العدد : ١٤٨٤٧ - الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٧ - الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

روسيا تستعرض قوتها في أكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة

الأربعاء ١٢ ٢٠١٨ - 01:15

تشيتا (روسيا) – الوكالات: بدأت روسيا أمس أكبر تمارين عسكرية في تاريخها بمشاركة 300 ألف جندي يمثلون كل مكونات جيشها فضلا عن حضور عسكريين صينيين ومنغوليين، وسط انتقادات من حلف الأطلسي الذي اعتبرها تدريبا على «نزاع واسع النطاق». 

ويجري هذا الانتشار الكثيف ومشاركة وحدات من الجيشين الصيني والمنغولي في تمارين «فوستوك-2018» (شرق-2018) بين 11 و17 سبتمبر في سيبيريا الشرقية وفي أقصى الشرق الروسي. وستستمر حتى 17 سبتمبر. 

وقالت وزارة الدفاع الثلاثاء في بيان أرفق بتسجيل فيديو لآليات مصفحة ومروحيات وطائرات تقوم بتحركات، إن «فوستوك-2018 بدأت». 

وأضافت الوزارة للصحفيين الذين يقومون بتغطية المناورات ان الثلاثاء سيخصص لنشر القوات والأربعاء سيشهد إجراء مناورات لمواجهة جوية، موضحة أن «الحدث الرئيسي سيجري الخميس». 

وعلى هامش المنتدى الاقتصادي في فلاديفوستوك في الشرق الأقصى، يفترض أن يحضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناورات فوستوك-2018 التي تجرى في أجواء من التوتر المستمر مع الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية والنزاع في سوريا والاتهامات بالتدخل في سياسات دول غربية. 

وشبه الجيش الروسي هذا الاستعراض للقوة بـ«زاباد-81» (غرب-81) التي شارك فيها قبل نحو 40 عاما بين مائة ألف و150 ألف جندي من حلف وارسو في أوروبا الشرقية، وكانت أكبر تدريبات تنظم ابان الحقبة السوفيتية. 

وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أشاد في نهاية أغسطس بهذه المناورات التي قال إنها «ستكون شبهية بزاباد-81، لكنها أكبر نوعا ما». وقدم تفاصيل عن المشاركين فيها ذكرا 300 ألف جندي و36 ألف آلية عسكرية وألف طائرة و80 سفينة. 

وأضاف بحماسة «تخيلوا 36 ألف مركبة عسكرية تتحرك في وقت واحد: دبابات ومدرعات نقل جنود وآليات قتالية للمشاة. وكل ذلك، بالتأكيد، في ظروف أقرب أيضا قدر الإمكان من حالة معركة». 

وستشارك كل المكونات الحديثة للجيش الروسي في التدريبات من صواريخ «اسكندر» القادرة على حمل رؤوس نووية ودبابات تي-80 وتي-90 الى الطائرات المقاتلة الحديثة من طراز سوخوي 34 و35. وفي البحر، سينشر الاسطول الروسي عددا كبيرا من الفرقاطات المزودة بصواريخ «كاليبر» التي اختُبرت في سوريا. 

من الجانب الصيني، المشاركة أكثر تواضعاً مع ثلاثة آلاف جندي وثلاثين طائرة أو مروحية، لكنها رمزية في حين تسعى روسيا إلى إظهار أنها ليست معزولة على الساحة الدولية. 

وصرّح بوتين الثلاثاء خلال لقاء في فلاديفوستوك مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يشارك أيضا في المنتدى الاقتصادي، «لدينا علاقات ثقة (مع الصين) في ما يخصّ السياسة والأمن والمجال العسكري». 

وقد شارك 155 ألف جندي في المناورات العسكرية الروسية السابقة في المنطقة، «فوستوك-2014»، لكن في مناورات زاباد-2017 (غرب-2017) التي أجريت العام الماضي على أبواب الاتحاد الأوروبي، لم يشارك سوى 12 ألفا و700 بحسب موسكو. إلا أن أوكرانيا ودول البلطيق تحدثت عن مشاركة أوسع من ذلك. 

وكما هو متوقع أدان حلف شمال الأطلسي هذه المناورات. وقال متحدث باسم الحلف الأطلسي ديلان وايت ان «هذا يندرج في إطار توجه نلاحظه منذ بعض الوقت. روسيا أكثر ثقة بنفسها تزيد ميزانيتها الدفاعية وتعزز حضورها العسكري». 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news