العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٧٨٩ - الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

مجلس الجامعة العربية يقرر دعم جميع ترشيحات البحرين لمناصب الأمم المتحدة

الأربعاء ١٢ ٢٠١٨ - 01:15

شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (150) والذي عقد أمس، في مقر الأمانة العامة بمدينة القاهرة في جمهورية مصر العربية.

وقد صدر عن مجلس جامعة الدول العربية قرار أدان التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، ومساندتها للإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية، ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، وتأسيسها جماعات إرهابية بمملكة البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب الله الإرهابي، وأكد دعم مملكة البحرين في جميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية، للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ورحب المجلس بوضع اسماء بعض الأشخاص الذين ينتمون لما يسمى بسرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين على قائمة الإرهابيين، مؤكدا أن هذا الموقف يعكس إصرار دول العالم على التصدي لكل أشكال الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه أو التعاطف معه، ويمثل دعمًا لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

وأكد المجلس دعمه لمملكة البحرين في عدد من ترشيحاتها لمناصب في الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وهي عضوية لجنة المخدرات التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للفترة 2020 -2023، ولعضوية لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي للفترة2020 -2025، ولعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للفترة 2021 -2023، ولعضوية المجلس التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة للفترة 2020 -2022.

 وقد تم خلال الاجتماع، بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك، ومتابعة تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، كما تم بحث آخر تطورات ومستجدات الأوضاع في سوريا وأهمية عدم التدخل في الشأن الداخلي السوري، وعن الدور العربي في حل الأزمة السورية، كما ناقش الاجتماع آخر التطورات في ليبيا واليمن والسودان، وغيرها من القضايا.

كما شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في الجلسة الخاصة التي عقدها وزراء خارجية الدول العربية بشأن الأونروا، وذلك على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (150).

وخلال الاجتماع، أكدت الدول العربية على مواقفها الداعمة للدور المحوري والإنمائي الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والتي تواجه منذ بضع سنوات أزمة مالية خانقة تفاقمت مؤخرًا، معبرين عن أملهم في دعمها بأفضل الأساليب التي تمكنها من التغلب على هذه الصعوبات ومواصلة قيامها بدورها الإنساني، وصدر بيان أكد فيه الوزراء ضرورة استمرار وكالة الأونروا في القيام بدورها المحوري في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.

كما شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية والمكونة من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي عقد أمس في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية، على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (150).

وخلال الاجتماع، قدمت مملكة البحرين ملفًا، حول تورط إيران في دعمها لما يسمى بسرايا الأشتر الإرهابية والتي تتخذ من إيران مقرًا لها وتعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة، وذلك من خلال تزويدهم بالأسلحة والمتفجرات، وتمويلهم وتدريبهم في معسكرات برعاية من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الإرهابي، وقد رحبت اللجنة بالتقرير المقدم من مملكة البحرين.

وقد صدر عن اللجنة بيانًا استنكرت فيه وأدانت التدخلات والأعمال الإيرانية التخريبية والمستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وثمنت جهود مملكة البحرين في محاربة الإرهاب، ونوهت بتمكن الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين من إحباط عدد من الأعمال والمخططات الإرهابية، والقبض على 116 من العناصر الإرهابية التي تنتمي إلى تنظيم إرهابي، عَمِلَ الحرس الثوري الإيراني وأذرعه الخارجية ومنها كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب الله الإرهابي، على تشكيله وتمويله وتدريب عناصره وتزويدهم بالأسلحة والعبوات الناسفة، للقيام بسلسلة من الأعمال الإرهابية الخطيرة والإخلال بالأمن والاستقرار وضرب الاقتصاد في مملكة البحرين.

كما رحبت اللجنة بقرارات عدد من الدول بتصنيف ما يسمى بسرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين والتي تتخذ من إيران مقرًا لها، كمنظمة إرهابية، ووضع عدد من أعضائها على قائمة الإرهاب، ويعكس هذا الموقف إصرار دول العالم على التصدي للإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه والتعاطف معه، ويمثل دعمًا لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

كما أدانت اللجنة مواصلة دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية في الدول العربية، بما في ذلك استمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية من داخل الأراضي اليمنية على المملكة العربية السعودية.

ونددت اللجنة باستمرار التدخل الإيراني والتركي في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة السورية بالطرق السلمية وفقًا لمضامين جنيف (1).

وأعربت اللجنة عن التضامن مع قرار المملكة المغربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران نظرًا إلى ما تمارسه هذه الأخيرة وحليفها حزب الله الإرهابي من تدخلات خطيرة ومرفوضة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية، كما أعربت اللجنة عن إدانتها للتهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وكذلك تهديدها للملاحة الدولية في البحر الأحمر عبر وكلائها في المنطقة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news