات بهذه الغزارة يسهم بلا شك في تعريف العالم بما يحدث لشعوب العالم حول قطاعات مثل الصحة، والهجرة، واللاجئين، والتعليم، والدخل، والبيئة، وحقوق الإنسان، وبالتالي يعطي فرصا ثمينة لإيجاد حلول مبتكرة للمعضلات التي تواجه نمو هذه القطاعات أو أدائها بشكل إيجابي».

ومن المقرر أن يشارك في المنتدى أكثر من 1500 خبير في البيانات من أكثر من 100 بلد، من بينهم إحصائيون وطنيون وعلماء متخصصون في البيانات من القطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، وهيئات المجتمع المدني.  

وقال ردا على سؤال لـ«أخبار الخليج»: إن «الإحصاءات المتعلقة بكل محور من محاور النقاش خلال المؤتمر الذي تستضيفه دبي، سوف تكون متاحة بصورة واضحة من خلال مختصين يعملون في كل مجال من المجالات، وأنها ـ المعلومات ـ غير متاحة حاليا لبثها خلال الحلقة التلفزيونية المغلقة».

وردا على سؤال آخر، حول الحلول التي تتوقعها مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بمشكلات اجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كالفقر والعوز ومكافحة الجوع والأمراض، وهل تتضمن الاقتراحات إعلان صندوق أممي خلال المؤتمر القادم في دبي، قال ستيفن شوينفست: «لن يكون صندوقا واحدا يتم إعلانه كافيا لوضع الحلول المناسبة لمشكلات كثيرة تعج بها مجتمعات في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى حول العالم، ولكن الهيئات والمنظمات المختصة في الأمم المتحدة تحاول وضع حلول عملية من خلال تنمية الشعوب وتنمية اقتصاداتها وتوفير فرص عمل كافية للقضاء على مثل هذه الظواهر المتفشية في مواضع كثيرة من دول العالم».

من جانبه قال عبدالله ناصر لوتاه: «يكتسب المنتدى أهمية خاصة، فهو ينعقد تحت مظلة الأمم المتحدة في مدينة الجميرة في دبي، ويجمع بين أبرز منتجي ومستخدمي البيانات للمساهمة في إطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في تحسين نوعية البيانات الصادرة حول الصحة، والهجرة، واللاجئين، والتعليم، والدخل، والبيئة، وحقوق الإنسان، وغيرها من مجالات التنمية المستدامة».  

وأضاف «يتضمن المنتدى أكثر من 80 جلسة، منها عروض حول البيانات المرئية التفاعلية وحلقات نقاش تقليدية، تتيح للمشاركين الفرصة للتفاعل وتبادل الأفكار والآراء على نحو بنّاء، وسيتخلّل الجلسة العامة الافتتاحية في 22 أكتوبر 2018، حضورٌ سياسي رفيع المستوى، وتليها عدة جلسات مهمة في المنتدى، منها: 

حلقة رفيعة المستوى بشأن تحسين إحصاءات الهجرة، يتخللها تحليلٌ لبيانات وإحصاءات الهجرة، التي يتزايد الطلب عليها على نحو غير مسبوق، واستعراض للاستراتيجيات والنُهُج المبتكرة لتحسين بيانات الهجرة المستمدّة من النُظم الإحصائية الوطنية، والقطاع الخاص، ومراكز البحوث. 

حلقة رفيعة المستوى بشأن الإحصاءات الصحية، وتنظمها (مبادرة البيانات الصحية) التابعة لمؤسسة بلومبرغ الخيرية، وتركز على تحسين بيانات الصحة العامة، بما في ذلك الطرق المبتكرة لجمع البيانات عن الوفيات والولادات لضمان تسجيل جميع الأشخاص؛ ورصد عوامل الخطر الرئيسية للموت المبكر؛ وتحسين القدرة على تتبع الاتجاهات في مجال الصحة العامة لتوفير المعلومات اللازمة لوضع السياسات والخطط. 

أما القضايا الرئيسية خلال المؤتمر، فسوف تركز على ستة محاور وافقت عليها اللجنة التنظيمية، هي:

اعتماد نُهج جديدة لبناء القدرات الوطنية وتمويلها بهدف تحسين البيانات.

الجمع بين مصادر البيانات والاستمرار في العمل على دمج المصادر غير التقليدية للبيانات.

الاستفادة من البيانات والإحصاءات لتمثيل الجميع وإعلاء صوتهم، من دون إهمال أحد.

زيادة البيانات والإلمام بالمعرفة الإحصائية وتعزيز التواصل، بما في ذلك من خلال البيانات المنشورة في الصحافة.

بناء الثقة في البيانات والإحصاءات من خلال تطبيق مبادئ البيانات والحوكمة على مصادر البيانات الجديدة والقائمة، وتنفيذ ممارسات البيانات المفتوحة.

استعراض التقدم المحرز في تنفيذ خطة عمل كيب تاون العالمية المتفق عليها في المنتدى العالمي الأول للبيانات، وفي معالجة التحديات الناشئة.

وسيشارك في تنظيم المنتدى عدد من الشركاء، من بينهم الحكومات، والبنك الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومجموعة باريس 21 (منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ومؤسسة الأمم المتحدة، والعديد من منظمات وهيئات المجتمع المدني. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news